الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

 من أســرار القـصة القـصيرة

كاظم الشويلي

العنصر الأول: الأسلوب

الأسلوب: هو عملية سرد لحوادث حياتية وتصوير لشخصيات إنسانية وترويج لأفكار معينة في بيئات مختلفة، حيث يشحن القاص في أسلوبه مجموعة من الرؤى والمشاهدات والتجاذبات والتداعيات والخلجات والصراعات المتفاوتة، ويضعها بإطار جميل بين أيدي المتلقي، ربما سمعت يوما ما طرفة من احد الأصدقاء لم تتأثر بها ولم تضحك لها، وفي يوم أخر، سمعت ذات الطرفة من صديق آخر، وإذا بك تتأثر بها وتضحك لها في الحقيقة إن تأثرك لهذه الطرفة أو اى موضوع آخر هو عائد إلى طريقة نقل الموضوع وهذا مانصطلح عليه بـ ( الأسلوب )،فلكل قاص له أسلوب معين معروف به ينسج به خيوط قصته، والقاص البارع في صناعة القصص هو خبير حاذق بأدوات عمله وعناصره القصصية، حيث يسيطر على تقدم مراحل السرد ويتحكم بإيصال الأفكار التي يروم طرحها على أذهان المتلقين .ولأجل أن نكتب قصة رائعة مدهشة مؤثرة في الآخرين، حيث نستطيع أن ننقل الأفكار والحوادث بأمانة ونصور الشخصيات والبيئات بدقة متناهية، يجب علينا أن نتعرف على عناصر قصتنا جيدا، وفضلت أن يكون عنصر (الأسلوب) هو أول العناصر التي سنتحدث عنها وباختصار يفيد المبتدئين في ممارسة هذا الفن العملاق، ومن شاء سبر أغوار القصة القصيرة والوقوف على أدق تفاصليها فعلية بالكتب النقدية والدراسات الأدبية المختصة ، وندون هنا بعض الملحوظات يفضل إتباعها تختص بالعنصر الأول، وهو ( الأسلوب ) أضعها بين أيديكم للاستفادة منها :-

1-عدم المباشرة والتقريرية اي لا نكتب قصتنا كما تكتب التقارير والأخبار .

2-يجب أن تكون البداية من أقوى الأحداث تأثيرا .

3-الإيجاز، ويعني أن تعبر بالمعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة .

4-الاسترسال والانسيابية في سرد القصة وعدم التعثر والتوقف وتشتيت وحدة الموضوع .

5-النحت والنقش على ذهن القارئ وترك صورة ، ولو واحدة لدى المتلقي.

6-العزف الموسيقي غير المرئي بين السطور، اي انتقاء حروف معينة تفصح عن الأشياء، حيث يحس القارئ ان هناك أنغاما موسيقية تنساب بسلاسة مع حركة القصة، ومن الممكن أن نسميها ( الموسيقى التصويرية ) كما نشاهدها في الأفلام السينمائية.

7-المماطلة والتظليل في كشف الحقائق والأسرار لتفاصيل القصة حتى النهاية ولا بأس بالكشف التدريجي للأسرار وكذلك المماطلة في إخفاء أسرار القصة إلى السطر الأخير كما تفعل (أجاثا كريستي ) في قصصها البوليسية فأنها لا تحل طلاسم قصصها إلا في نهاية قصتها.

8-التشويق في متابعة الأحداث وإثارة القارئ و إضحاكه وأحزانه، وإيصاله إلى ذروة الأحداث ثم العودة به نحو نقطة البداية .
9-تصوير الأحداث والأشخاص والبيئة بدقة متناهية وإرشاد القارئ إلى دهاليز القصة لأن القارئ أشبه بالأعمى،عليك إرشاده برفق ولين، والتحكم بعمليه اختيار اللقطات كما يتحكم المصور بعدسة الكاميرا.

10-الاستفادة من المصطلحات القرآنية أو الأدبية أو السياسية، واستخدام الأمثال الشعبية أو حكم الشعوب أو العبر والمواعظ القصيرة، بحيث لا تخرج القصة عن جوهرها وتتحول إلى موضوع آخر من الأجناس الأدبية أو المقالات الوعظية .

11-إقحام الحوار أو الحدث في المقدمة، ونقصد الشروع بمفاجئة أو حدث غريب أو حوار يثير فضول المتلقي او أي شيء يسلب لبه بدل من الإسهاب الممل في تصوير البيئة والتي تبعد القارئ عن الاستمرار في متابعة الأحداث .

12-وضع وتضليل القارئ في عقد و متاهات القصة وترك له متنفس وبصيص نور ليرى من خلاله الحلول الصحيحة للعقد المعتمة والخروج من المتاهات والدهاليز الغامضة. ان منح المتلقي لفرصة المشاركة هو دليلك على احترام فطنة القارئ ومن ثم شعور المتلقي بالارتياح لهذه الدعوة .

13-يجب إقناع المتلقي بان هذه الحوادث هي حقيقة وكأنها وقعت فعلا .

14-استخدام الحوار في القصة، ويعدّ الحوار هو المادة الدسمة في الأسلوب ، وممكن وضع الحوار باللهجة الدارجة او الفصيحة، ويجب ان يتناسب الحوار مع عقلية البطل وعمره وظرفه، ومن الممكن توظيف الحوار لتسيير مفاصل القصة كيفما تشاء .

15-في حال لجأت إلى شواهد وأدلة يجب أن تنتقي من الشواهد والأدلة ما هو ثابت علميا أو تاريخيا ، بمعنى أخر ان لاتزور الحقائق الثابتة أو اللجوء إلى الأدلة الضعيفة.

16-القاص له حرية اختيار أسلوب القصة ممكن أن يكون أسلوبه متهكم أو هجومي أو ساخر، وكل أسلوب يعبر عن مدى ثقافة القاص وقدرته على مسك خيوط القصة وتسيير الإحداث .

17-من الممكن أن يمزج القاص في أسلوبه بين الواقعية المرة والسخرية المتهكمة والأمنيات الساحرة الحالمة .

18-تسخير بعض العلوم لتفسير الظواهر والحوادث أو الشخصيات،مثلا تسخير علم النفس في سبر أغوار سلوك الشخصيات المختلفة .

19- مخاطبة المتلقي ثم الانصراف عنه إلى الغائب ثم الالتفات إلى المتكلم ، وهكذا.
20-يفضل أن تكون النهاية هي إيجاد الحلول المناسبة المعقولة والصادقة والمفاجئة وتكون مقنعة للمتلقي،ولو نسبيا.

21-لا يفترض أن تكون جميع هذه النقاط في قصة واحدة .

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com