الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

الصور المتحركة قد تساعد على تخدير ألم الأطفال

 قد تصاب بعض الأمهات بالارتباك لمعرفة أن أفلام الكرتون المتحركة قد تكون لها فعّالية في تخفيف الألم عند أطفالهم أثناء الإجراءات الطبية مثل فحوص الدمّ.

 وبالرغم  من أن العديد من الخبراء متفقون بأن الأطفال يجب لا يشاهدوا الكثير من المواد التلفزيونية لكن هناك على الأقل حالة واحدة استثنائية تشجع  على مشاهدة التلفاز وهي تخفيف الألم.

في دراسة أخيرة قامت بها مجموعة من الباحثين الإيطاليين  وجد الباحثون بأن الأطفال الذين شاهدوا الصور المتحركة قبل وأثناء فحوص الدمّ واجهوا مستويات منخفضة من الألم أكثر من الأطفال الذين وقفت أمهاتهم بقربهم وحاولن صرف انتباههم بالطرق التقليدية أو الأطفال الذين لم تتفاعل أمهاتهم معهم.

ونشر البحث للدكتور كارلو بيلليني من جامعة سينا، في أرشيفات أمراض الطفولة.

شارك في البحث تسعة وستون طفلا. لم يتلقوا أي نوع من التخدير بينما حدد الأطفال وأمهاتهم درجة الألم.

هذا وأظهرت المجموعتان اللواتي حاولت الأمهات فيها صرف انتباه الأطفال بالطرق التقليدية أثناء فحص الدمّ وأولئك اللائي لم يتفاعلن مع أطفالهن ارتفاعا ملحوظا  في نسبة الألم عن أطفالهم مقارنة مع المجموعة التي تابعت الصور المتحركة.

وبالنسبة لهذه المجموعة، فأن مستويات الألم كانت أقل، وكان الأطفال أفضل قدرة على تحمّل الألم.

ومن التفسيرات المحتملة لهذه النتائج أن يكون الأطفال قد اكتسبوا القلق من أمهاتهم أثناء الإجراء، مما يثير مشاعرهم بالخوف من الألم.

وقال المؤلفون، " تشير نسبة ارتفاع الألم عند الأطفال إلى الصعوبة التي  واجهتها الأمهات في محاولة للتفاعل إيجابيا مع أصعب الأوقات التي يواجهها أطفالهم".

على أية حال، شدّد الباحثون بأنّ وجود الأم يوفر منافع جمة فالأطفال يقدّرون وجود أمهاتهم بقربهم خلال هذه الإجراءات.

وفي الحقيقة، فأن الأطفال قالوا بأنهم أحسوا بالراحة أكثر بوجود أمهاتهم عندما واجهوا الألم.

أما الاحتمال الأخر لتفسير سبب شعور الأطفال بالقليل من الألم أثناء مشاهدة الصور المتحركة هو أن مشاهدة هذه البرامج ساهمت في إفراز هرمون الاندروفين المسئول عن الألم  وهو مركبات كيماوية حيوي تقوم الغدّة النخامية وغدة هيبوثالامس بإفرازها في الفقرات -- تشبه الأدوية المنومة في قدرتها على تقليل الشعور بالألم وتحسين الإحساس العام.

بكلمة أخرى، قد تعمل على مضاد طبيعي للألم.

وأخيرا تقترح نتائج الدراسة بأنّ يفكر الأطباء جديا بالسماح للأطفال بمشاهدة الصور المتحركة أثناء القيام بالإجراءات المؤلمة لتقليل شعورهم بالضيق والألم .

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com