الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أخرجوا أوكار الشر من بلادي

سيد شاكر القزويني

 لقد حظيت منظمة (خلق) الإيرانية أيما حظوة لدى النظام العفلقي المقبور ،ليعكس الوجه الطائفي المقيت بقدرته على التحالف حتى مع الشيطان لضرب أتباع آل البيت الأطهار(ع) وليعكس كذلك دمويته وطغيانه وجبروته الذي ألقاه على صدور الشعب العراقي الأبي ،فلم يكفه ما أعد من عدة وما عسكر من عسكرة وما جهز من أجهزة للقمع والتنكيل بشعبنا العزيز ،حتى وضع يده بيد حلفاء الشيطان بعد أن رأى استعدادهم اللا أخلاقي بقتل من استضافوهم على أرضهم وإن كان رغم إرادتهم لكنها الأخلاق لا تجزأ ولا يمكن التبرؤ منها حسب المواقف والأهواء ،وقد فعلت وصانت عهدها مع الطاغوت ليس لأنها تحفظ العهد بل لأن هذا الفعل ينسجم مع حقدها وظلمها ومروقها عن جادة الحق ،وليس بمستغرب أن تغلق المدن المقدسة إذا ما زارها هؤلاء حفاظا على أرواحهم وهو إجراء اتبعه نظام البعث المقبور عند دخول أولئك لتلك المدن ،لعلم الجميع المسبق بشكل العلاقة ومدى الود بين هؤلاء وأهل مدننا المقدسة ،ولا يمكن أن ينسى حجم الجرم والنكاية التي فعلوها بأبنائنا إبان الثورة الشعبانية المجيدة ولاسيما في مدينة بعقوبة لتصبح هذه المدينة بيضاء كما أطلق عليها نظام القهر والتجبر بسبب ما نالها من ويل وثبور على يد هؤلاء المرتزقة المأجورين ،أما ما يتعلق بمواقف البعض المتباكية على هؤلاء والتصدي للدفاع عنهم والتذرع بذرائع واهية لا يقبلها المنطق والعقل بل لا يقبلها الخلق النبيل ولا الموقف الوطني الصحيح ،فمن يطلب دليلا على جرم هؤلاء ينبغي أن يعلم أن من لا يرى الشمس لا يعني عدم وجودها بل هو دليل على عماه أو إنكاره للضوء ومن يريد أن نبقيهم كورقة ضغط على الجارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية فليعلم أن سياسة الصداميين البعثيين قد ولّت إلى دون رجعة وأن العراق الجديد يريد أن يبني علاقات حسن الجوار مع جميع إخوته وجيرانه على أسس ثابثة من الاحترام المتبادل وبمسافات متساوية مع الجميع ووفق المصلحة المشتركة وبما يحفظ سيادة وأمن العراق الحبيب ،أما منهج المؤامرات ونصب الشراك وترميم معسكرات الغدر والتخريب لنا ولغيرنا فهو تاريخ ولّى وقضى على يد المجاهدين الثائرين الذين قارعوا الظلم والطغيان وأوكار الشر والعداوة بغير حق ،لتفتح صفحة مشرقة من تاريخ العراق يضع العراق في موقعه الحضاري اللائق الصحيح يكون فيه مصدر إشعاع ونور وخير لا مصدر للقلاقل والحروب والفتن.

لا للقاعدة ولا لخلق أيضا

أثيرت مجددا في الآونة الأخيرة مسألة وجود منظمة خلق الإيرانية على الأراضي العراقية وكانت هذه المسألة بمثابة الجدل في إحدى جلسات مجلس النواب.

لا أدري لمَ يكون هناك جدل حول مسألة واضح حكمها أمنيا وسياسيا وأخلاقيا وليس هناك أدنى مبرر لاستمرار الجدل حول بقاء مقاتلي خلق في العراق أو طردهم، يجب أن يطردوا، فمنظمة خلق تم اعتبارها منظمة إرهابية لدى الأمم المتحدة والولايات المتحدة منذ سنين كما أنها تمارس نشاطا مخالفا للدستور العراقي وهي على الأراضي العراقية، وما يبقيها في العراق فقط هي الإدارة الأمريكية باستعمال المنظمة كورقة ضغط على الحكومة الإيرانية التي تتهمها واشنطن دائما بالتدخل في الشؤون العراقية، وإذا صح المثل فإن النار لا تكافح بالنار فلو ثبت تدخل إيران بالشأن العراقي فإن من غير الصحيح بالمرّة أن يقابل ذلك بتدخل مماثل لمثل هذا الأمر لأن مثل هذا الأمر سيعطي حكومة طهران حق الدفاع عن نفسها وبلدها واعتبار العراق منطلقا لمنظمة إرهابية تستهدف أمن إيران، لا يصح من الأمريكيين أن يضعوا الحكومة العراقية في الزاوية بحيث يصعب عليها إثبات مصداقيتها في أمن العراق الجديد عاملا مهما في منظومة الأمن الإقليمي بصورة إيجابية وليست سلبية وإن العراق الجديد لن يتدخل في شأن غيره كما لا يريد لغيره أن يتدخل في شأنه.

عندما هاجمت تركيا مواقع حزب العمال الكردستاني في شمال العراق سارعت الولايات المتحدة إلى دعم أنقرة لحماية أمنها وسلامة أراضيها كما أن العراق وقف إلى جانب تركيا، وحاصر مقاتلي  pkkوحدّ من حرية حركتهم لمنعهم من استهداف الأراضي التركية، فهل ينتظر الأمريكيون أن تتوغل الدبابات الإيرانية شرق العراق لمطاردة خلق حتى يعيدوا النظر في حمايتهم، وهل عجزت أمريكا عن مواجهة إيران سياسيا لتستعين بمقاتلي مليشيا إرهابية دوليا وإقليميا.

الحكومة العراقية أعلنت أنها ستضع يدها على المنشآت والمعسكرات التابعة لمنظمة خلق وأن كل شيء لديهم يجب أن يعود للعراق وعلى الأمريكيين أن يطلقوا يد الحكومة العراقية لبسط سيادتها على الأرض كاملة ولن يكون بعدئذ أي مكان أو رقعة خارج سيطرة الحكومة المركزية. أما الحديث الذي يردده الأمريكيون على كون أن منظمة خلق قد تخلّت عن السلاح بعد العمليات العسكرية عام 2003 وهو حديث يحمل نقيضه بنفسه ولا يقوم على أساس من الصحّة ولو سلمنا جدلا لذلك فأن على الحكومة العراقية أن تلغي أي مظهر من مظاهر الوجود المسلح لتلك المنظمة سواء كان بالسلاح أو المعسكرات أو في مناطق النفوذ، نعم، فيما لو صح الزعم الأمريكي بكونهم لاجئين فإنه ليس من الضرورة أن يمنحوا مناطق تعادل خمس محافظة ديالى وإنما يسكنون ضمن مخيمات خاصة تخضع تماما لسيطرة الأجهزة الأمنية الحكومية وتجري عليهم حقوق وواجبات اللاجئين المدنيين، إلا أن الأمريكيين يعرفون قبل غيرهم أن هكذا أمر لن يحدث أبدا لأن عناصر منظمة خلق هم عناصر إرهابية ومرتزقة وقتلة مأجورون وهم أيضا ليسوا مطلوبين للقضاء الإيراني بسبب أعمالهم الإرهابية داخل إيران وحسب وإنما هم مطلوبون أيضا للقضاء العراقي نتيجة مشاركتهم الدموية في قمع الانتفاضة الشعبانية المباركة حيث وقف مرتزقة خلق إلى جانب سلطة الطاغية المقبور ونفذوا عمليات عسكرية واسعة في المناطق المنتفضة تم خلالها إعدام المئات من المدنيين الأبرياء. ليس من مصلحة أمريكا أبدا أن تناصر جماعة إرهابية بهذا التصريح والعلانية إنها ضربة لمصداقيتها وتأكيدا للشكوك الإقليمية بدعم أمريكا للعنف في مناطق متفرقة من العالم كما أن استعانة الأمريكيين بإرهابي (خلق) لمواجهة القوة الإيرانية المتصاعدة يعد مؤشرا على ضعف الدفاعات الأمريكية وقصور إستراتيجيتها للحكومة العراقية التي توشك أن توقع معها اتفاقية أمنية تعترف من خلالها بالسيادة العراقية الكاملة .

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com