|
بحــــــــــــــــــــــــــــــــــث عن
التفاعل المتبادل بين الطالب والاستاذ
د.تغريد ادريب حبيب
المطلب الأول
الموضوع الأول
هدف الدراسة
الموضوع الثاني
التفاعل الدينامي بين شخصية
المعلم وشخصية التلاميذ
المقدمة :
بعد تباين المعلمين في صفاتهم
وخصائصهم الشخصية مدعاة الى اثارة مناخات صفية
مختلفة لدى تفاعلهم وتواصلهم مع طلابهم , ويبدو
التباين من حيث الاتجاهات والقيم وخصائص الشخصية
أكبر مدى من التباين في القدرات العقلية
والمتغيرات المعرفية , وذلك نطراً لارتباط الأولى
بالجانب
الانفعالي (1) وهذا مايقضي
أهميته لدراسة اثر هذا التباين على التلاميذ لقد
اوردت كثير من الدراسات أدوار المعلم باستفاضة .
ولكن يبقى هناك دور للمعلم شديد الاهمية , ألأ وهو
دوره كمرب للشخصية (2) فالمتوقع من المعلم ان يهتم
بإنماء شخصية التلميذ من الجوانب الأنفعالية
والخلقية والسلوكية والدينية فضلاً عن انمائها من
الناحية الاكادمية والمعرفية (3) فالمعلم يقوم
بدور ارشادي وتوجيهي ووقائي وعلاجي في ان واحد (4)
لأن التلاميذ يفضلون بعض الخصائص الانفعالية
للمعلمين كالود والتعاطف على بعض خصائص المعرفية
والأكادمية كالمهارة في التدريس (5) ولقد بينت
بعض الدراسات أن تلاميذ المعلمين المتصفين
بالاتزان الأنفعالي , يظهرون مستوى من الأمن
الانفعالي والصحة النفسية أعلى من المستوى الذي
يظهر تلاميذ المعلمين المتسمين بالتوتر و عدم
الاتزان , كما أن التلاميذ الذين يتولى تعليمهم
معلمون عقابيون يظهرون سلوكاً عدوانياً وعدم
أهتمام بالتعلم والموضوعات المدرسية , وذلك في حال
مقارنتهم بالتلاميذ الذين يقوم بتعليمهم معلمون
غير عقابيين او متسامحين ومن هنا وبنظرة سريعة إلى
تعريف التعلم الفعال نجده باختصار: هو العملية
التي

1- المرجع / عبد المجيد
نشواني (2002) علم النفس التربوي (11) مؤسسهة
الرسالة لأردن
2- السيد سلامة الخميس (2000)
التربية والمدرسة والمعلم , دار الوفاء ,
ألأسكندرية / 28
3- المرجع السابق /281
4- المرجع السابق / 282
5- عبد المجيد نشواني في (
2002) علم النفس التربوي ظ (11) مؤسسة الرسالة
الأردن /236
توجد علاقة فعالة مؤثرة
ومتنامية نموا متسقاً مطرداً بين المعلم وطلابه
(1) إذن المعلم الفعال هو المعلم (( الأنسان )))
الذي يتصف بما تنطوي عليه هذه الكلمة من معنى , إن
المعلم الأنسان هو االمعلم القادر على التواصل مع
الأخرين والمتعاطف و الودود والصادق والمتحمس
والمرح والديمقراطي والمتفتح والمتقبل للنقد
وللأخرين (2) . أوبعبارة اخرى هو الذي يحظي بقدر
جيد من التوكيدية من جامعة كاليفورنيا إلى الدعوة
إلى تفعيل التعليم وتقديم (
Barbara clarck ,1985)
وهذا مادعا باربرا كلارك (( أمنوذجا تربوياً
متكاملاً في غرفة الصف , يستند إلى سبع مفاتيح ,
عنونت المفتاح الأول )) ألبئية التعليمية
الأستجابة وذلك لأيجاد مناخات أجتماعية وانفعالية
وفيزيائية للموقف التربوي تستند إلى تفعيل الدور
غير الأكاديمي للمعلم ودينامية تفاعلها مع تلاميذ
( فكثير مايتمثل التلاميذ العديد من صفات معلميهم
)
1-
السيد سلامة
الخميس ( 2000) : التربية والمدرسة والمعلم , دار
الوفاء الإسكندرية /199
2-
المرجع
السابق / 139
هدف
الدراسة
لاتسعى هذة الورقة لتأكيد ما
أنتهى الى تاكيده التراث التربوي , أهمية المدرسة
والأدوار التي يمكن أن تقدمها ,ولكن هذه الورقة
تتناول المدرسة على أنها من أهم عوامل الحراك
الأجتماعي (1) لهذا فسوف يتم الضوء على واحدة من
أهم التفاعلات الأجتماعية والنفسية للبيئة
التعليمية ,ألاوهي العلاقة النفسية ( الانفعالية )
المعلم والتلميذ , وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف
على ديناميات التفاعل بين شخصية العلم وشخصية
التلميذ وسيكون مدخل الورقة هو إلقاء الضوء على
الفصل الدراسي.
الفصل الدراسي = جماعة نفس –
أجتماعية
إن لغة الحديث عن الفصل
الدراسي تكتسي دائماً بلغة الجماعة وتفاعلاته
تكتسي دائماَ بلغة ديناميات الجماعة ,ولهذا فإن
الفصل الدراسي تنطبق علية عدة مفاهيم للجماعة تصاغ
على صورة الأسئلة التالية .
1-
في ضوء
المدركات هل التلاميذ لديهم إدراك جماعي بوحدتهم
وقدرتهم على العمل معا.
2-
في ضوء
الدافعية : هل يحقق الفصل للتلاميذ إشباع حاجاتهم
؟
3-
في ضوء
الاهداف :يحقق الفصل للتلاميذ أهدافهم المشتركة ؟
4-
في ضوء
التنظيم : هل يشكل الفصل نسقاً يجمع التلاميذ ؟
5-
في الأعتماد
المتبادل : هل يشعر التلاميذ في الفصل بأنهم
يواجهون مصيراً مشتركاً ؟ وأنهم في الحاجة إلى
بعضهم البعض ؟ بمعنى إذا ماأثرت حادثة على واحد من
الأعضاء يقوى احتمال تأثيرها على الكل ؟
6-
في ضوء التفاعل : هل
يتفاعل تلاميذ الفصل بعضهم مع بعض وكذلك هل يتفاعل
تلاميذ الفصل مع المعلم ؟
1-
المرجع /
فؤاد البهي السعيد عبد الرحمن (1999) علم النفس
ألأجتماعي دار الفكر العربي , القاهرة ./136
في واقع الأمر إن الأجابة على
كل التساؤلات السابقة , تجعلنا نتناول الفصل
الدراسي كجماعة نفس – أجتماعية , لأن كثير من
الدراسات أثبتت أن تلاميذ الفصل في جميع مراحل
التعليم يدركون المعنى , ويحاولون إشباع حاجاتهم
وتحقيق أهدافهم ويجتمعون نفسيا يجمعهم ( الفصل –
الصف – المدرسة ) ولديهم احساس بالمصير المشترك
خاصة (مابين 18-13) وهناك التفاعل المتبادل بينهم
بعضهم بعضاً وكذلك بينهم وبين معلميهم .
نظريات تنظيم عمليات الفصل
الدراسي كجماعة .
سيتم تناول نظريات تنظيم
الجماعة على كونها نظريات تنظيم عمليات الفصل
الدراسي وذلك لطبيعة التشابه بين الجماعتين وهي .
1- نظرية المجال
. نظرية الأنساق
2- نظرية التفاعل
. نظرية التوجه السوسيومتدي
نظرية
التوجه المبني على تحليل النفس (1)
نظريات دراسة الفصل الدراسي
كجماعة :
1-
نظرية
الشخصية العامة للجماعة : وقد ظهرت على يد كاتل .
2-
النظرية
التبادلية :طرحها تيبووكيلي .
3-
هذه النظرية
عام 1955 ( schtuz.w.c)
نظرية التوجه للعلاقات الأساسية بين الأشخاص : وقد
صاغ شوتز ( ثم قام بتعديلها بعد ذلك في أعوام
(1961-1958) .(2)
نظرية
الشخصية العامة للجماعة
وتتكون هذه النظرية من جزئين
يتصلان ببعضها البعض , ويتعامل أحدهما مع أبعاد
الجماعة ويتعامل الأخر مع ديناميات الشخصية العامة
للجماعة
1-
المرجع /
مارفن شو ( 1996) ديناميات الجماعة ترجمة . مصري
حفورة , محي الدين أحمد حسين ط (2) دار المعارف
القاهرة / 33-34
2-
المرجع
السابق /51-40
وتتكون ابعاد الجماعة من ثلاث
فئات هي .
أ-
سمات
الجمهور
ب- سمات الشخصية العامة
للجماعة .
ج- خصائص البناء الداخلي.
سمات الجمهور :- وتعني مجرد
خصال الأعضاء الفرادي الذين يكونون الجماعة وهذه
الخصال الشخصية إنما توجد مستقلة عن الجماعة ,
وتصير اليها عندما يصبح الفرد عضواً فيها وتستند
إلى المتوسط عند وصف أبعاد الجماعة في ضوء سمات
الجمهور .
سمات الشخصية العامة للجماعة :
وتعني شخصية الجماعة ( سلوك الجماعة ) وبالتالي
فهي تعني تلك التأثيرات الخاصة بالجماعة عندما
تتصرف كجماعة أي (( ككل)) وهذا يجعل للجماعة
كياناً مميزاً , وتكتشف سمات الشخصية العامة
للجماعة من السلوك الخارجي للجماعة مثل أتخاذ
القرار أو الأفعال العدوانية
خصائص البناء الداخلي :- وشير
إلى العلاقات بين أعضاء الجماعة كما يصف الخصائص
البنائية والأنماط التنظيمية داخل الجماعة , مثل
لعب الدور وشبكات الأتصال ومواضع التمركز
والأستقطاب وتتسم الفئات الثلاثة بالاعتماد
المتبادل .
التفاعل الدينامي بين
شخصية المعلم وشخصية التلاميذ
أن سلوك المعلمين نحو طلبتهم
هام للغاية (1) ولهذا طرحت ( باربرا كلارك 1985 )
أهمية وجود بيئة تعليمية لاتتسم باتهديد من جانب
المعلمين (2) وتقليل التوتر الموجود في البئية
التعليمية , خاصة ذلك التوتر الذي يصنعة المعلم
بنفسه والمعلمون الذين يوفودون جواً من الثقة في
غرفة الصف إنما يسمحون لكل تلميذ أن يرى كل واحد
من (3) الأخرين بدلاً من أن يكون غربياً لوحده
(4) الدراسة مشكلة العنف لدى التلاميذ داخل وخارج
المدرسة ( ن = 300 طالب بالمرحلة (furst
1996 ) في الثانوية )
توصلت الدراسة من بين نتائجها , أن ضعف الأحترام
المتبادل بين التلاميذ وهيئة التدريس بالمدرسة له
أثر سلبي على التلميذ وأنتهاجه لسلوك للعنف
والسلوك المضاد (1997-bender,Laughlin)
وفي دراسة للمجتمع (ن = 225) تلميذاً بالمرحلة
الأعدادية (70) معلماً , تبين من خلال نتائج
الدراسة , أن حمل التلاميذ للسلاح وممارسة العنف
داخل المدرسة ماهو إلأ رد فعل التلاميذ نحو قسوة
معلميهم وكذلك تشير دراسة ( السيد الجندي , 1999 )
إلى أن ضعف هيبة المعلم كانت محكاً رئيسياً لسلوك
العنف لدى التلاميذ (ن =400 تلميذاً وتلميذ
بالثانوي العام والفني ) ومن التفسير السكودينامي
لأحد حالات العنف ( طالب , فقد شبه المعلمين بأنهم
وحوش في صورة أنسان )(6)بينما كان سلوك المعلمين
بالنسبة لطالبة هو بيعلموني ولكن أن بنسبة لهم ولا
حاجة علشان مابخدش دروس عندهم
1-
المرجع /
باربرا كلارك (2004 ) إساءة المعاملة والأمن من
النفس
2-
المرجع
السابق / 110
3-
المرجع
السابق / 142
4-
المرجع
السابق / 46
5-
السيد محمد
عبد الرحمن الجندي (1999) دراسة تحليليه لسلوك
العنف لدى تلاميذ المدارس الثانوية .مجلة الأرشاد
.
وعلشان كده مابيهتموش بي (1)
وفي نفس السياق فقد أشارت ( دراسة عبد المنعم
الدرديري , 2003) والتي أهتمت بدراسة أساليب
التفكير لدى المعلمين وتلاميذهم واثرها على
التحصيل الدراسي لدى هؤلاء التلاميذ (ن =200)
تلميذاً أوتلميذة بالمرحلة الأعدادية , معلماً
وكان من بين نتائج تلك الدراسة , تؤثر أساليب
تفكير المعلمين ( التشريعي , التنفيذي , المتحرر
,40 المحافظ , العالمي ) تأثيراً في موجباً
والأعلى أساليب تفكير تلاميذهم المناظرة , ويمكن
تفسيرهذه النتيجة في ضوء أن شخصية المعلم لها
تأثيرها كبير على تلاميذه نظراً للأن المعلم يؤثر
في التلاميذ باقواله وأفعاله وسائر تصرفاته
ألأخرى التي ينقلها التلاميذ عنه بطريقة شعورية
أو لا شعورية (2) بينما لايوثر أسلوبي تفكير
المعلمين ( ألحكمي , والمحلي ) على أسلوبي تفكير
التلاميذ المناظرة , ويمكن تفسير بأحكام تقيمية
مثل إلقاء اللوم عليهم ,أو توبيخهم أ معاقبتهم
أونقدهم وأما تفسير عدم تأثير أسلوب التفكير
المحلي , فقد عزف التلاميذ ايضاً عنه , للأنه نحو
الملل والسأم وعلى نفس المنوال , فقد أشارات (
دراسة السيد عبد المجيد 2004) حول اساءة المعاملة
والأمن النفسي لدى عينه من تلاميذ المدرسة
الأبتدائية (ن =450) تلميذاً وتلميذ . وكان من
بين نتائج هذه الدراسه أن سوء معاملة التلاميذ بكل
أشكال الأساءة المعروفة , وإجبارهم على الألتزام
طريقة المعلم في التفكير والتعبير يؤدي إلى انخفاض
أمنهم النفسي
النفسي , جامعة شمس عين شمس ,
العدد (00) صص 291-415
6-
المرجع
السابق
1-
المرجع
السابق / 377
2-
عبد المنعم
أحمد الددير (2003) أساليب التفكير لدى المعلمين
وتلاميذهم وأثرها على التحصيل الدراسي لدى هولاء
التلاميذ مجلة دراسات عربية في علم النفس , مج (2)
,ع (4) ص . ص 12025
وفي دراسات أساليب القيادة (
الديمقراطية , ألأتوقراطية , الفوضية ) فقد اظهرت
النتائج أنماطاً مختلفة من التفاعل كدالة لأسلوب
القيادة , ومن ابرز تلك النتائج , أن حجم
العداونية في الجماعة ذات القيادة الأوتوقراطية
أكبر ثلاثين مرة عن الجماعة ذات القيادة
الديمقراطية , وأكبر ثماني مرات عن الجماعة ذات
القيادة الفوضوية , كما كان هناك أسلوب ( كبش
الفداء ) اكتبرير للفعل مصاحباً لسلوك الجماعة ذات
القيادة الأوتوقراطية أبطاً ( 1)
أشكال لبعض علاقات التفاعل داخل الفصل الدراسي
أشكال التفاعل بين المعلم
وتلاميذه داخل الفصل الدراسي تشير بعض دراسات
القياس الأجتماعي على النحو التالي .
علاقات الأ تجاه الواحد .
ت ث
ج
ب م
ح
خ
أ
د
المرجع : مارفن شو (1996 )
ديناميات الجماعة ,ترجمة , مصري حندرة , محي الدين
احمد حسين ط (2) دار المصارف القاهرة 307 .
معلم = م
تلاميذ = أ+ب+ت+ج+ح+خ+د
هذه العلاقة تدل تأثير
التلاميذ بالمعلم ولكن العكس غير موجود وهي علاقة
تبادلية مقيدة ومحدودة (1)
العلاقات المتبادلة
غيرالتناسقة .
معلم = م
تلاميذ = أ+ب_ت+ث+ج+ح+خ+د
وهي علاقة غير متناسقة قد
تتحول إلى شبه متبادلة إذا تأثرت سلوكيات المعلم
بالاستجابات التي تصدر عن التلاميذ .
1- المرجع /فؤاد
البهي السيد , سعد عبد الرحمن (1999) : علم النفس
الاجتماعي دار الفكرالعربي القاهرة .
المطلب الثاني
الموضوع الأول
العلاقة المتبادلة بين المعلم
وتلاميذ في اتجاه واحد
الموضوع الثاني
نظرية التوجه للعلاقات
الأساسية بين الأشخاص
العلاقات
المتبادلة بين المعلم وتلاميذه في اتجاه واحد
معلم =
م
تفاعل بين التلاميذ = أ ب ت
ث ج ح د
وهي علاقات متبادلة بين المعلم
وتلاميذه 11,0
التفسير الدينامي لعلاقات
التفاعل بين المعلم والتلاميذ لقد أشارت الدراسات
إلى تأثير المعلم على التلاميذ في جميع المراحل
التعليمية في المرحلة الأبتدائية ( السيد عبد
المجيد ) أو المرحلة الأعدادية ( المتوسطة السيد
الجندي 1999) ولهذا لابد من تحليل (1996 )
الدريدر 2003 والمرحلة الثانوية ( 1997 , )
تلك التفاعلات في ضوء مفاهيم الصحة النفسية على
النحو التالي .
لقد اوضح ( شوتز ,1955
,1958,1961) في نظرية التوجه للعلالقات الأساسية
بين الأشخاص , أن هناك ثلاث حاجات تحكم العلاقة
بين الأفراد وهي .
1- التضمين
2- التحكم
3- الوجدان
وتوجد هذه الحاجات في المرحلة
الطفولة , وبعد نمط التفاعل المتميز الذي يكشف عنه
الفرد بألنسبة لكل حاجة من هذه الحاجات بمثابة
النتيجة المترتبة على الأسلوب الذي عامله به
والداه , أوالراشدون الأخرون , كما يعد كذلك
بمثابة النتيجة المترتبة على الطريقة التي أستجابة
بها لهذا الأسلوب , ويشير التضمين
المرجع / فؤاد البهي
السيد , سعد عبد الرحمن (1999) علم النفس الأجتماعي , دار الفكر العربي القاهرة /154
إلى
الحاجة إلى الأرتباط بالأخرين , ويشير التحكم إلى
عملية أتخاذ القرار بين الأشخاص وبين السيطرة
والخضوع , وكذلك يشير الوجدان إلى إلى المشاعر و
الأنفعالات وقد تكون بين ثنائيات متطرفة ( تقبل –
رفض ) ( 11 ويعد المعلم ييغة مفروضة على بيئة
التلميذ , حيث يذهب التلميذ إلى المدرسة الأول مرة
فيلتقي ب صيغة المعلم كصيغة مفروضة علية , لتكون
علاقة التفاعل مع املعلم كتفاعل نفسي أجتماعي هي
تفاعل مع كيان إنساني يتشابه مع صورة الأب او الأم
, ولكن للمرة الثانية أمام صورة مفروضة لايملك
تجاها إلاذعان لتلك الصورة أو استحداث مكانيزمات
دفاع لتخفف من قلقة وتوتره في محاولة الأعادة
إتزانه مرة اخرى وترى ( فرانسو هاغيبت 2000) إن سن
السادسة هي عمر الدخول إلى المدرسة وهي مرحلة تحمل
تطوراً هائلاً ومرحلة فاصلة في نفسية الطفل ,
ابتداء من التنازل عن انويته وصولاً إلى الالتزام
بمواقف جديدة يفرضها عليه المعلم , وعلية أن يقيم
علاقة مع المعلم تختلف عن نوع العلاقة التي تربطه
بوالديه , وعليه أن يتعلم الطاعة والا نصياع
لتعليمات جديدة عليه (2) وهنا تحدث عملية أصطدام
بين مايحمله التلميذ ( الطفل ) من ذكريات وخبرات
مع صورة الأم او الأب مع ذلك المجهول الجديد (صيغة
المعلم ) الموجود أمامه أن العلاقة التربوية هي من
طبيعتها علاقة تفاعلية بين المعلم والتلميذ , يعيش
فيها التلميذ ( الطفل ) خبراته وذكرياته
اللاشعورية الأولى المرتبطة بالوالدين وسوف يسقط
على شخص المعلم أنفعالاته ومشاعره الطفلية تجاه
والديه ,و بذلك
المرجع / مارفن سو ( 1996) ديناميات الجماعة ,
ترجمة , مصري حنورة , محي الدين أحمد حسين ط دار
المصارف 49
2- المرجع / فرانسو اهاغيت (2000) علم النفس
المدرسي , ترجمة شاهين لطفي , الدار العلمية
الدولية للنشر وتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع
الأردن /19-20
يسقط جزء من أناه الاعلى ومثالة الأعلى المعلم
كبديل (1) ومن هنا يعيش التلميذ ( الطفل ) أزمته
النفسية والأجتماعية مرة أخرى مع الصورة البديلة
وهي نقلة قد تفجر مكبوتات طفلية في الموقف الحالي
, ولكن ماذا عن ردود الفعل لاشعورية تحمل أزمة
المعلم نفسة فيسقطها على التلميذ ذاته و هنا تحدث
أزمة في العلاقة التربوية (2)
(j.m.moreau<1997)و(j.filloux)و(r.kabes
1973)
وأسناداً إلى أبحاث التخيلي
يمكن أن يعيش ذاته كصورة ( صالحة ) للوالدين ,
فيوزع الأهتمام والانتباه على التلاميذ ( الأطفال
) للصورة المثالية لأهله هو والتي كان يرغب فيها
عندما كان هو نفسه طفلاً بمعنى أن يقوم المعلم
بعملية تعويض لذاته عن الصورة المثالية الفقودة
لديه وأنطلاقاً من هذا الموقع التخيلي يكون المعلم
والداً صالحاً لايمكنه أن يتصور مهمته التربوية
إلابشكل هدية إجماله لذاته , مقابل ذلك يعترف
لنفسه ( حديث داخلي) بحق طلب خضوع التلميذ لسلطته,
لذا فعند رفض التلاميذ الأنصياع أوعند اي محاولة
تعبير عن الرأي بصورة مخالفة , يبتعث هذا الموقف
داخل المعلم صبابات لاشعورية وبالتالي يصبح
التلميذ موضوعاً مفضلاً لعداونية المعلم ( مشاعر
ذنب) .لذلك فإن وجود تلاميذ مخالفين لتعليمات
المعلم يوقظ عند المعلم شعوراً عميقاً بالذنب
مرتبط بالتصور اللاشعوري من أن أي عقاب أوردع
لهولاء التلاميذه يجعل منه أباً سيئاً يردع أولاده
بتصرف عن المثير الخام .
1- المرجع / فرانسو اهاغيت
(2000) علم النفس المدرسي , ترجمة , شاهين لطفي ,
الدار العلمية الدولية لنشر والتوزيع , دار
الثقافة للنشر والتوزيع , الأردن / 35-13
2- المرجع السابق /
3- المرجع السابق / 36-37
ومن هنا فإن الورقة تشير إلى
اهمية تناول شخصية المعلم بحالته الطبيعية
الموجودة بالفعل في البيئة التربوية ومدى تأثير
تلك الشخصية على التلاميذ , أوماتذهب إليه الورقة
من مصطلح (( المثير الخام )) مفرد في على
الدراسات المعلم كأنموذج بيئة
التلميذ التربوية ويدخل في التفاعل
model
مباشرة بفعل القوة وفي ضوء
شروط موضوعية أجدت المثير الخام داخل
المعادلة ولم تعط الطرف الأخر
( التلميذ ) في معادلة التفاعل حرية الأختيار , بل
اوجدت ظروفاً أشبه بحتمية التفاعل معه ولذلك فإن
الورقة حاولت أن تكشف عن هذا الأثر المتولد بالفعل
من وجود (المثير الخام )) في بيئة التفاعل (
البيئة التعليمية )
|
المثير الخام |
الأنموذج |
وجه المقارنه |
|
يفرض نتيجة شروط موضوعية لها علاقة
بالتفاعل |
له
جمله شروط كي يحقق التاثير منها
الجاذبية –يحظي بالاحترام إن يقدم
سلوك بسيط يسهل تقليده – يتحدث لغة
واضحة |
شروط التواجد |
|
حتمية التفاعل |
حرية الأختيار للتقليد أو الرفض |
الأختيار |
|
يتولد بالضرورة عن وجوده أعراض عصابية
خاصة في حالات رفضة ( حالةحتمية ) |
لايتولد
بالضرورة عن وجود أعراض عصابية
نظراًالأختار |
مستوى الصحة النفسية |
جدول (1) للمقارنة
بين الأنموذج والمثير الخام
وفي النهاية تستخلص هذه الورقة
: أن تاثير المعلم يختلف من الناحية الكمية
والكيفية حسب مستوى تطور النمو النفسي بمعناه
الشامل لكل من المعلم والتلميذ ( نمو جسمي وعقلي
وأنفعالي وأجتماعي ) ويتمثل ذلك التأثير على النحو
التالي .
1- يمثل في نظر طفل الروضة
وتلميذ المرحلة الأبتدائية بديل مباشر للأب والأم
حسب نوع المعلم.
2- تمثل المرحلة المتوسطة :
إعجاب بالمعلم كأنموذج يحظي بالتقليد والحب
والأحترام فلكل بداية مرحلة المراهقة , لذلك
فالمعلم يدعم تطابقات من نفس النوع _ (تلميذ –
معلم – تلميذة – معلمة )
3- في مرحلة الثانوية : ترى
الورقة أن المعلم في هذه المرحلة قادراَ على
التأثير على الطالب ( المراهق) للأن المعلم يمثل
شخصاً راشد من جانب , ومن جانب اخر كونه ليس طرفا
مباشرا في علاقات الطالب ( المراهق ) الانفعالية
وكذلك ليس مسوؤلا عن صراعات التربوية الابوية ,
وفي نفس الوقت فهو يدعم نموه النفسي مع الطرف
المغاير ( طالب – معلمة – طالبة – معلم ) . ومن كل
ذلك ترى الورقه اهمية هذا الدور التحليلي لخصائص
شخصية المعلم ومراحل تكوينه التربوية والمهني
والاكاديمي وانعكاس كل ذلك على مجتمعه وسوف تحاول
الورقة عرض ذلك التصور في الشكل التالي .
التوصيات :-
أ-
1- توصية لها هدف نهائي وعلاجي : ضرورة توفير
برامج للأرشاد النفسي تكون متاحة للمعلمين وذلك
لتحسين مستوى الصحة النفسية لديهم أثناء الخدمة .
ب- توصية لها هدف وقائي :
أعتماد أدوات لقياس شخصية الطلاب الجدد الملتحقين
.
بكليات إعداد المعلم ثم
مواصلة العمل معهم طوال فترة الدراسة عن طريق
العيادة النفسية لتحسين الصحة النفسية لديهم ومن
أمثلة تلك الأدوات
د- أختيار الشخصية التصنيفي
: أدوات القياس التربوي .
ه- الملاحظة : المقابلة
الشخصية الكلينكية – الأختبارات الأسقاطية أدوات
للقياس العيادي .
نظرة التوجه للعلاقات
الأساسية بين الأشخاص
وتهدف هذه النظرية إلى تفسير
سلوك العلاقات بين الأشخاص في ظهور التوجهات نمو
الاخرين . وتتضمن هذه النظرية محورين هما
1- الحاجات وهي : التضمين ,
والتحكم , والوجدان
2- أنماط التفاعل ويتضمن
التالفات التالية : التالف التناوبي , والتألف
التكاملي والتألف التبادلي
الحاجات : وتوجد هذه الحاجات
في مرحلة الطفولفة وهي
أ- التضمين :ويشير إلى الحاجة
إلى الأرتباط بالأخرين وهي على متصل ما بين الود
والأستحواذ .
ب-
ب- الوجدان ويشير إلى المشاعر والأنفعالات الشخصية
القوية بين شخصين وتتمثل على متصل ( الحب –
الكراهية )
ج- التحكم ويشير إلى عملية
أتخاذ القرار , وتتابين هذه الحاجه على متصل مابين
الرغبة من السيطرة على الأخرين والرغبة في الخضوع
لهم .
أنماط التفاعل : بعد
نمط التفاعل المتميز الذي يكشف عنه الفرد بالنسبة
لكل حاجة من حاجته , بمثابة النتيجة المترتبة على
الأسلوب الذي عاملة به والداه أو الراشدون الأخرون
, كما يعد كذلك بمثابة النتيجة المترتبة على
الطريقة التي أستجاب بها لهذا الأسلوب . وقد تكون
أنماط التفاعل بين أي فردين متألفة أوغير متألفة ,
وقد حدد شئز ثلاثة انماط من التالف في مقابل
عدم التألف على النحو التالي :
التألف التناوبي : وعتمد على
درجة الأتفاق بين المكونين للعلاقة فيما يتصل بحجم
التبادل المرغوب
التالف التكاملي : وعتمد على
الدرجة التي تتسق بها الأنشطة التي يبدأها شخص ما
مع حاجات شخص أخر يكونان فيما بينهما ثنائياً .
التالف التبادلي : ويعتمد على
درجة التوافق أو الأنسجام بين سلوك كل شخص
وأحتياجات الشخص الأخر
ديناميات الفصل الدراسي كجماعة
:
ينظر إلى ديناميات الجماعة من
زاوية أنها ضروري السلوك المتبادل بين الافراد (1)
وكذلك التفاعلات الحادثة داخل هذه الجماعة والفصل
الدراسي مكونمن مجموعة من التلاميذ ولكل تلميذ
سلوكه , ومن مجموعة سلوكيات التلاميذ بأي في
النهاية مجمل سلوك الفصل , ولكن سلوك الفصل ليس
حاصل جمع سلوك التلاميذ فحسب ,فسلوك الفصل كجماعة
متمايزة عن سلوك كل تلميذ بمفردة , ودينامية
العلاقة بين المعلم والتلاميذ , ليست مجرد حاصل
جمع سلوك المعلم على أنفراد وسلوك التلاميذ على
أنفراد فهما معاً يسلكان كجماعة متفاعلة , وجزء من
سلوك المعلم يتحدد بجزء من سلوك التلاميذ والعكس
صحيح أيضاً , وهذا الأعتماد المتبادل بين المعلم و
التلاميذ يجعلنا في النهاية أمام نوع متميز من
السلوك لايمكن أن يكون هو سلوك أ] فرد من أفراد
الجماعة وليس هو بالتالي مجرد حاصل جمع لسلوك جميع
أفراد الفصل الدراسي تم الأعتماد على صياغة هذه
الفقرة على أنه سلوك محصلة قوى ديناميات الجماعة
1- المرجع / مارفت شو (1996)
ديناميات الجماعة , ترجمة مصري حنورة , محي الدين
أحمد حسين ط , دار المصارف القاهرة 0/7
bender <w.ns mclaughlin < ph.
1997 weapons valence in schools istrategies
2-
المطلب الثالث
الموضوع الاول
التعلم التعاوني
الموضوع الثاني
انواع المجموعات التعاونية
التعلم التعاوني
لقد تطورت اساليب وطرق التدريس
في الاونه الاخيرة نتيجة لتطور المجتمعات
الديمقراطية المعاصرة , واستنادا الى علم النفس
التعليمي الحديث , والابحاث التربوية التي اخذت في
الحسبان الازدياد المطرد لوعي المدرسين وحاجتهم
الى تغير النمط التقليدي في عملية التعليم وايجاد
نوع وانواع بديلة تتوالم مع التطور العلمي والقفزة
التكنولوجية الكبيرة التي جعلت من العالم الواسع
قرية صغيرة يمكن اجتيازها باسرع وقت واقل جهد مما
سهل الانفتاح العالمي ومتابعة كل جديد ومتطور .
فكان مما شمله هذا التطور البحث عن طرق واساليب
تعليمية جديدة بمقدورها فحص الاساليب القديمة
الجامدة , والرقي بعملية التعلم الى افضل
مستوياتها اذا احسن المدرسون والعاملون في الحقل
التعليمي استخدام هذه الاساليب , وتوفير
الامكانيات اللازمة لها ومن هذه الطرق المتطوره
طريقة التعلم التعاوني , او ما يعرف بتعلم
المجموعات
التمييز بينما هو تعلم تعاوني
كما هو ليس تعلما تعاونيا :
للتمييز بين نوعي التعلم الذين
نتحدث عنهما لابد ان نكون قادرين على تميز الاتي :
1- ان نميز بين المعلم الذي
بنى الاهداف التعليمية لطلابه على اساس تعاوني
وبين المعلم الذي بناها على اساس تنافسي او فردي
2- ان نميز بين الطلاب الذين
يعملون على شكل مجموعات تعلمية زائفة او تقليدية
وبين الطلاب الذين يعملون على شكل مجموعات تعلمية
تعاونية .
3- التميز بين كل عنصر من
عناصر التعلم التعاوني الاساسية التي تم تنفيذها
في الدرس بالصورة الناجحة .
4- التميز بين المدرس الذي
يستخدم التعلم التعاوني كمهندس وبين المعلم الذي
يستخدمه كفني . 5- معالجة عمل المجموعة :
وفيه يناقش الطلاب مدى فاعلية
مجموعتهم التعليمية وكيف يمكنهم التحسن باستمرار
في عملهم على المهمة وجهعودهم في العمل الجماعي
والمشاركة حسب قدراتهم وادوارهم في التعلم
والتحصيل وتشمل هذه المشاركة تحقيق اهداف موحده
للتعليم وفي القيام بمهام تربوية متكاملة واستخدام
الوسائل التعليمية المعينة والاجهزة اللازمة
وتقنيات التعليم المساعدة لانجاح العملية
التعليمية .
العناصر الاساس للتعلم
التعاوني
ا – الاعتماد المتبادل
الايجابي :
ويعني ادراك الطلاب بانهم
سيجتازون معا او سيفشلون معا
ب- المسؤولية الفردية :
ان كل طالب مسؤول عن تعلم
المادة المعينة ومساعدة اعضاء المجموعة الاخرين
على تعلمها
ج- التفاعل المشجع وجها لوجه :
يقصد به العمل عاى المزيد من
انجاح الطلاب بعضهم بعضا من خلال مساعدة وتبادل
ودعم جهودهم بأنفسهم نحو التعلم .
د- المهارات الاجتماعية : او
مايعرف بالاستخدام المناسب للمهارات الزمرية او
البينشخصية : حيث يقدم الطلاب مهارات القيادة
واتخاذ القرار وبناء الثقة وحل المنازعات اللازمة
للعمل بفاعلية .
تشكيل المجموعة التعلمية
ان تشكيل اي مجموعه تعلمية لا
ياتي مصادفة بل لابد ان تنبني تلك المجموعه او
المجموعات المطلوبة على اسس وقواعد ضرورية ومهمة
ويمكن حصر هذه الاسس في التالي :
1- الشعور بالانتماء والقبول
والاهمتمام بالعمل في اطار المجموعة
2- ان اقامة العلاقات مع
الاخرين اتللذين يقدمون لك الدعم والمساعدة لا
يحدث بطريقة سحرية وانما يحتاج الى مزيد من
التضحية لكي تتوائم وجهات النظر والافكار اللازمة
لحل المشكلة
3- على المدرسة نفسها ان ينتمو
الى نظام بينشخصي وان يكونو جزء من هذا النظام
ليساعدهم على التحصيل والنمو بطريقه جيده
5- الاخذ بعين الاعتبار مايعرف
بحركية الجماعة ومبادئها وهي تعني الكشف عن مدى
اختلاف سلوك الافراد عندما يصبحون اعضاء في جماعت
وعن سلوكهم وهم فراوي ز
6- مراعاة العوامنل الازمة
والضلارورية التي تساعد على تحقيق مزيد من الانتاج
7- اتباع الاساليب الفعالة
للمناقشة والتخطسط والتقويم الجماعي
8- معاونة الافراد على فهم
مايحدث بالجماعة وتحملهم مسؤولياتهم كأعضاء فيها
وتعلم اساليب القيادة الجماعية
9- معرفة المبادئ والضروف
الاساسية للعمل الحماعي الفعال القائم على اساس
مشاركة كل فرد في الجماعة وتتمثل هذه المبادئ في
وضع الحماعة لاهدافها وتحديد الانشطة التي ستعمل
على تحقيقها والايمان بقدرة الجماعة على حل
مشاكلها
انواع المجموعات التعاونية
تضم المجموعات التعاونية خمسة
انواع هي :
1- المجموعات التعليمية
الرسمية التعاونية
2- المجموعات التعليمية
التعاونية الغير رسمية
3- المجمواعت التعليمية
التعاونية الاساسية
4- المجموعات التعليمية
التعاونية الخاصة بالخلاف الفكري
5- المجموعات التعليمية
التعاونية المستخدمة لاغراض روتينية
وفي هذا الطار سنتحدث عن نوعين
من تلك المجموعات لانها هم المعنيتان في دراستها
هذه والطرقتان المعنيتان بالدراسه هما المجموعه
الرسميو , المجموعه الاساسة
اولا : المجموعات التعليمية
التعاونية الرسمية
وهي مجموعات تعليمية تعاونية
ثنائية يقوم المدرس بتكيلها محاولا قدر الامكان ان
يجعلها مجموعات غير متجانسة ومن المتعارف علية ان
التعلم التعاوني يبدأ بالتخطيط والتنفيذ لدروس
تعاونية رسمبية وفي هذا النوع من المجموعات يعمل
الطلاب معامرة تتراوح مابين حصة كاملة وعدد من
الحصص تنفذ على مدار الاسبوع وذلك لتحقيق الاهداف
التعليمية المشتركة والعمل معا على الانجاز
المشتركة للمهام التي كلفو بها
وتتميز المنجموعات الثنائية عن
غيرها من المجموعات الاخرى بالتالي :
1- ان كل طالب في المجموعة اما
انه يتحدجث مع زميلة او يستمع الية
2- تحافظ على انهماك افرادها
في العمل
3- انها اقل ازعاجا واكثر
انظباطية من المجموعات الكبيرة
4- تزيد التواصل البصري الذي
بدوره يشجع اتواصل الصادق ويساعد على ايجاد علاقات
تتسم بالاحترام بين اعضاء المجموعه وبعض المعلميم
لا يستخدم المجموعات الثنائية دائما فيشكل من
طلابه مجموعات ثلاثيو او رباعية الا ان المجموعات
الثلاثية غير محلذه احيانا لان احد الطكلاب
الثلاثة غالبا لن يجد من يتحدث معه او يشاركه في
تنفيذ المهمه لانشغال الطالبين الاخرين على المهمه
معا او يشاركه في تنفيذ المهمه لانشغال الطالبين
ااخرين بالعمل على المهمه معا ولكن هناك ظروف
معينة تتحتم على المعالم ان يشكل مجموعات ثلاثية
ورباعية وذلك عندما تتطلب المهمه كثير منن الابداع
او تتطلب وجهات نظر متعدده وفي هذه الحاله يفضل
استخدام المجموعات الثلاثية اما المجموعات
الرباعية فيتم تشكيلها وتظهر فعالياتها عند الحاجه
الى مجموعات الدعم والمسانده لانها تقدم مجموعه
متنوعه من الافكالر ووجهات النظر مما يقدم دعمنا
جيدا كما ان عدد الطلاب الزوجي في المجموعات يؤدي
الى اقامة علاقات صداقه مريحه بين الطلاب وقد
يتبادل اعضاء المجموعه ارقام هواتفهم ويساعدون
بعضهعم بعضا عندا يكلفون بانشطه منزلية ويتداركو
مافاتهم من ماده دراسية عندا يغيبون عن المدرسة
كما يمكن لاعضاء مجموعه الدعم والمسانده ان يقرو
حقيبة التعلم الخاصة بكل واحد منهم وقدمو
اقتراحاتهم الخاصه بتحسين مستواهم .
اما المجموعات التي يزيد عدد
طلابها عن اربعة فمن وجهة نظر بعض التربويين غالبا
ما تؤدي الى مشاركة سلبية حتى لو تم تقاسم وقت
النقاش بالتساوي هذا نادرا ما يحدث اذا يتعين على
معظم الطلاب ان يبقو هادئين اكثر الوقت وذلك ما
يصعب تحقيقه ولتشجيع التعلم التعاوني فانه يتعين
على القائمين عليه ان يكونو قادرين على معرفة ما
اذا كان المعلمون يستخدمون المجموعات التعليمية
الرسمية بشكل مناسب ام لا ولمعرفة ذلك يتعين ان
تعرف دور المعلم وهو دور مهم يشتمل في المجموعات
التعليمية اللتعاونية الرسمية على الاتي
1- تحديد اهداف الدرس : على
المعلم ان يحدد نوعين من اللاهداف قبل ان يبددا
الردس هما :
ا- الاهداف الاكاديمية
الملائمة للطلاب ومستوى التعلم ومما ينبغي معرفته
ان لكل درس اهادف اكاديمية تحدد ما يتعين على
الطالب تعلمه
ب- الاهداف المتعلقة بالمهرات
الاجتماعية والتي توضح المهارات البينشخصية
والزمرية التي سيركز عليها المعلم اثناء الدرس
بغرض تدريب الطلاب على التعاون فيما بينهم بفعالية
.
2- اتخاذ قرارات قبل بدء
العملية التعليمية :
تتمثل القرارات الواجب اتخاذها
قبل الابدء في عملية التعليمية في تحديد عدد اعضاء
في تحديد اعضاء المجموعة وغالبا ماتتكون المجموعة
التعلمية التعاونية من عضوين الى اربعة اعضاء ,
وقد قال بعض الباحثين ان العدد قد يصل الى تسعة
طلاب وبعضهم اشار الى ان العدد المناسب يحبذ ان
يكون زوجيا مابين اربعة وسته طلاب ومن هذا التباين
في الاراء لتحديد العمل المطلوب لتشكيل المجموعة
التعليمية التعاونية والتغير الذي قد يطرا على
المنجموعة من حين لاخر وتحديد عددها يخضع اهداف
الدرس المحدده وظروفه غير ان البعض اشار ان
القاعدة الاساسية بالنسبة لعدد الطلاب الذين
يشكلون المجموعة انه كلما قل العدد كلما كان ذلك
افضل
عيين الطلاب في مجموعات :
هناك طرق كثيرة لتعيين الطلاب
في المجموعات وربمال يكون اسهل هذه الطرق واكثرها
فعالية هي:
ا- طريقة التعيين العشوائي وفي
هذه الطريقة يقوم المعلم بتقسيم العدد الكلي
للطلاب على العدد المرغوب فيه لاعضاء المجموعةو
فأذا كان عدد الطلاب على سبيل المثال 28 طالبا
وراد المعلم ان يوزعهم عشوائيا في مجموعات رباعية
فانه يقسم عدد الطلاب على عدد افراد المجموعة
وبذلك يحصل على سبع مجموعات ثم يطلب من ان يعدو من
1 الى 7 وعندها يحصل كل طالب ع8لى رقم معين محصور
مابين 1 و 7 وبعد ذلك يطلب المعلم من كل طالب ان
يبحث عن الطلاب الذين يحملون نفس الرقم الذ يحمله
وبذلك تشكمل مجموعات رباعية بطريقة عشوائية
ب- التعيين العشوائي وفق
مستويات الطلاب : يعطي المعلم اختبارا قبليا يتم
على ضوء تقسيم الطلاب الى مستويات مختلفة عالية
ومتوسطة ومتندنية وبعد ذلك يتعين طالب واحخد من كل
فئة في مجموعات ثلاثية ولكون الكثيرين من
التربويين لايحبذون المجموعات الثلاثية لذل يمكننا
تشكيل مجموعات سداسية وبوضع طالبين من مستوى واحد
في مجموعه واحده
ج- تعيين الطلاب في مجموعات
مختارة من فبل المعلم وفي هذه الطرية يحاول المعلم
قدر الامكان ان لا يجمع في المجموعة الواحده عدد
كبير من الطلاب دون المستوى المتدني او ممن يعرفون
ببمارسة سلوكيات غير مرغوب فيها
د- الاختيار الذاتي : يرى بعض
المعلمين ان الطريقة المفضلة لديه في اختيار
المجموعات ان يكون اختيارا ذاتيا بمعنى ان يختار
الطلاب انفسهم في كل مجموعة ممن يرغبون فيه من
زملائهم وبهذه الطريقة تتكون المجموعه من الطلاب
الذين تربطهم فيما بينهم الالفه والمحبه غير ان
لهذه الطريقه عيوبها واهمهما :
1- ان كل طالب يواصل اختيار
نفس الاشخاص لمجموعاتهم مما يؤدي الى تكوين الشلل
في المجموعة
2- عدم اتاحة الفرصة لطالب ما
المشاركة في المجموعة مما يتطلب من المعلم التدخل
لضمه الى مجموعه من المجموعات
3- بعض الطلاب يظهر النية
الحسنه عند دعوتك له بعدم رفض اي شخص للانضمام الى
مجموعه بينما هو في حقيقة الامر يرفض ذلك مما
يتعين على المعلم ان يختار الوقت المناسب ليخبر
الطلاب بانه ليس من الظروري ان يستجيب دائما
لتحقيق رغبات الاخرين وعلى حساب مصلحته الشخصية
4- قليل من الطلاب يستمرون في
الاحاديث الجانبية ولا يقومون باداء اي عمل يسند
اليهم
5- في بعض الاحيان يجلس الطالب
البطيء العمل معا في مجموعة واحده ولا يستطيعون
انجاز المهام التعليمية المسنده اليهم في الوقت
المدد لهل
3- شرح المهمه وبنية الهدف
للطلاب : يتعين على المعلم في بداية الحصة ان يشرح
المهممه الاكاديمية للطلاب لكي يكونو على بينه من
العمل المطلوب ولكي يفهم اهداف الدرس لذا ينبغي
على المعلم ان يوضح لطلابه اللاتي :
1 – شرح ماهي المهمه :
الاجراءات التي يتعين على الطالب اتباعها
ب- ان يشرح اهداف الدرس :
ويربط المفاهيم والمعلومات التي سيدرسها الطلاب مع
خبراتهم ومعلوماتهم السابقة
ج – شرح محطات النجاح : يعبر
المعلمون عن التوقعات الاكاديمية من خلال محكات
موضوعة مسبقا تحدد الاداء المقبول والاداء غير
المقبول بطلا من وضع علامات للطالب واحيانا يستخدم
المعلمون التحسن كمحك للتفوق بمعنى تفقديم اداء
افضل في هذا الاسبوع مقارتة بالاسبوع المنصرم
بناء الاعتماد المتبادل
الايجابي
لكي يتاكد المعلمون من ان
الطلاب يفكرون بشكل تعاوني وليس بشكل فردي نحن
وليس انا فانهم يشعرون الطلاب بان لدجيهم ثلاث
مسؤوليات هي :
أ- مسؤولية تعلم الماده
المسنده اليهم
ب- مسؤولية تأكد من تعلم جميع
افراد المجوعه الماده
ج- مسؤولية التاكد من تعلم
جميع طلاب الصف لها بنجاح
ان مما ينبغي معرفته ان
الاعتماد المتبادل الايجابي هو اساس التعلم
التعاوني فبدونه لاوجود للتعاون ويمكن للمعلم بناء
الاعتماد المتبادل الايجابي بطرق كثيره اهمها
ا . تحقيق الاهداف : فكل درس
تعاوني يبدا بالاعتماد الايجابي في تحقيق وبناء
هدف المجموعه يتم بالطرق التاليه :
1 – ان يحصل جميع اعضاء
المجموعه على درجة اعلى من الدرجة المحكية المحددة
عند اختبارهم بشكل فردي
2_ ان يحصل جميع الطلاب على
درجات افضل من الدرجات السابقة
3_ ان تصل الدرجه الكلية
للمجموعة الى المحك المحدد عندما يتم اختيار
الطلاب بشكل فردي
4 _ ان تخرج المجموعه بناتج
واحد .
ب – تحقيق المكافاة والاعتماد
المتبادل في اداء الادوار والحصول على الموارد
ويتم تحقيق المكافاة من خلال تقديم مكافات زمرية
جماعية بمعنى ان حصل جميع الطلاب المجموعه على
علامه اعى من 90% في الاختبار فان كل طالب من
المجموعه سيحصل على خمس علامات اضافيه مما يجعل
افراد المجموعه يشجعون ويدعمون تعلم بعضهم بعضا
ومثل هذا الدعم والتشجيع الايجابي يؤثر ايجابيا
على الطلاب ذوي المستوى المتدني لكي يصبحوا كثر
مشاركه في العملية التعلمية
ج _ بناء المسولية الفردية وهو
غرض ضمني من التعلم العاوني ينحصر في جعل كل طالب
في المجموعة عضوا اوى بذاته ويتم تحقيق هذا الغرض
من خلال تعلم كل طالب الحد الاقصى الممكن الوصول
اليه
د_ بناء التعاون بين
المجموعات :- ويته هذا بتعميم النواتج الايجابية
المنبثقة عن التعلم التعاوني على الصفا باك لملة
من خلال بناء التعاون بين المجموعات
هـ _ تحديد الاتماط السلوكية
المرغوب فيها :- عندما تبدا المجموعات العمل
بفاعلية فان الانماط السلوكية المتوقع حدوثها
تتمثل في الاتي :-
1-
الطلب من كل
عضو ان يشرح كيفية الحصول على الايجابية
2-
الطلب من كل
عضو في المجموعة يفهم المادة ويوافق على الايجابات
المطروحة
3-
الطلب من كل
عضو ربط ما يجري تعلمه حاليا مع سبق تعلمه .
4-
تشجيع الجميع
على المشاركة
5-
الاستماع
بعناية لم يقولة الاعضاء الاخرون
6-
نقد الافكار
لانقد الاشخاص
4 _ تفقد فاعلية المجموعات
التعلمية التعاونية
والتدخل لتقديم المساعده
الانجاز المهمه كما يجب ان من لادوار الرئيسية
للمعلم بسواء اكان بناء الدرس بشكل تعاوني ام بشكل
عام اجمالي ان يتفقد تفاعل الطلاب في المجوعات
التعلمية وفي التدخل لمساعدتهم في ان يتعلم واو
يتفاعلو على نحو اكثر فاعلية
ومما يراعي على المعلم تفقده
السلوك الطلابي حيث ينبغي على المعلمين ملاحظه
التفاعل بين اعضاء المجموعة لتقويم اميرن مهمين
هما :
ا _ التقدم الاكاديمي
ب _الاستخدام المناسب للمهارات
الزمرية والبينشخصية
وعند تفقد المجوعات التعلمية
التعاونيه فان هناك بعض الاراشادات التي يمكن
للمعلمين ان يتبعوها :
1-
على
المعلمين استخدام صحيفه ملاحظات رسمية يسجلون
عليها عدد المرات التي يلاحضون فيها السلوكيات
المناسبه التي استخدمها الطلاب
2-
يتعين على
المعلمين الا يحاولون تسجيل سلوكيا كثيره جدا في
وقت واحد ولا سيما في المراحل الاولى من عملية
الملاحظة الرسمية
ومن السلوكيات التي يمكن
للمعلم ملاحضتها الاتي
ا_ المساهمة بالافكار
ب_ طرح الاسئلة
ج _ التعبير عن المشاعر
د_الاصغاء النشط
هـ_ الاعراب عن الدعم والقبول
للافكار المطروحة
و_ تشجيع جميع الطلاب على
المشاركة
ز_ تلخيص المعلومات
ح _التاكد من الفهم
ط _ تخفيف التوتر
ي _ التعبير عن الحب والمودة
بين الاعضاء
3 _ يجب على المعلمين ان يركزو
على السلوكيات الايجابية
4 _ يتعين على المعلمين ان
يضيف واو يثرو البيانات المسجلة بملاحضات حول
سلوكيات محددة للطالب
5 _ يجب ان يدرب المعلمين
طلابهم على عمل الملاحظة لان الطالب الملاحظ يمكنه
الحصول على معلومات اشمل عن عمل المجموعة
5 _ تقويم تحصيل الطلاب
على المعلمين تقويم تحصيل
الطلاب ومساعدتهم في تفحص العملية التي يقومون
بتنفيذها مع بعضهم بعضا من اجل زيادة تعلم حجميع
الاعضاء الى الحد الاقصى ومن ثم يمكن لهم ان
يقدموا غلقا للدرس وذلك بالاتي
ا _ واعطاء الطلاب الفرحة لكي
يلخصوا النقاط الرئيسية فية
ب _ استرجاع الافكار
ج _ تحديد اسئلة نهائية
يطرحونها على المعلم
كما يشمل عملية التقديم :
نوعية التعلم وكميته وتفحص عملية التعلم حيث ينبغي
على الطلاب بعد ان ينجزوو علملهم ان يتفحصو
العملية التي عملوا بها معا للتاكد من تعلم جميع
الاعضاء
ثانيا _ المجموعات التعلمية
التعاونية الاساسية
يوصف هذا النوع من المجموعات
التعلمية التعاونية بان من المجموعات غير
المتجانسه وتكون العضوية فيها دائمة مستقرة
اما الغرض الرئيس منها : هو ان
يقوم الاعضاء فيها بتقديم الدعم والتشجيع
والمساندة لبعضهم بعضا كي يتقدمو اكاديميا .
وقد تلتقي المجموعات الاساسية
بشكل يومي في المرحلة الابتدائية ومرتين في
الاسبوع في المرحلة المتوسطة والثانوية
وتتصف المجموعات التعلمية
التعاونية الاساسية في الاغلب الاعم بالتالي :
1 _ غير متجانسة العضوية وخاصه
من حيث الدافعيه نحو التحصيل والتركيز على المهمة
2 _ يلتقي اعضاؤها بانتظام
3 _ دائمه بدوام المدرسة
وتنقسم المجموعات التعلمية
التعاونية الاساسية الى نوعين هما :
1 _ المجموعات الخاصة بالمسافه
( المادة التعلمية )
وهذا النوع يتسم عادة بعدم
التجانس بين اعضائة وتتكون المجموعة من اربعة طلاب
تستمر طوال فترة دراسة المساف وتعمل هذة المجموعات
على اضفاء الصفة الشخصية على العمل المطلوب وعلى
الخبرات التعلمية الموجودة في المساف
كما تقوم هذه المجموعات بتوضيح
اية اسئلة تتعلق بالمهام المطلوبة في الماف
والجلسات الصفية وتناقش المهام المسندة إليها
وتخطط وتراجع وتحرر البحوث وتعد الطلاب للاختبارات
وتتاكد من انجاز كل طالب للمهام المكلف بها ومن
تقدمه بصورة مقبولة فهم المساف
2 _ المجموعات الاساسية
المدرسية
وهي مجموعات يتم تشكيلها من
جميع طلاب السنه الدراسية الواحدة من بداية العام
الدراسي ويتعين على ادارة المدرسة ان تعد جدول
الحصص بحيث تضم المجموعات الاساسية اكبر وعدد ممكن
من الطلاب من نفس الصفوف ويبقى الطلاب في تلك
المجموعات معا الى ان يتخرج جميعهم ويتجمع
المجموعات مرتين في اليوم اذا كان افرادها من
المرحلة الابتدائية او مرتين في الاسبوع اذا كانو
من المرحلة المتوسطة او الثانوية من تحقيق جميع
الطلاب لتقدم اكاديمي جيد
المصادر انتر نيت
Google search – Microsoft
internet Explorer
( التفاعل المتبادل بين الطالب
والأستاذ )
www.ksu.edu.sa/sites/coller
.....
www.qassimedu.gov.sa/edul...
www.startimesz.com/f.aspx%...
www.ccast.ps/default.asp%3
…
http://64.233.183.104/search?
9=cache's=wn9msref
hesa.b.net/vb/showthwthread.php…
المراجع
1-
السيد سلامة
الخميس (2000) التربية والمدرسة والمعلم دار
الوفاء الاسنكندرية
2-
السيد محمد
عبد المجيد (2004) دراسة تحليلية لسلوك العنف لدى
تلاميذ المدارس الثانوية مجله الإرشاد النفسي ,
جامعة عين شمس , العدد (11) ص 291-415
3-
بار بار
كلارك (2004 ) تفعيل التعلم ,ترجمة,يعقوب نشوان
,محمد خطاب دار الفرقان للنشر والتوزيع
,عمان,الاردن
4-
عبد المنعم
احمد الد دير (2003) اساليب التفكير لدى المعلمين
وتلاميذهم واثرها على التحصيل الدراسي لدى هؤلاء
التلاميذ,مجلة دراسات عربية في علم النفس ,مج(2)
ع(4) ص 25-120
5-
فرانسوا
هاغيت (2000) علم النفس المدرسي ,ترجمه ,شاهين
لطفي , الدار العلميه الدولية للنشر والتوزيع و
دار الثقافة للنشر والتوزيع ,الاردن
6-
فؤاد البهي
السيد,سعدعبدالرحمن(1999) علم النفس الاجتماعي دار
الفكر العربي , القاهرة
7-
مارفن شو
(1996) ويناميسات الجماعة ,ترجمة,مصري حنورة ,محي
الدين , احمد حسين ط(2) دار المعارف , القاهرة
8-
Bender,w.n.s.mclaughlin,ph.(1997)weapons valence
In school: strategies for
teachers confronting violence
And hostage situation ,,
intervention in school and clinic
32,4,zll-216
فهرس
مقدمة
1_____2
هدف
الدراسة
3______5
التفاعل الدينامي بين شخصية
المعلم وشخصيه التلاميذ 6______9
موضوع
الثاني
10
العلاقة المتبادلة بين المعلم
وتلاميذ في اتجاة واحد 11_____16
نظرية التوجه للعلاقات
الاساسية
17______18
بين الاشخاص
موضوع
الثالث
19
التعلم
التعاوني
20______23
انواع المجموعات
التعاونية
24______25
المصدر
36
المراجع
37 |