الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

عمالة الاطفال مشكلة اجتماعية اقتصادية وسيكولوجية

عبد الجبار خضير عباس

تشكل ظاهرة عمالة الأطفال مشكلة حقيقية يعاني منها المجتمع العراقي والمجتمعات النامية وهذه المشكلة تقف عائقا أمام التنمية الاقتصادية فضلا عن الآثار الاجتماعية والنفسية التي تخلفها والتي تلحق بالأطفال نتيجة حرمانهم في عيش طفولة سعيدة.

  وفي أجواء أمنة يوفرها المجتمع للطفل وتوفير الجانب الصحي والبيئي والثقافي وخاصة في مجال مسرح الطفل وسينما الطفل والصحف والمجلات المتخصصة وكل هذه ان توفرت ستعد جيل معافى يستطيع النهوض في البناء الحضاري للعراق الجديد ومن اجل التعرف عن كثب حول مكافحة عمل الاطفال كانت لنا هذه الوقفة مع مديرة قسم مكافحةعمل الاطفال(بلسم حسين)التي قالت:      

قسم مكافحة عمل الاطفال هو قسم متخصص في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية تأسس عام 2004 معني بالمكافحة والقضاء على عمل الاطفال تدريجيا وبنشر الوعي من المخاطر التي  تنجم عن هذا العمل . كذالك تنسيق الجهود مع مختلف الادارات الحكومية وهبئات المجتمع المدني والمنظمات الاقليمية والدولية
واضافت بلسم :

ان اسباب انشاء القسم هو حجم مشكلة عمل الاطفال وتاثيرها السلبي المباشر على الطفل خاصة والمجتمع عامة

الهدف العام

وعن الهدف العام لانشاء هذا القسم اكدت على سعيهم للقضاء على اسوءاشكال عمل الاطفال وحمايتهم من العمل القسري واستخدامهم في اعمال غير شرعية في اي عمل من شانه ات يلحق الاذى بصحتهم اوسلامتهم او سلوكهم الاخلاقي .

واضافت ان الاتفاقات الدولية تسهم في الحث على ضرورة توفير الحماية للاطفال من الاستغلال بوجه عام,ومن الاستغلال الاقتصادي بوجه خاص.الا انها جميعا سعت لتوفير الحماية للاطفال من خلال الجوانب التالية: حضرالاعمال الخطرة ، حظرالاعمال الليلة ، تحديد الحد الادني لسن العمل ، تحديد ساعات العمل، الفحص الطبي لمعرفة مدى اهلية الطفل للقيام بالعمل

خريطة توزيع عمالة الاطفال

وعن عدد الاطفال الذين يعملون وتوزيعهم الجغرافي  وطبيعة الاعمال التي يؤدونها قالت بلسم: قدرت منظمة العمل الدولية ,بان ثمةحوالي مائتين وخمسين مليون طفل بين سن الخامسة والرابعة عشرة يعملون في الدول النامية وحدها وان حوالي 50% منهم او مايقدر ب120مليون يعملون كل الوقت في حين يدمج العدد الباقي مابين العمل والدراسة ,ويعمل في بعض الحالات70% تقريبا من الاطفال في اعمال خطرة وهناك من بين العدد الكلي حوالي من50 الى 60 مليون طفل بين سن الخامسة والحادية عشرة ممن يعملون فيظروف يمكن اعتبارها خطيرة نظرا لصغر سنهم وهشاشة قدراتهم.واشارت الى ان عمل الاطفال يمثل مشكلة ملحة من الناحية الاجتماعيةوالاقتصادية والسايكولوجية فضلا عن حقوق الانسان وحقوقهم كأطفال محرومين من التعليم المناسب والصحة الجيدة والحريات الاساسية وعرضة للاساءة والعنف البدني والاستغلال الجنسي وفضلا عن اثاره السلبية على الصحة النفسية والبدنية للاطفال وحرمانهم من التعليم يؤثر على المجتمع ككل لانه يهدد خطط التنمبة البشرية فهو يؤدي الى ارتفاع نسبة الامية واهدار الطاقات المستقبلة للمجتمع واستدركت قائلة:العمل الذي يؤديه الطفل دون الحد الادنى للسن يمكن ان يعوق نمو الطفل النفسي والبدني والتعليمي واسوا اشكال عمل الاطفال التي حددتها الاتفاقية 182 لسنة 1999 وتشمل الرق والاتجار بالاطفال والعمل سدادا لديون الاسرة وسائر اشكال العمل الجبري وتجنيد الاطفال جبرا لاستخدامهم في النزاعات المسلحة والبغاء والتصوير الاباحي والانشطة المحرمة وعن الاثار المترتبة وعن الانعكاسات المترتبة عن عمالة الاطفال, ترى مديرة القسم , ان الاطفال يختلفون من الناحية البيولوجية عن البالغين في  سماتهم الفسيولوجية  والنفسية والجسدية  مما  يجعلهم  اكثر عرضة للمخاطر  المهنية  كالمخاطر الفيزيائية  المتمثلة بالضوضاء  والحرارة  والرطوبة  والكهرباء  والاهتزازات  والتعرض بارتفاع وقلة الاضاءة  وسوء التهوية  والانبعاثات  الاشعاعية  . 

اما المخاطر الكيمياوية فهي التعرض للمواد السامة  والمسببة  للسرطان  مثل الحرير الصخري ( الاسبستوس ) في المناجم  والمحاجر  واصلاح  فرامل السيارات وكذلك تعرضهم للاصباغ  وخاة  في مجال صباغة الجلود او في  صناعة الاصواف التي تعد مرحلة من  مراحل  صناعة السجاد , كما تشمل  قائمة المخاطر  الالياف والاتربة والادخنة  والعوادم  والغازات والمذيبات العضوية والمواد الكاوية  كمركبات المعادن الثقيلة (الرصاص والزئبق والمنغنيز ) فيما تتمثل المخاطر الميكانيكية  في التعامل  غير الواعي مع الالات ودع وجود وسائل واقية حيث يتعامل الاطفال في الورش الصغيرة  مع الات غير محمية  سيئة الصيانة  وادوات يدوية حادة وثقيلة  وغير مناسبة وهذا  يؤثر على نموهم الصحي والبدني والعقلي , فضلا عن  استمرارهم في العمل  اثناء المرض  وعدم تلقيهم  العلاج المناسب  لانهم لايخضعون  لانظمة تامين اصابات العمل  .

وعن المخاطر النفسية  قالت : بلسم  حسين هناك  اثار نفسية  تظهر بوضوح بين الاطفال العاملين  في اعمال  خطرة  اكثر ممن  يعملون في اعمال خفيفة  حيث يصبحون  اكثر عدوانية كما ان الايذاء البدني والنفسي يترتب عليه  سوء التوافق النفسي والمهني كذلك تقل  درجة توافقهم الاجتماعي الشخصي بالمقارنة مع غير العاملين وتؤدي جميع الامور السابقة على  عدم توافق اجنماعي نتيجة شعورهم بالقهر الاجتماعي الواقع  عليهم وانعدام احساسهم بالعدالة الاجتماعية , بينهم وبين الاطفال المماثلين لهم  بالعمر من غير العاملين.

افاق مستقبلية

يسعى القسم  الى  تطوير  امكاناته  التقنية والفنية ونشر نشاطه على الجغرافية الوطنية والسعي  لتطوير كوادرنا  العاملة من خلال  الدورات  المحلية  والخارجية  والحرص  على  الاطلاع  على  تجارب  الاخرين  وخصوصا  الحهات  التي  تمتلك  خبرات متراكمة  بهذا الشان  والتعامل  مع المنظمات  العالمية  المتخصصة في مجال  مكافحة  عمالة الاطفال  والمنظمات الانسانية  الداعمة   والممولة  للمشاريع  التي  تسهم في مكافحة  وتقليل مخاطر العمالة , ونسعى  بشكل حثيث  على  الحد من هذه الظاهرة  التي تطورت الى  مشكلة  ونحن  على يقين  بالمستقبل المنظور  ستنحسر هذه الظاهرة  كلما تحسن الوضع الاقتصادي  وبلدنا  يمتلك كل المقومات  والموارد  التي لو استغلت  سيتحول الى بلد مترفه وبالضرورة  ستختفي  هذه الظاهرة لكننا نتعامل  مع الواقع  وعيننا على المستقبل لانجاز مهمتنا الانسانية  والوطنية.

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com