الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

فوبيا بغداد بين التهريج والسوداوية

كاظم الشويلي

ذكرتني اغلب المسلسلات العراقية التي عرضت في شهر رمضان المبارك بباعة الأرصفة وهم ينادون ( الحاجة بربع ) ـ أقول اغلب المسلسلات العراقية لكي لااظلم بعض المسلسلات الهادفة ــ فقد رأيت قبل أيام وتحديدا في الباب الشرقي من بغدادنا الحبيبة ، رجلا يصرخ على المارة بشدة ( الحاجة بربع ،،،، الحاجة بربع،،،، الحاجة بربع ،، ) وكان صوته يوازي عشر مكبرات صوت ، وعلى هذه القاعدة ـ ليس تنظيم القاعدة وأعوذ بالله ــ فقد رأيت اغلب المخرجين ، وهم ينادون على بضاعة فاسدة مستهلكة ( الحاجة بربع ،،،،،، المسلسل بربـــع ،،،، ) ، هكذا كانت رؤيتي ومشاهدتي وبالطبع للاخرين رؤى ومشاهدات ربما تتفق معي أو تخالفني ، إنا لم أشاهد إلا بعض المسلسلات الرخيصة والتي لاتليق بأصحابها ذوي التأريخ الطويل في الإعمال التلفازية ـــ باستثناء المهرجين والمهرجات وإنصاف الفنانين والفنانات ــ فانه من غير اللائق أن نشير لتهريجهم ، في الواقع لا استطيع أن استعرض جميع المسلسلات التي عرضت على شاشة التلفاز في الآونة الأخيرة ، لكني أن أسلط الضوء على مسلسل ( فوبيا بغداد ) ، لأنني شاهدت جميع حلقاتها ، بدا نقول أن فوبيا تعني ( الإرهاب أو الخوف أو الخشية من المجهول ،،،،) وللمخرج مايشاء من التسمية قدمت ( فوبيا ) مجتمعا قاتما متشائما ضبابيا منغلقا على ذاته وأوهامه وشخصيات ضائعة حزينة تائهة في معترك هم من أوقدوا ناره و اكتووا بشراره لا يعرفون مسلكا للنجاة ولا سبيلا للهداية ، شخصيات عديمة الأمل متسكعة في ( باب تومه)ودروبا لانعرفها وأغفلت ( فوبيا ) عن بقية الاضاءات و الاشراقات التي سنصلها وإنشاء الله سنصلها بعد أن نعبر دهاليز( الفوباوية ) المعتمة وذلك بهمة وعزم العاشقين للعراق وترابه وتاريخه وحضاراته لماذا اغفل الأستاذ ( حسن حسني ) عن هذه الجوانب المضيئة من حياة الفرد العراقي؟ وكأن العراق سيبقى في دمار وغبار وحصـار ؟ ولنحفر قبورنا بأيدينا كما فعلها الدكتور هيثم !!! المثقف ،، بطل المسلسل (فوبيا بغداد ) !!هذه رؤية شاذة اقتحمت علينا منازلنا وعكرت علينا صفو شهر رمضان المبارك ــ اقصد مافعله البطل من حفر القبر ــ لماذا يا أستاذ ( حسن حسني ) تحاول أن تزرع بالمشاهد العراقي روح التشاؤم والفزع والرعب ، ألا يكفي أن تظافرت كل خفافيش الظلام على محاولة إركاع هذا الطود العراقي الأشم ؟؟؟ هيهات لم يستطيعوا ، ولن يستطيعوا أن يطفئوا نور الله الذي يتوهج في قلوب العاشقين لهذا البلد الامين بالمفخخات وبالونات ومسلسلات متعبة كوجوه أصحابها الكالحة الذين لم يكفيهم أنهم كانوا من أهم ركائز الماكنة الإعلامية للسنوات العجاف ، لماذا يا أستاذ ؟؟ تضيف لجراحنا جراح ولألمنا الم ولمأساتنا مأساة الم يجدر بك وأنت الفنان البارع أن تصنع شخصية قوية بحد معقول ـ لا كقوة رامبو الخرافية ـ شخصية تنهض من وسط الصعاب لتضمد جراح هذا العراق العملاق .

صدقني ياسيدي إن ما يمر به العراق اليوم ماهي إلا كبوة جواد أصيل تعالوا جميعا لنساعده على النهوض لا أن اسخر منه لا أن نركله لا أن نضعفه أمام الأمم ،انظروا إلى نهوض ألمانيا انظروا إلى نهوض الكاسر اليابان انظروا إلى كثير من الدول وخصوصا بعد الحرب الكونية الثانية كيف عالجت هذه الدول نكساتها مشاكلها وأصبحت من الأمم المتقدمة .حاول المخرج الإيحاء بأنه التزم بالحيادية في المسلسل وعدم اتهامه لجهة معينة لما وصل إليه البلد وحاذر بشدة أن يوجه أصابع الاتهام إلى منبع الإرهاب وممولي الإرهاب وأساتذة الإرهاب ،أقولها ملء فمي وبلا خجل ان الإرهاب وافد الينا من إخوة يوسف وليت إخواننا العرب كأخوة يوسف القديس !!! لكن المخرج اخفق بالسيطرة على هذه الحيادية بل أشارة ضمنية إلى إيران حيث اوجد شخصية (مهران) بين الميلشيات وأتصور إن هذه التسمية لها دلالة واضحة على اللقاء اللوم على الجارة المسلمة إيران و نتأكد من صحة دليلنا المّ المخرج مهووس بالأسماء ـ مثلا الاسم الغريب للمسلسل ـــ ولا اعرف متى يتحرر الفنانين العراقيين من العزف على ذات اللحن القديم والتزمير لسياسات بائدة ،ومتى ينظروا إلى الأشياء بواقعية ومتى يفتحوا العين الثانية وان لا يشاهدوا الأشياء كالعوران؟!

بالله عليك يا أستاذ حسن الم ترسل لنا الدول العربية حثالتها من المجرمين المخضرمين مع أطنان من المتفجرات ؟؟ أين أشاراتك لهم بل جعلتهم ملائكة رحمة وتلك السيدة السورية طبيبة نفسية ورجال الإقامة مهتمين بالمساكين اللاجئين!!!!

بالله عليك يا أستاذ حسن هذه المأساة ـ المبالغ فيها ، بل اللا واقعية ـ التي سوقتها للمشاهدين الم تكن تراكمات السلطة البائدة وأزلام البعث المقبور !! بل انك صورت الفترة المظلمة بأنها العصر الذهبي للعلوم ، وأوجدت أطنان من الأساتذة وعلماء الذرة وطلاب الجامعات أين كان هذا الكم الهائل من المثقفين من تثقيف هذه المجاميع الإرهابية وتجعلهم وديعين بوداعة ( وديع الصافي ) .لقد خرجت عن أدب الحيادية يا أستاذ عندما قدست المجرمين و ألقيت بالتهمة على آخرين !!

أقول للأمانة الأدبية أعجبني قوة أداء كثير من الفنانين الذين تقمصوا أدوارهم في هذا المسلسل وقدموا عملا ناجحا من الناحية الفنية متماسكا من حيث الحبكة القصصية.
على كل حال هذا قدرنا أن نشاهد مسلسل جيد من ناحية أداء الممثلين البارعين والتصوير المحترفين والموسيقى التصويرية والإضاءة ، واعترف ان المسلسل كان له جاذبية جعلتني حريصا على متابعه لولا هذه الأفكار الإرهابية التي دست عن عمد فيه واعترف انه تفوق على أعمال عراقية أخرى
  .

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com