الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

  القبول الاجتماعي لدى موظفي دوائر الدولة

  مشكله البحث وأهميته

البـــــــــاحثة : تـــغريد الطـائي

ان الحب المتبادل حاجة حيوية لنو الشخصية السوية فالشخص الذي يحب ويحب يعيش امنا مع نفسه ومع الاخرين اما من فقد الحب فانه يعيش تعسا وغير امن متطيرا وخطيرا لانه لم يحب نفسه ولن يحب غيره .[1]

 لذلك فان عدم اشباع الحاجات النفسية لدى اي شخص وابرزها الحاجة الى الشعور بقبول الاجتماعي والحاجة الى الحب والرغبة الى التقبل والحاجات الاخرى قد تدفع الشخص الى الشعور بالقلق ومن ثم تدفعه الى الانحراف . [2]

لذلك فان القبول الاجتماعي يؤدي الى حصول الفرد على التوافق الشخصي والاجتماعي اذ  يوجه الفرد أهتمامه الى الخارج مولعا بالناس ومن هنا ناتي من الناحية السلبية لدى الفرد الذي يحس بمكانته الواطئة وبضعف القبول الاجتماعي له فأنه يكون على العكس من ذلك ويجعل هذا قلقا وحساسا .[3]

لذلك فان الذين لايجدون قبولا  أجتماعية كافيا مع زملائهم تكون لديهم مفاهيم سلبية نحو الذات واحساس  وشعور بالنقص وعدم ا لكفاية واحساس بالرفض  ممن يسبب له (القلق الزائد )ويلجا بعضهم  الذين لديهم احساس (زائد بالحرج ) الى الانسحاب من الانشطة الاجتماعية [4]

وان عيش الانسان في مجتمع ، بثقة حقيقية مماثلة وليس له خيار غير ذلك لانه الدليل على وجوده الانساني لهذا نجد الفرد يشعر بضرورة بالقبول الاجتماعي الى الجماعة وهذه الحاجة تكون ضرورية ونمهجيه وصحيحة لدى كل شخص او فرد وبما فيها في ارضاء حاجاتهم النفسية والاجتماعية كالحاجة الى التعاطف او الرفقة او التشجيع [5].

وتبرز الاهميه في الجاجة الى القبول الاجتماعي على المستوى الاجتماعي اذا عرفنا ان الشعور بالقبول الاجتماعي يعد من اقوى المشاعر في تحقيق الوئام والانسجام والتماسك والترابط والتضامن والتكامل بين ارباب القبول الاجتماعي الواحد [6] .

ويؤكد العالم رافن ورجن ان حاجة الفرد للاسناد الاجتماعي والحصول على المكانة الاجتماعية التي لايمكن اشباعها الا عن طريق ( الجماعة )[7] .

وقد اكد الاسلام على اهميه هذا الموضوع البالغ الاهمية عن قول النبي صلى الله عليه وسلم ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) وجاء عنه صلى الله عليه وسلم ( يد الله مع الجماعة من شذ شذ الى النار ) فاذا شعر الشخص بحب الناس له احبهم كما يحبونه وظهرت المودة والرحمة بينهم وهذا ما يجعل الشعور بالحب عاملا مهما في التفاعل الاجتماعي وتماسك المجتمع  لاننا نوجه السلوك نحو من نحب على اساس من المودة والتعاون والاحترام والشعور بالمسؤلية [8]

ان حاجة مجتمعاتنا ملحة لتعميق هذه الحاجة وتعزيزها وذلك بسبب التغيرات والهجمات التي تسعى الى اضعاف حضارتنا عن طريق تفكيك المجتمع واحداث العجز لدى الفرد نحو اقامة علاقات اجتماعية سليمة مع الاخرين فضلا عما اضهرته بعض الدراسات من ان استعداد الافراد لاظهار الشجاعة وتحمل التضحيات كانت ترتبط اكثر بولائهم ودرجة انتمائهم لجماعات . [9] .

ان المعاير والصفات التي تساعد الفرد على القبول الاجتماعي للجماعة والحصول على استحسانها تختلف من بيئة ثقافية لاخرى [10] . فقد لاحظ الكثير من الذين سنحت لهم الفرصة بالسفر والتعرف على مجتمعات اخرى ان هناك شعوبا تتسم علاقاتها بالبرود وبانهم شعب بارد ( غير ودود ) وارجع بعض العلماء ان ذلك يعود لانخفاض هذه الحاجة لدى هذه الشعوب .

ان الحب والصراحة والمكانة الاجتماعية والحصول على تقدير الاخرين هي من اهم ما يؤدي الى الشعور بالحاجة الى الانتماء والقبول الاجتماعي [11] .

وان القبول الاجتماعي يعد عاملا مهما للتوافق الاجتماعي لانه يساعد على اكتشاف نفسه وعل اكتشاف قدراته وامكانياته ونواحي القوة والضعف فيه فعندما يدرك الشخص او الفرد بانه محبوب او مقبول اجتماعيا فانه يعيش سعادة وطمانينه .

اما اذا كان ادراك غير مقبول اجتماعيا من الوسط الذي يعمل فيه قد يشعر بالتعاسة وعدم الامن ويميل الى العزلة مما قد يؤثر في اداء عمله [12] . ان عيش الانسان في مجتمع وسعيه للحصول على القبول الاجتماعي وما يرافقه من عمليات نفسية سارة ، تؤثر في سلوك الفرد في عمله ومجمل حياته بصورة عامه ، وبشكل ايجابي فيصبح الفرد عنصرا فعالا في بناء مجتمعة والعكس صحيح ايضا . وعلى ما تقدم تبرز لنا اهميه الدور والحاجة للقبول الاجتماعي لدى الفرد او الشخص . وكذلك بيان من وجود سلبيات عديدة وايجابيات عديدة نحو القبول الاجتماعي من عمليات نفسية سارة تكون ايجابية وعمليات نفسية غير سارة تكون سلبيه .

ونظرا لاهميه القبول الاجتماعي من قبل الموظفين في سلوك الموظف فقد قامت دراسات عدة حول معرفة اثر هذا القبول والرفض في سلوكه داخل الدائرة وخارجها . ومن هذه الدراسات ما يتعلق باثر هذا السلوك في تحصيل الموظف المهني ومواضبته ومنها ما يتعلق شعوره بالمسؤوليه ونضجه الانتقالي وطموحاته الى غير ذلك من العوامل فقد وجدت بعض الدراسات الى ان هناك علاقة ايجابية ذات دالة احصائية بين القبول الاجتماعي وتحصيل الموظف . اما بالنسبة للمواضبة فقد اشارت دراسة ( شانلي واخرون ) الى ان هناك علاقة ارتباطية مالية بين القبول الاجتماعي والموظفين وانتظام دوامهم . اما اذا ادرك الموظف انه غير مقبول اجتماعيا من الوسط الذي يعيش فيه فقد يشعر بالتعاسة والشقاء وعدم الامن ويميل الى العزلة والخجل والتهيب والحساسية الزائدة مما قد يؤثر على اداء عمله ويحاول الابتعاد عن هذه الجماعات او زملائه في الدائرة وسيؤدي به الى الانعزال وسيكون غير سعيد ويفقد مناسبات اجتماعية كثيرة والتي تكون مهمة وبالنظر للاهمية الكبيرة التي تمثلها جماعة الموظفين في حياة الموظف فان القبول والرفض من جماعة الموظفين او المجتمع يصبح مهما لديهم فالمقبول منهم في الدائرة يعتبر عاملا مهما للتوافق الاجتماعي العام . فمن طريقهم يجد الراحة النفسية التي تقيه وتخفف عنه عوامل الكبت والاحباط ويتولد لديه الشعور بالولاء والاحترام لجماعة الزملاء في الدائرة لانهم يساعدونه على اكتشاف نفسه وعلى اكتشاف قدراته وامكاناته الخافية او المهمله ونواحي القوة والضعف فيه وفي هذه الجماعة ارضاء لكثير من الحاجات النفسيه لهم كالحاجة الى التقدير الاجتماعي والحاجة الى تحقيق النجاحات والتفوق . والحاجة الى فلسفة مقبولة في الدائرة والمجتمع . فعندما يدرك الموظف انه عضو بارز في الدائرة وعنصرا مهما ومعتمد عليه فانه محبوب ومقبول اجتماعيا من قبل زملائه في الدائرة فانه يعيش في سعادة وطمانينة ومستعدا للمبادئة وتحمل المسؤولية بالنسبة لنفسه ونيابة عن زملائه الاخرين في الدائرة فالموظف منذ بداية عمله بالدائرة تستمد تدريجيا الحاجة الى انشاء علاقات اجتماعية فعاله مع زملائه الموظفين فهو يكسب الاساليب السلوكية المناسبة ويتعلم الكثير عن نفسه وعن زملائه الموظفين .

ليقوم بالدور الذي يتطلبه في التفاعل الاجتماعي مع الاخرين لكي يجد المتعة والرضا في تعامله معهم فالموظف يجب ان يؤدي ما عليه من واجبات والتزام بالدوام وان يؤدي ما يطلب منه على اكمل وجه وبشكل دقيق وفعال وان يكون دقيقا واضحا ومميزاً وجديا في عمله لكي يكون مقبولا اجتماعيا من قبل الاخرين فالموظف الذي يكون ملتزما ومنتظما ويحترم المسؤلين عنه ويحترم القانون ويحترم الواجبات المطلوبة منه ويحترم الاخرين ويحترم الاسس المطلوبة منه ومواضبته في عمله وفي ادائه للعمل هو الذي يكون مطلوبا اجتماعيا من قبل المجتمع وزملاءه والمسؤولين في الدائرة . وان سبب اختيار عينة الموظفين لانهم الشريحة المثقفة في المجتمع وهي التي تسير امور الدولة وامور المجتمع وامور افراد المجتمع وانها الشريحة التي تملك طاقات كبيرة وكونها فئة واعية نحو النمو والتقدم العلمي والتكنلوجي للبلاد وهي التي تقود مؤسسات الدولة وتديرها وتقدم خدماتها للمجتمع والفرد والعالم اذ انها تقدم ابسط مالديها لخدمة الفرد والمجتمع ونحو النمو والتقدم في البلد وهي تعمل لنهضة البلد وتقدمه وتطوره وازدهاره وان واجب الموظف هو خدمة العالم والمجتمع والفرد بالاتجاه الصحيح اي يقدم افضل الخدمات للتطوير.

اهـــــــداف البحث :-

قياس القبول الاجتماعي لدى موظفين دوائر الدولة .

التعرف على دلالة الفروق في القبول الاجتماعي تبعا لمتغير الجنس .

حــــــــــــدود البحث :-

يتحدد البحث الحالي نحو القبول الاجتماعي الى موظفي دوائر الدولة في البنك المركزي العراقي لعام 2007  – 2008 .

تـــــــــــحديد المصطلحات :-

اولا القبول الاجتماعي [13].

 القبول الاجتماعي :- هو من التقبل الايجابي وخلق الجو الدافي والشعور بمشاكله ومشاركة اهتماماته .[14]

القبول الاجتماعي :- ادراك الفرد لذاته واعطائه لتوقعات الاخرين مكانه في حساباته فهو يريد ان يشعر بحبهم تجاهه وتقديرهم له ويطلب هذا التقدير من المحيط الاجتماعي الذي يتعامل فيه ومع افراده . [15]

القبول الاجتماعي :- هو الحصول على التقدير والاعتبار والاحترام من الاخرين و  ان يكون له مكانه اجتماعية وان يكون بمناى من استهجان زملائه ونبذة [16]  

تعريف كود [17] :

القبول الاجتماعي  :- يعني محبة الفرد من قبل اقرانة و اشراكهم له في فعاليتهم .[18]

التعريف المتبنى   :[19]

القبول الاجتماعي :- هو القدرة على اكتساب الشعبية بين الاخرين و عقد الصداقات بسهولة و التكيف مع الاشخاص و التمتع بحب و ثقة الاخرين و المحافظة على الصداقات لا طول قترة ممكنة و التعبير عن الذات بحضور الاخرين و التسلية و اقناع الاخرين .[20]

تعريف الاجرائي :

( هو الدرجة التي يحصل عليها المستجيب من خلال استجابته على جميع فقرات المقياس  )

 

الفــــــــــــصل الــــــــــثاني

 

الاطار النظري و الدراسات السابقة .

 

اولا :- الاطـــــــــــــــار النظري

أ – نظرية التعلم الاجتماعي .[21]

     ان المؤشر البارز في تفسير نظرية التعلم الاجتماعي للقبول الاجتماعي يتمثل في الرأي القائل أن القبول الاجتماعي ليس عملية فطرية و انما عملية تفاعل تنمو مع عدد من الاشخاص الرئيسين في بيئة الطفل و تعد عملية القبول الاجتماعي ذات طرفين اذ يطور كل من الوالدين و الطفل قبول احدهما الاخر . و يرى سيرز ان القبول الاجتماعي يمكن ان يكون معبرا بشكل واسع عن العلاقات المتميزة للاطفال مع والديهم  .[22]

      و يرى منظروا التعلم الاجتماعي ان البالغين يقدمون ضروبا متنوعة من الاثارة البصرية و السمعية و الحسية و اللمسية في سياق تفاعلاتهم اليومية مع الرضيع و هي التي توفر الاساس لتطور السلوك المقبول اجتماعيا . فالرضيع ينجذب نحو مصادر المواقف الاكثر اهمية و ثباتا . و من ثم يصبح الذين يقدمون المحفزات الارضائية على نحو منتظم موضع القبول .[23]

و تقول نظرية التعلم الاجتماعي ان الاهتمامات الاجتماعية تنبثق عن الحاجات البيولوجية .[24]

 

النـــــــظرية السلوكية :

      تفسر النظرية السلوكية القبول الاجتماعي انه استجابات الفرد التي تقع تحت سيطرة المثير الصادر عن شخص معين و محدد نحو الانماط المعقدة من استجابات الطفل تجاه خصائص المثيرات المتميزة و تعزيزها في سلوك الشخص البالغ . و تكون الام عادة مقدم الرعاية الاساسية.

فالسلوكيون ينظرون الى العوامل البيئية بدلالة المثيرات و محصلة السلوكيات الناتجة بدلالة الاستجابات .[25]

       و يشير سكنر الى ان سلوك الطفل الصغير هو بمثابة استجابة للتلميحات و الاشارات الصادرة عن شخص اخر  (  الشخص المقبول  )  و هي الام  . و تتصف استجابة الطفل بحضور الوالين بالبهجة و الابتسامة  . اما الاشارات و التلميحات الخاصة بابتعاد الوالدين او غيابهما فتمثل باستجابات الاحتجاج و البكاء .[26]

      فالمدرسة السلوكية تجد ان تطور الحاجة الى الانتماء و القبول الاجتماعي يرتبط بما يقدمة الابوان من اثارة و اشارات تتميز بالدفء و من استجابة سريعة و محبة لاشارات طفلها و بالعكس فان قلة تقديم الابوان للاثارة و الاستجابة التي تتميز بضعف الدفء و المحبة يؤدي الى تأخير تطور الحاجة الى الانتماء و القبول الاجتماعي  .[27]

      و قد يحدث تناقض ملحوظ في الاستجابات التي تشير الى التعلق في اثناء غياب الشخص المقبول به وفقا لزوال المثيرات التميزية و التعزيزية الداعمة لهذة الاستجابات .[28]

     و ينظر سكنر الى القبول كألية للتشكيل فهو اجراء يشمل على الانتقال خطوة خطوة من مستوى الاداء الحالي الى مستوى الاداء المطلوب للتقارب التدريجي  من السلوك المقبول فعندما يصبح الطفل اكثر قدرة على المشي او الكلام و اكثر مهارة لكي يتم الحصول على القبول من الاخرين[29]

 

وجهة النظر البايولوجية :-

         يرى ستانلي هول ان الفرد يعيد في اثناء نموه الشخصي و تطورة اختبارات الجنس البشري و مراحل تطورة و نموه و لكن بشكل ملخص و وجهة النظر هذه ترى ان المراهقة فترة انتقال حادة و عنيفة تمثل مرحلة خاصة من حياة الانسان شبيهه بالمراحل التاريخية المرتبطة بالمراحل السابقة اللاحقة لها[30] فرأي هذه النظرية ان القبول الاجتماعي يهدف الى انماء علاقة ودية و تبادلية و انه لكي نفهم السلوك المقبول اجتماعيا يتوجب فهم كيفية حدوثة في جذورة البايولوجية وفهم وظيفة الدماغ الذي يتكون من ثلاثة اقسام و كل قسم نشأ ليؤدي وظيفة مختلفة و منها قسم الدماغ الذي يسمى اللبوك  (( Limpic  system  ))  و هو المسؤول عن عمليات التذكر و القابلية على التعلم فضلا عن العلاقات العاطفية و بذا يكون جانبا من سلوك الانسان الاجتماعي المتمثل بالحاجة الى الانتماء و القبول الاجتماعي  المتمثل بالاحتضان و الرضاعة و الابتسامة و النظرة المحدقة و الملامسة و اللحاق بالام  .او ينوب عنها حمل الطفل  ( راحة الاتصال الجسدي  ) وهو من تحكم الدماغ و تطويره الاولي فضلا عن توافر المحفزات البيئية التي تتفاعل مع الجذور البايولوجية كمنشأ القبول الاجتماعي و الحاجة الى الانتماء [31] . و نلخص الى النظرة البايولوجية التي تقر ان المراهق مخلوق منتمي ثم بعد ذلك اذا حصل على قبول اجتماعي اولم يحصل عليه فذلك يعتمد على قدرات المراهق العقلية التي تحدد فهمة و استجابتة لما يتطلب وجودة مع الاخرين .

 

ثانيا : الدراســـــــــات السابقة .

أ- الدراسات العربية :

1- دراسة التميمي  [32]

       للانتماء معايير تحدده ودور المؤسسات الاجتماعية في تكوينة دراسة نظرية . ترى الدراسة انه عندما تظهر حاجة الفرد الى الاخرين يظهر بالمقابل القبول الاجتماعي ، و ان الانسان لا يمكن ان يتصور وجوده دون وجود الاخرين  . و لا يمكن ايضا ان يتصور نفسه منبوذا عنهم و قد اعتمدت الدراسة المنهجية مراجعة و تحليل الادبيات و الدراسات المتيسرة بهذا الموضوع . وخلصت الدراسة الى ان علاقات اي فرد لا يمكن ان توصف بانها مجرد انتماء الى الاخرين . فحسب بل هي علاقات متعددة قد تنطوي على الانتماءات متعددة . وان الحاجة الى الانتماء و القبول الاجتماعي لدى الفرد هي شعور مشترك لدى جماعة الزملاء و ان الحاجة الى الانتماء والقبول الاجتماعي تتضمن ادراكا يتشابه مع الاخرين .

        ومن النتائج المهمة في الدراسة ان الفرد ليس لدية الحاجة الى الانتماء في الغالب فقط ، بل ولديه قبول اجتماعي من عدة جماعات وان ذلك يتحدد في ضوء طبيعة علاقاته بها .[33]

 

الدراسات الاجنبية

دراسة كارولين ترايون  [34]

(( تقيم شخصية المراهقين بواسطة المراهقين ))

هدفت الدراسة الى تقييم شخصية المراهقين بواسطة زملائهم في المدارس  الثانوية في الولايات المتحدة . وذلك للكشف عن الخصائص التي يتميز بها المقبولين اجتماعيا حيث بلغت العينة ( 3050 ) طالبا و قد استخدمت اداة تتألف من ( 40 ) صفة يترك تحت كل منها مكان خال يوضع فيها المجيب اسم الطالب الذي يرى انه يطابق شخصية الوصف المذكور، ويجوز للمجيب ان يذكر اسم اكثر من طالب للصفة الواحدة او ان يذكر اسم الطالب الواحد اكثر من مرة في اوصاف عدة او ان يترك المكان خاليا .

و اظهرت النتائج ان المراهقين المقبولين اكثر مهارة و حيوية و قدرة في الدخول في عالم الكبار مثل كسب ودهم و التفاهم معهم والجلوس في مجلسهم ومشاركتهم اعمالهم .[35]

3- دراسة كوهلين هواردز [36]

(( الخصائص الشخصية و القبول الاجتماعي في المراهقة ))

       هدفت الدراسة الى التعرف على الخصائص التي يتميز بها كل من الطلاب اكثر و اقل قبولا . وقد طبق البحث على عينة مكونة ( 692 ) طالبا في الصف التاسع في مدينة نيويورك و قد استخدم الباحث استبيانا يدون فيه الطالب اسماء يختارها في المدينة الاولى و الثانية من زملاءه في الصف للقيام بنشاطات متنوعة . بحيث يستطيع كل طالب اختيار ( 12 ) طالبا من زملائه . واشارت النتائج الى ان ابرز ما يتميز به المراهقون الاكثر قبولا واقل قبولا هو الحصول على الود والصداقات من الاخرين .[37]

4- دراسة بوير : [38]

      الفروق في سمات الشخصية لدى الطلبة الاكثر قبولا في الصفوف ( 10 ، 11 ، 12 ) . هدفت الدراسة الى الكشف عن الانتماء لدى المراهقين بخصائص الشخصية المقبولة اجتماعيا على عينة من الطلبة المدارس الثانوية في الغرب الامريكي بلغ حجمها ( 162 ) طالبا . وقد استخدم اداة لقياس القبول الاجتماعي للطلبة من وجهة نظر اقرانهم كما استخدم اختبار كاليفورنيا للشخصية الذاتية ، الانتماء ، المهارة ، الحرية ، وغيرها وقد استخدم تحليل التباين لتحديد الفروق واشارت النتائج الى وجود فروق ذات دلالة احصائية قائمة بين الانتماء وكل جانب من جوانب القبول للشخصية .[39]

5- دراسة شوكرمان :[40]

المعايير الاجتماعية لدى مجموعة الاقران المراهقين الذكور

        هدفت الدراسة الى التعرف على كيفية تاثير الانتماء الى جماعات الاقران في المدرسة في القبول الاجتماعي للمراهقين . وقد اجريت على عينة تألفت من ( 540 ) طالبا في المدارس الثانوية في لندن . وقد وجه الى الطلاب استفتاء يتضمن سؤالا واحدا هو : من هم التلاميذ الذين هم مقبولين لديك . وقام الباحث بتدوين الاسماء في الجدول للتعرف على التلاميذ الذين ينتمون الى مجموعات على اساس انضمام ثلاثة تلاميذ او اكثر الى عضويتها ثم طلب من المعلمين ان يقيموا كل طالب ينتمي الى مجموعة بناء على ما يعرفونة على الطالب .

        واشارت النتائج الى ان الطلاب الذين ينتمون الى جماعات الاقران اعلى قبولا من الذين لا ينتمون .[41]

مناقشة الدراسات السابقة

تناولت الباحثة في مناقشة الدراسات السابقة جانبين :

الجانب الاول :- وفيه تسعى الباحثة لتقديم صورة متكاملة عن متغير البحث من خلال الدراسات السابقة في هذا المجال

1- ان مراجعة الدراسات السابقة قد افادت كثيرا في ان الفرد لدية قبول اجتماعي وان الفرد الذي ينتمي اعلى قبولا من الفرد الذي لا ينتمي .

2- ابرزت الدراسات على ان الافراد لديهم اندفاع للقبول الاجتماعي وانهم يتوقعون قبولا فيما بينهم وانهم يستمدون المزيد من المنافع من خلال تفاعلاتهم مع بعضهم .

3- ولقد اظهرت الدراسات انه مع تطور القبول الاجتماعي تزداد مكافأة الافراد مع بعضهم .

4- كما اشارت الدراسات ان ما يتميز به الافراد الاكثر قبولا هو الحصول على الود من الاخرين وانهم اكثر قدرة .

5- وكذلك توصلت الدراسات الى وجود فروق قائمة بين الانتماء وكل جانب من جوانب القبول الشخصية اجتماعيا .

الجانب الثاني: يتطلب هذا الجانب بالمستكمل و الجديد في الدراسة الحالية مقارنة بالدراسات التي سبقتها ومن اجل اعطاء التمايز للدراسة الحالية واثبات القول ان ما يقوم به الباحث هو استكمال متصل لما قامت به الدراسات السابقة فقد بدأت الباحثة بما انتهى اليه الاخرون وعدت دراستها مضيفة للمعرفة وليست تقليدا لها وقد تمثلت الاضافة بالاتي :-

1- اعتمدت الدراسة اجراء مختلفا عن سابقة ينسجم مع الاهداف التي وضعتها ويقوم من خلال تقييم الفرد من قبل زملائه من خلال خصائص القبول .

2- ان الدراسات السابقة التي اطلع عليها الباحث في القبول الاجتماعي عالجت القبول الاجتماعي كجزء من الحاجة الى الانتماء في حين ان الدراسة الحالية

نظرت الى القبول باعتباره قدرة وما مدى علاقة هذه القدره بالحاجة الى الانتماء وذلك من خلال بناء مقياس القبول الاجتماعي .

 

الفـــــــــــــصل الثالث

اجراءات البحث

 

اولا:- عينة البحث

ثانيا :- اداة البحث

     * جمع و صياغة الفقرات 

* صلاحية الفقرات ( الصدق الظاهري ) و الصدق المنطقي

* اعداد تعليمات المقياس

* طريقة تطبيق المقياس

* تصحيح المقياس وايجاد الدرجة الكلية

* استخراج القوة التميزية

* مؤشرات الصدق وثبات المقياس

1- الصدق

2- الثبات

ثالثا :- الوسائل الاحصائية .

اولا :- عينة البحث

قامت الباحثة باختيار عينة طبقية عشوائية من موظفي البنك المركزي العراقي وقد تألفت العينة من ( 50 ) موظف موزعين بالتساوي على دائرة البنك المركزي العراقي ( الفرع الرئيسي في بغداد ) وذلك وفقا لمتغير الجنس .

جدول(1)

توزيع افراد العينه حسب الدائرة والجنس

الدائرة

الذكور

الاناث

المجموع

البنك المركزي العراقي

25

25

50

 

ثانيا  :- اداة البحث

       لغرض تحقيق اهداف البحث الحالي و المتمثلة بقياس القبول الاجتماعي لدى موظفي دوائر الدولة فقد تطلب ذلك اعداد مقياس تتوفر فيه مواصفات المقياس الجيد من صدق وثبات وقد تم ذلك وفقا للخطوات التالية :-

1- جمع وصياغة الفقرات :- تم جمع وصياغة الفقرات كما يلي :-

أ- قامت الباحثة بتطبيق استبيان استطلاعي مفتوح على عينة من موظفي البنك المركزي العراقي بغداد ( الفرع الرئيسي ) وبلغ عدد افراد العينة ( 15 ) موظف موزعين على وفق متغير الجنس .

 جدول (2)

توزيع استبيان استطلاعي

الدائرة

الذكور

الاناث

المجموع

البنك المركزي العراقي

20

20

40

 وتضمن الاستبيان الاستطلاعي المفتوح سؤال واحد طلب من المبحوثين الاجابة عنها . ثم قامت الباحثة بعد توزيع الاستبيان وجمعه شخصيا بتحليل محتوى الاجابات للموظفين ومن ثم صياغة عدد من الفقرات التي ضمنتها الباحثة للمقياس بصورة اولية .

ب- قامت الباحثة بمراجعة للادبيات ذات الصلة بموضوع البحث حيث تمت الاستفادة من بعض الدراسات في اختيار بعض الافكار ومن ثم صياغتها بصورة تتلائم مع المقياس الحالي وتمت اضافتها الى الفقرات الاصلية التي تم الحصول عليها من الاستبيان الاستطلاعي المفتوح .

 * صلاحية الفقرات : الصدق الظاهري 

قامت الباحثة بعد صياغة الفقرات بصورتها الاولية بعرضها على مجموعة من المحكمين في مجال علم النفس وذلك للحكم على مدى صلاحيتها في القياس مما صممت اليه . وقد اعتمدت الباحثة نسبة اتفاق  60 % فأكثر من بين المحكمين للابقاء على الفقرة وفي ضوء استجابة الخبراء حذفت ( 3 ) فقرات من اصل ( 26 ) فقرة وبذلك استبقت ( 23 ) فقرة .

اعداد تعليمات المقياس

       تعد تعليمات المقياس بمثابة الدليل الذي يسترشد به المستجيب اثناء استجابة لفقرات المقياس . لذا روعي ان تكون بسيطة ومفهومة وتركز على ضرورة اختيار المستجيب للبدائل التي تعبر عن موقفة لكل فقرة من الفقرات المقياس واعداد التعليمات واضحة تمثيل طريقة الاجابة عن فقرات المقياس . واوضح الباحث ان اجاباتهم تبقى سرية ولن يتطلع عليها احد سوى الباحث ولم يطلب من المستجيبين كتابة اسمائهم وذلك للتقليل من التأثير المحتمل لعامل المرغوبية الاجتماعية .

طريقة تطبيق المقياس على عينة

طبق المقياس على موظفين وبشكل جمعي على عينة البحث المتمثلة البنك المركزي العراقي الفرع الرئيسي / بغداد  وتم ذلك من خلال توزيع الباحث الاستمارات المتعلقة بالبحث على عينة وطلب الباحث منهم قراءة التعليمات بشكل جيد قيل الاجابة وكذلك قام الباحث بأيضاح كيفية الاجابة على الفقرات المقياس وما هو الهدف من اجراء الدراسة . وحث المستجيب على عدم ترك اي فقرة من فقرات المقياس .

تصحيح المقياس وايجاد الدرجة الكلية

ويقصد به وضع درجة لاستجابة المفحوص على كل فقرة من فقرات المقياس ومن ثم جمع هذه الدرجات لايجاد الدرجة الكلية لكل استمارة وقد تم تصحيح الاستمارات على اساس (23) فقرة بعد ان اعطيت اوزان تتراوح ( 1 – 3 ) وهي تقابل ثلاثة بدائل للاجابة هي

( ينطبق علي دائما ، ينطبق علي احيانا ، لا ينطبق علي ) .

وكانت تعطى الدرجات للاستجابتة على الفقرات ايجابية للقبول الاجتماعي في ضوء اختيار احد البدائل الثلاثة وعلى النحو التالي :

جدول (3)

البدائل

البدائل

ينطبق علي دائما

ينطبق علي احيانا

لا ينطبق علي

الفقرات الايجابية

3

2

1

 ولاجل استخراج الدرجة الكلية للمقياس . تجمع الدرجات التي يحصل عليها المستجيب في اجابته على الفقرات ال( 23 ) لذا فان اعلى درجة يمكن الحصول عليها هي ( 67 ) وادنى درجة هي ( 44 )

استخراج القوة التميزية

قام الباحث باستخراج القوة التميزية للفقرات وذلك باستخدام اسلوب المجموعتين المتطرفتين ولاجراء ذلك اتبع الباحث ما يلي :-

أ- تحديد الدرجة الكلية لكل استمارة .

ب- ترتيب الاستمارات من اعلى درجة الى ادنى درجة .

ج- تعين ( 27 % ) من الاستمارات الحاصلة على الدرجات العليا عن المقياس و ( 27 % ) من الاستمارات الحاصلة على الدرجات الدنيا حيث ان هذه النسبة تعطي اكبر حجم واقصى تمايز ممكن .[42]  فبلغ عددها ( 14 ) استمارة في كل مجموعة اي ان عدد الاستمارات التي خضعت للتحليل ( 28 ) استمارة .

ه- تطبيق الاختبار التائي لعينتين مستقلتين لاختبار الفرق بين المجموعتين العليا و الدنيا على كل فقرة وعدت القيمة التائية مؤشرا لتميز كل فقرة من خلال مقارنتها بالقيمة الجدولية . حيث اتضح ان ( 7 ) فقرة من الفقرات ( 23 ) غير مميزة عند مستوى الدلالة ( 0,05  ) ودرجة الحرية ( 26 ) يوضح ذلك الجدول .

* قيمة ( t )  الجدولية عند مستوى الدلالة  ( 0,05 ) ودرجة الحرية ( 26 ) = ( 2,056 )

تطبيق الاختيار التائي لعينتين مستقلتين . لاختيار الفرق بين المجموعتين العليا و الدنيا على كل فقرة . وعدت القيمة التائية مؤشرا لتميز كل فقرة من خلال مقارنتها بالقيمة الجدولية حيث ان اتضح ان ( 7 ) فقرات غير مميزة من الفقرات ( 23 ) عند مستوى الدلالة

 ( 0,05)  ودرجة الحرية ( 26 ) , وجدول (4) يوضح ذلك.

*القيم التائية المحسوبة لفقرات المقياس باستخدام المجموعتين المتطرفتين

الفقرات

القيمة التائية المحسوبة

الفقرات

القيمة التائية المحسوبة

1

3.07

13

3

2

6.36

14

4.37

3

3.75

15

3.12

4

3.47

16

6.36

5

3.5

17

5

6

1.48

18

2

7

صفر

19

1.73

8

3.75

20

4.54

9

1.73

21

14.7

10

2.1

22

5.71

11

1.87

23

2.85

12

1.25

 

 

 

*تطبيق الاختبار التائي لعينتين مستقلتين لاختبار الفروق بين المجموعتين العليا والدنيا لكل فقرة وعدت القيمة التائية مؤشر لتمييز كل فقرة من خلال مقارنتها بالقيمة الجدولية حيث اتضح ان 7 فقرات غير مميزة من الفقرات ال 23 عند مستوى دلالة 0.05 ودرجة حرية 26

مؤشرات الصدق وثبات المقياس

أ- الصدق : يعد الصدق من الخصائص المهمة التي يجب مراعاتها في بناء المقاييس النفسية والمقياس الصادق هو المقياس الذي يحقق الوظيفية التي وضع من اجلها بشكل جيد .

وتحقق في المقياس الحالي الصدق الظاهري وهو طريقة من طرق استخراج الصدق وتم بها عرض الفقرات على مجموعة محكمين للحكم على صلاحيتها في قياس الخاصية المراد قياسها وتحقق ذلك عندما عرض الفقرات المقياس على مجموعة من المحكمين في مجال علم النفس .

ب- الثبات : يعني الثبات هو ان يعطي المقياس نفس النتائج فيما لو اعيد تطبيقة على نفس العينة . اي هو الاتساق بالنتائج وقد تم استخراج ثبات المقياس الحالي بطريقة التجزئة النصفية وقد بلغ معامل الثبات ( 0,80 ) .

الوسائل الاحصائية

1- الاختبار التائي لعينتين مستقلتين وذلك لاستخراج القوة التميزية للفقرات فضلا عن التعرف على الفروق في القبول الاجتماعي تبعا لتغير الجنس .

2- معامل الارتباط بيرسون  وذلك لاستخراج الثبات بطريقة التجزئة النصفية .

3- الاختبار التائي لعينة واحدة  لاختبار الفرق بين متوسط درجات الموظفين عن المقياس و المتوسط الفرضي . لتحقيق الهدف الاول  . 

الفصل الرابع

اولا :- نتائج البحث ومناقشتها .

ثانيا :- التوصيات .

ثالثا :- المقترحات . 

اولا :- نتائج البحث و مناقشتها :-

يتضمن هذا الفصل عرضا للنتائج التي تم التوصيل اليها بناءا على بيانات البحث الحالي وعلى وفق تسلسل اهداف البحث كما يتضمن مناقشة النتائج ثم التوصيات و المقترحات  .

الهدف الاول :- قياس القبول الاجتماعي لدى موظفي دوائر الدولة . بلغ متوسط درجات الموظفين عن المقياس  ( 59,2) درجة الانحراف المعياري قدرة ( 5,2) وبمقارنة هذا المتوسط بالمتوسط الفرضي للمقياس والذي بلغ ( 46 ) باستخدام الاختبار التائي تثبت ان الفرق دال احصائيا كما هو موضح بالجدول لاحقا .

جدول(5)

*نتائج الاختبار التائي للفرق بين متوسط الدرجات عند عينة الموظفين والمتوسط الفرضي للمقياس

العينة

متوسط العينة

الانحراف المعياري

المتوسط الفرضي

القيمة المحسوبة

القيمة التائية

مستوى الدلالة

50

59.2

5.2

46

18.0

2.01

0.05

     على ضوء نظرية التعلم الاجتماعي النظرية المثبتة من قبل الباحثة والتي

يتضح منها ان القبول الاجتماعي لموظفي البنك المركزي العراقي تكاد ان تكون ايجابية نحو القبول الاجتماعي وهذه النتيجة يمكن ان تفسر على ضوء النظرية المتبناة التعلم الاجتماعي .

       تم استخراج المتوسط الفرضي للمقياس من خلال جمع اوزان بدائل المقاييس الثلاثة وقسمتها على عددها ، ثم ضرب الناتج في عدد فقرات المقياس .

الهدف الثاني :- التعرف على دلالة الفروق في القبول الاجتماعي تبعا لمتغير الجنس بلغ متوسط درجات الموظفين الذكور ( 59 ) وبانحراف معياري  ( 5,032 ) ومتوسط الاناث ( 58 ) وبانحراف معياري  ( 5,30  ) بعد تطبيق الاختبار التائي لعينتين مستقلتين تبين انه لاتوجد فروق دالة تبعا لتغير الجنس . ويتضح ذلك من خلال الجدول الموجود لاحقا .

*نتائج الاختبار التائي لعينتين مستقلتين لايجاد الفروق بين الجنسين ( الذكور والاناث )

الجنس

العينة

متوسط العينة

الانحراف المعياري

القيمة التائية المحسوبة

القيمة التائية الجدولية

مستوى الدلالة

ذكور

25

59

5.32

0.86

2.057

0.05

اناث

25

58

5.30

0.86

2.057

0.05

 ويتضح من ذلك ان القبول الاجتماعي لموظفي البنك المركزي بالنسبة لمتغير الجنس لاتوجد هناك فروق دالة كما موضح في الجدول اعلاة .

هذه النتيجة يمكن ان تفسر النظرية المتبناة هي نظرية التعليم الاجتماعي على ان الفرص متساوية نحو القبول الاجتماعي .

*ويتضح من ذلك ان القبول الاجتماعي لموظفي البنك المركزي بالنسبة لمتغير الجنس ان لا توجد فروق دالة كما هو موضح في الجدول.

 * الــــــــــتوصيات *

لقد اظهرت نتائج البحث :-

1- ان عينة البحث لديها قبولا اجتماعيا معتدلا الامر الذي يتطلب اهتمام دوائر الدولة بتعزيز قبول الموظفين لبعضهم من خلال خلق الاجواء المناسبة لمزيد من الخدمات والترفيهات .

2- ان عينة البحث لديها قبول اجتماعي بدرجة عالية الامر الذي يقتضي :-

أ- اهتمام دوائر الدولة بتفهم قبول الموظفين وحاجة الانتماء لديهم وتقبلهم في حضور اجتماعاتهم وتقبل ارائهم .

ب- يقتضي نشر الوعي والثقافة لدا موظفي دوائر الدولة للقضاء على الفساد الاداري في دوائر الدولة .

* المقــــــــــترحات *

1- اجراء دراسة لانواع  القبول الاجتماعي المختلفة .

2- اجراء دراسة عن القبول الاجتماعي لعينة غير الموظفين .

3- دراسة العلاقة بين القبول الاجتماعي وبعض المتغيرات ذات الصلة كالتقارب و المقارنة الاجتماعية و الجاذبية والذكاء .

4- اجراء دراسة نفسية عن تحليل العوامل المؤثرة في القبول الاجتماعي لدى عينةغير الموظفين .

المصادر

مصادر عربية :

القرآن الكريم

* ابو النيل ، محمد السيد ، اختبار الشخصية الاسقاطي الجمعي  ، دراسات عربية ، دار النهضة العربية للطباعة والنشر ، بيروت ، 1994 .

* باقر ، صباح . اساليب المعاملة الوالدية وثأيرها على انحراف الاحداث . مجلة اداب المستنصرية ، العدد العاشر ، 1984  .

* التميمي ، عبد الجليل ، الانتماء ومعايير تحديدة ودور المؤسسات الاجتماعية في تكوينة ، مجلة اداب بغداد  ، العدد 42 ، بغداد ، 1997 .

* الجباري ، عمر ياسين ابراهيم . المسايرة وعلاقاتها بمفهوم الذات والقبول الاجتماعي للمراهق العراقي ، رسالة ماجستير غير منشورة ، كلية التربية جامعة بغداد ، 1996 .

* الجمعية الامريكية . الصحة والتربية الرياضية والترويج ( تنمية العلاقات الانسانية الديمقراطية ) ترجمه ابراهيم حافظ ، محمد علي حافظ . مكتبة انجلوا المصرية ، القاهرة ، 1964 .

* الحافظ  ،  نوري  ،  المراهق  ،  ط 1 ، المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، بيروت ، 1981  .

* خلف  ،  طاهرة عيسى ، خصائص الشخصية المرتبطة بالقبول والرفض الاجتماعي لدى طلبة المرحلة المتوسطة والثانوية في بغداد ، رسالة ماجستير غير منشورة  ، كلية التربية ، جامعة بغداد ، 1979 .

* راتب  ، اسامة كامل ، مدخل للنمو المتكامل للطفل والمراهق  ، دار الفكر العربي  ، القاهرة ،  1999  .

* راجح  ، احمد عزت  ، اصول علم النفس  ، الدار القومية  ، القاهرة  ،  1974  .

* عيادة  ، احمد ، مقاييس الشخصية (  للشباب والراشدين )  ط 1 ، مركز الكتاب للنشر ، القاهرة ،  2001  .

* عدس  ، عبدالرحمن ، علم النفس التربوي ، نظرة معاصرة ، ط 1 ، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع  ، عمان  ،  1998   .

* العطية  ،  فوزية ، دراسات علم النفس الاجتماعي ، دار الحكمة للطباعة ،  بغداد ، 1992

* العمري ، ابراهيم ، السلوك الانساني ، دار الجامعات المصرية ، الاسكندرية ، 1979 .

* عودة ، محمد وعيسى ، محمد رفقي ، الطفولة والحب ، دار القلم ، الكويت ، 1984  .

* عيسوي ، عبدالرحمن محمد ، سيكولوجية الشباب العربي ، دار المعرفة الجامعية ، الاسكندرية ،  1985  .

* كامل ، ماهر ، الزعامة عند الطفل ، مكتبة الانجلو المصرية ، القاهرة ، 1958  .

* محمد ، عودة ومرسي ، كمال ابراهيم . الصحة النفسية في ضوء علم النفس والاسلام ، دار العلم  ، الكويت ،  1986  .

* محمود وعبود  ، علم النفس في سيكولوجية النمو ، دار العلم  ، الكويت  ،  1988  .

المصادر الاجنبية

* Bauer , Norman , J . Difference in personality .  Traits Among most preferred and least preferred . students in grades . 10 – 11 and 12 . in the Journal of Educational Research , vol , 65 , No .2  , 1971 .

* Buunk , B , P , Collins , RL , Taylor , S.E.van . roern N.W. Dukof , G . A . The affective . consequences of social comparism . Either . Direction has its ups , and Downs . Journal of personality and social psychology , rol . 59 . No . 6 , p . 1238  - 1299 , 1990  .

*Catania , A . C. , Brigham , T . A . Hand book of Behavior . Analysis Irringtoin publishing Inc New York  1978  .

* Elkind , R , Weiner , I . Development of the child John Wiley sons Inc . New York  1978  .

* Good cater , V . r . Diction of Education . Ed . 3rd  m . c . Graw . Hill , New York  ,  1973 .

* Hardiman , Rita , Jackson Bailex . Racial dentity Development . under standing . racial dynamics . in college classrooms , and on campus . Journal Articles ( 080 ) Reports Evaluative ( 142 )  1992 .

*   Hetherington , E . M . Parke , D. R . child in the psychology Aconten porary view point M . C . Graw . Hill . Book . co New Yourk 1986 .

*  Kuhlen , Roymond . G. Howards . Bretsch in personality . characteristic and social the accept ability in a doles . cehtce  Invalier Woren . R ( ed ) . Reading the psychology of Human .Growth and development , Holt . Eine have New York , 1960  .

* Murray Henry A . The workers of the Harravid psychology clinic . Explor attion in personality university . press , New Yourk , 1938  .

* Sugarman Barry , Social norms in teenage Boxes peer Groups . In Thompson George G . and other ( eds ) . Social development and personality John Wiley , New York  ,  1971  .

 بسم الله الرحمن الرحيم

ملحق ( 1 )

استبيان استطلاعي لمقياس القبول الاجتماعي .

عزيزي الموظف .............

عزيزتي الموظفة ..............

تحية طيبة وبعد ................

نرجو تعاونك للاجابة على السؤال التالي :

السؤال : متى وفي اي الحالاات يعتبر الموظف مقبول اجتماعيا من قبل الاخرين ؟ 

بسم الله الرحمن الرحيم

ملحق ( 2 )

عزيزي الموظف .............

عزيزتي الموظفة ..............

امامك مجموعة من الفقرات المختارة ومحتمل حدوثها فقد وضع امام كل فقرة بدائل والمطلوب منك عزيزي الموظف ان تؤشر على البديل الذي يوافقك الرأي نفسة .

ذكر (         )

انثى (         )

ولاداعي لذكر اسمك علما ان المعلوات لن يطلع عليها سوى الباحثة وهي لاغراض البحث العلمي .

 

الـــــــباحثة

تغــــريد الطائي

بسم الله الرحمن الرحيم

ملحق ( 3 )

عزيزي الموظف .............

عزيزتي الموظفة ..............

امامك مجموعة من الفقرات المختارة ومحتمل حدوثها فقد وضع امام كل فقرة بدائل والمطلوب منك عزيزي الموظف ان تؤشر على البديل الذي يوافقك الرأي نفسة .

ذكر (       )

انثى (       )

ولاداعي لذكر اسمك علما ان المعلومات لن يطلع عليها سوى الباحثة وهي لاغراض البحث العلمي .

 البــــــــــاحثة

تغـــــــريد الطائي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

ملحق(2)

 

عزيزي الموظف......عزيزتي الموظفة........

امامك مجموعة من الفقرات المختارة والمحتمل حدوثها لك , وقد وضع امام كل فقرة بدائل والمطلوب منك عزيزي الموظف ان تؤشر على البديل الذي يوافقك الرأي نفسه.

 

ذكر     (   )          

انثى    (   )

 ولا داعي لذكر اسمك علما ان المعلوماتن لن يطلع عليها سوى الباحثة وهي لاغراض البحث العلمي.

 

 البـــــــــاحثة

تـــغريد الطـائي

 

مقياس القبول الاجتماعي بالصيغة النهائية

ت

الفــــــــقرات

ينطبق علي دائما

ينطبق علي احيانا

لا ينطبق علي

1.

يحب الاخرون اخلاصي في العمل

 

 

 

2.

اشعر اني محبوب من قبل الاخرين

 

 

 

3.

يحترم الاخرون اخلاقي العالية

 

 

 

4.

احب عملي لان زملائي يحترمونني

 

 

 

5.

اتمنى ان لا اترك عملي لان مسؤولي راضي عني

 

 

 

6.

احصل على مكافأة باستمرار لانجازي المتميز في العمل

 

 

 

7.

اشعر اني اعطي حق الاخرين

 

 

 

8.

اشعر اني انال استحسان الاخرين

 

 

 

9.

يزورني زملائي عندما امرض

 

 

 

10.

اشعر اني احترم المسؤولين وهم يحترمونني

 

 

 

11.

يحترمني الاخرون لتحملي المسؤولية

 

 

 

12.

يقرر زملائي اهتمامي بنفسي

 

 

 

13.

يحبني الاخرون لاني موظف

 

 

 

14.

يقدرني الاخرون لاني انجز ما يطلب مني على اتم وجه

 

 

 

15.

اشعر اني دبلوماسي مع الاخرين

 

 

 

16.

اشعر اني شخصية جذابة بين الموظفين

 

 

 

17.

يقدر الاخرون تفوقي في العمل

 

 

 

18.

يقدر المسؤولين طموحي في العمل

 

 

 

19.

احترم التعليمات والانظمة المتبعة في دائرتي

 

 

 

20.

اساعد الموظفين الجدد في العمل

 

 

 

21.

يثمن مديري مشاركتي في النشاطات المهمة

 

 

 

22.

يحترم الاخرون حضوري جميع الاجتماعات التي تنظمها الدائرة

 

 

 

23.

التزم بمواعيد الدوام الرسمي

 

 

 

 الفــــصل الاول

 الفصل الثاني

الاطــــــار النظري

  الفصل الثالث

اجراءات البحث

 

الفصل الرابع

عرض النتائج ومناقشتها

 

المــــــــصادر

  

المــــلاحـــق 


 

[1] محمد ومرسي  ، 1986 ص97

[2] باقر ، 1984 ، ص 378 – 379

[3] (buuhketal  > 1990 : 19_ 2  )

[4] (راتب ،1999 ،ص 147 ،.).

[5] - خلف ، 1979 ص4

[6] عيسوي ، 1985 ، ص29

[7] HAVDIMAN A JACKSON . 1992: 21-37

[8] - محمد وعبود ، 1988 ، ص 97

[9] العمري 1979، ص251

[10] الجمعية الامريكية 1964 ، ص 263

[11] العطية ، 1992 ص 178

[12] الجبادي ، 1996 ، ص19

[13] - تعريف عباد ، 2001

[14] - تعريف عودة وعيسى ، 1984 ، ص210

[15] تعريف راجح 1974

[16]  راجح 1974

[17]   ((  1973  ))

[18]   (( Good  ,  1973  :  5 , 3  Good  ))

[19]   (( تعريف موراي  ،  1938  ))

[20]   (( Murrayetall   ,  1938  ,   24  ))

[21]   (( سيرز  ،  1942  ))  (( النظرية المتبناة  ))

[22]   (( cananiq   ,  1978   ,  128 cataniq  ))

[23]   (( Hetherighton  . parke  ,  1986  ))

[24]   (( Elkind   :  Weinar  .  1978  ,  127  ))

[25]   (  عدس  ،  1998  ،  190  ) 

[26]   (( Catania  Brightam  .  1978  ,   131  )) 

[27]   ((  Elkind Weiner   ,  1978  ,  122  ))

[28]   (( Canonia Brighme  ,  1978  ,  133  ))

[29]   ((  عبد الرحمن   ،   1998  ،  545  ))

[30]   (( الحافظ   ، 1981  ،  29  ))

[31]   (( ابو النيل  ، 1994  ، ص 272  ))

[32]   ((  1997 ))

[33]   (( التميمي   ،  1997   ،  209  ،  222  ))

[34]   (  1963  )

[35]  ( كامل   ،  1958  ،  151  -  169  )

[36]   (( 1960  ))

[37]   ( Kuhlen . Howards  , 1960   ,  210  )

[38]   ((  1971  ))

[39]   (( Bauer  .  1970   .  65  -  70  ))

[40]   ((  1971  ))

 [41]  (( Sugarman  ,  1971  ,  168  -  178  ))

[42]   (( Kelly  ,  1955  ,  p. 172 . p ))

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com