الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

من أســرار القـصة القـصيرة

كاظم الشويلي

العنصر الخامس : الفكرة

الفكرة هي العنصر الأخير من عناصر القصة القصيرة ، بالمناسبة لا يؤثر تسلسل العناصر التي تناولناها بالدراسة من قيمتها الفنية ، وقد جاء ترتيب عنصر الفكرة في النهاية بصورة عفوية ، ولا يقلل هذا التأخير من أهمية هذا العنصر بل العكس صحيح أن عنصر الفكرة هو من أهم العناصر المكونة للقصة والرواية والأقصوصة وبالخصوص أذا نظرنا إلى حالتنا الإسلامية المستمدة من دستورنا ( القرآن الكريم ) حيث يقول تبارك وتعالى في سورة الأعراف الآية 176 ( فَاقْصُصْ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) ومنها جاء اشتقاقنا لعنصر الفكرة حيث ينبغي أن تكون أفكارنا ونوايانا متجهة صوب مرضاة الله سبحانه وتعالى لأننا جئنا إلى هذه الدنيا بأمر وحكمة منه و بأمر وحكمة منه نعود أليه .

لذا علينا أن نبتعد عن سخط الرب وإغضابه ولو بحرف واحد فعلينا أن نعرف ماذا نكتب ولماذا نكتب ولمن نكتب ؟؟؟ ولا نخرج عن الرضا الرباني في كل أفكارنا التي نجسدها بقوالب وأشكال قصصية فلا خير في قصة اكتبهاويخالف مضمونها تعاليمنا الإسلامية ولا خير في قصة اسردها وفيها ابتذال و وضاعة تخالف المبادئ السماوية ، والأسوأ من ذلك أن يأتيك كاتب أو ناقد ويدعى أن هذا العمل عظيم ويجب أن يخط بماء الذهب ويعلق على جدران مكة !!! ينبغي علينا انتقاء الفكرة والمضمون فما قيمة عمل عظيم لكاتب عملاق عظيم قد حصل على جائزة نوبل وإذا ذكرت اسمه يجب عليك ان تذكره بجلال وقدسية و أعماله الأدبية تسخط الرب تبارك وتعالى ومثال ذلك رواية (أولاد حارتنا) سيئة الصيت ، عندما كتبها ( عملاق) القصة والرواية في العالم العربي والحائز على جائزة نوبل ( نجيب محفوظ ) حيث يدور مضمونها حول نظره فلسفية اتجاه الكون والخالق والصراع الأزلي بين الشر و الخير ثم يتخلص ( نجيب محفوظ ) وينقض على الأديان بعد وفاة الرسول ــ ص ــ و يبدأ مرحلة ــ هو يتوهمها ــ وهي مرحلة العلم ، وهذه الرواية قد حرمها ( الأزهر ) في الخمسينات لكن لا اعرف وماذا جرى حيث سمح ( الأزهر) بطبعها مجددا بعد تكفيرها لها .

ومشى على خطاه الكاتب المرتد ( سلمان رشدي ) حيث أساء إلى الأنبياء – ع – أيما إساءة وقد تصدى له الإمام ( الخميني ) ( رض ) و أفتى بهدر دمه ، لما اقترفه من فعل شنيع وبث فكر مسموم اتجاه الرسل و الأنبياء عليهم افضل الصلاة والسلام وليكون عبرة لمن يسول له شيطانه بمس قيمنا ورموزنا الإسلامية العليا فما قيمة الإطار و الشكل والجمال أمام انحطاط و القبح والابتذال في قصص ( نجيب محفوظ ) أو ( سلمان رشدي ) أو غيرهم من تدني في القيم وانحطاط في الأخلاق وخواء روحي يعانيه أمثال هؤلاء آلم يجدوا من هذه الأفكار ــ في هذه الدنيا ــ والمضامين المتلاطمة كأمواج البحر غير فكرة الاعتداء على الله والأنبياء !!!

أذن على القاص و ــ بالخصوص القاص الرسالي ــ أن يتوقف عند كل حرف يكتبه ويتأمل كل عبارة يدونها ، لا يجامل ولا يداهن على حساب الدين مهما كان الثمن.

 ولتكن جائزة الله نصب عينيه قبل جائزة نوبل ، نعم نأخذ الأشياء المفيدة من الكتابات العالمية لا ضير في ذلك بل الإسلام يدعونا إلى تعلم كافة العلوم والرد عليها بذات الأسلوب لا باس أن نأخذ الأفكار المفيدة من العالم الغربي ونطورها إلى قصص هادفة جميلة وبالخصوص إذا كانت بها منفعة للإسلام والمسلمين ، وما اكثر الأفكار والمضامين منذ بدا الخليقة إلى يومنا ،ممكن أن يلتقط القاص أفكاره من : المجتمع ، الأسرة ، محيط العمل ، الدراسة ، من كتب فكرية أو فلسفية أو مشاهداته اليومية ، ومجال تنوع الأفكار واسع وكبير ، حيث يستطيع القاص أن يطرح أفكارا ومواضيع جمة ومنها : الدعوة إلى الله ، نصرة الضعيف ، الصراع بين الحق والباطل ، الثورة على الطواغيت ، حقوق المرأة في الإسلام ، الأخلاق النبيلة ، المفاهيم السامية ، الثورة ضد الواقع الفاسد ، وهناك الكثير من الأفكار ممكن أن يلتقطها القاص ، يدرسها جيدا ثم يضعها في قالب قصصي جميل و يؤطرها في شكل معاصر حديث ، وعلى القاص أن يعرف إلى ماذا تهدف هذه القصة قبل طرحها على الآخرين ، وهل أن هذه الفكرة مقنعة للآخرين ؟ وما الغاية من طرحها في هذه المرحلة ؟ وعليه أن يضع في ذهنه مجموعة من الأسئلة قبل الشروع في بناء القصة ، وان يعرف هدف القصة والغاية منها قبل أن يسردها لللاخرين ،و أخيرا نقول أن الفكرة تذوب وتنصهر في شكل القصة وتنساب بدقة بين السطور وتؤثر في المتلقي وتهديه إلى الخير والفضيلة وتنهيه عن الشر والرذيلة وهنا تتلاحم جميع العناصر لتكون كتلة واحدة شاملة لا يمكن تجزئتها في البناء القصصي .

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com