|
ذكرى الشهادة والشهيد
((في ذكرى الخامسة لشهادة
السيد محمد باقر الحكيم (قدس))
احمد المالكي
تميز المجتمع العراقي عن
سائر المجتمعات الاخرى بالاحتفاظ والالتزام بنظرة
الود والاحترام والحب الكبير للشخصيات الروحية ،
لما لهذه الشخصيات من موروث غني مليء بالحكمة
والعلم والفضيلة والنضال في سبيل المصالح العامة .
والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله ، والدفاع عن
المظلومين ، وكانت ولا زالت عائلة السيد (الحكيم
(قدس) ، مشروعاً دائماً للتضحية والجهاد ، والسيد
شهيد المحراب (قدس) سليل هذه العائلة الكريمة
التي توجت حياتها بالعلم ولحكمة والثقافة والفضيلة
والكفاح ، وقد تجلى ذلك ناصعاً في الوقوف ضد
النظام السياسي السابق ، والذي دفعت هذه العائلة
الكريمة والشريفة قرابين مضيئة في تاريخ حركة
الجهاد والنضال العراقي ضد الطغمة البعثية وعلى
رأسهم المجاهد ((مهدي الحكيم)) اذن ليس غريباً ان
يعم العراق وفي اغلب محافظاته وعلى اختلاف
المستويات الرسمية وغير الرسمية ، الاحتفال بهذه
الذكرى (ذكرى الشهادة والشهيد) ، انعكاساً حقيقاً
لعظمة هذه الشخصية وتاثيرها على مجرى العمل
السياسي والثقافي في العراق، فضلاً عن ان الاحتفال
بهذه الذكرى (وفي ظل هذه الظروف) رسالة تحدٍ
للطائفيين والذين يصطادون بالماء العكر الذين
يريدون العودة الى الوراء الى الدكتاتورية المقيتة
..فبؤسهم !!!!
ان الاحتفال بالذكرى
الخامسة لشهادة السيد محمد باقر الحكيم (قدس) ومنذ
تصديه لنظام الطاغوت ان اكده دوماً في العمل على
خدمة الشعب العراقي والوطن وتخلصه من نظام الظلمة
والجبروت .. |