الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

الرموز الدينية واماكن العبادة .. وسرها في القانون الانتخابي

 عمار العامري

Ammaryasir76@yahoo.com

 قد يكون من الضروري الفات نظر القارى الى امر معين وهو قرار حكومتي انقرا وباريس بخصوص منع الحجاب وعند السوال عن فلسفة ذلك تجد الجواب بعيد عن الطرح خصوصا عندما يستثني كوفية المسيحي وغطاء راس اليهودي فيظهر المستهدف بلا شك هو  حجاب الاسلام.

ما انوي توضيحه هو ما جاء في قانون مجالس الانتخابات العراقية بخصوص حظر استخدام اماكن العبادة والرموز الدينية في الحملات الانتخابية ؟؟ .

لماذا التاكيد على الجانب الديني فقط؟

فهناك اماكن اخرى اجتماعية وثقافية فمثلا(مضايف العشائر والمراكز الثقافية والاجتماعية والقاعات الرياضية) فزعماء العشائر والوجهاء يحق لهم استخدام مضايفهم للدعاية الانتخابية وهناك الرياضيون لم يمنعهم القانون من استخدام قاعات الالعاب الرياضية في الحملة الانتخابية ولم يشر المشرع في منعه الى مستخدمي المراكز الثقافية والاجتماعية أليس منهم دعاة للثقافة ويستخدمون مراكزهم في الانتخابات.؟؟

فاذا كان كل هولاء يحق لهم ممارسة نشاطاتهم الانتخابية في المراكز التي توافق توجهاتهم فلماذا يحظر استخدام دور العبادة على روادها وهم الاسلاميون فقط؟

 اذن في الشطر الاول من المنع يحظر على الاسلامي استخدام اماكنه العبادية في الحملة الانتخابية ولايحضر على العلماني والليبرالي استخدام مراكزه الخاصة.

إن هذا المنع  يحتاج الى وقفه خاصة ، فلماذا الرموز الدينية فقط؟

 لماذا لم يشمل المنع الرموز السياسية والاجتماعية والرياضية والعشائرية والثقافية والعلمية وغيرها من الرموز؟ .

هل يمنع القانون انصار عبدالكريم قاسم من استخدام صوره؟

وهل يمنع من له ارث عشائري من منع استخدام صور موروثه؟

اعتقد ان من يمنع استخدام الرموز الدينية هو اما حاقد بغيض او فقير لايملك ارث ديني وليس له رمز يتفاخر به وهذا يعني انه حديث الولادة في الانتماء على  المشهد السياسي.

نحن جميعا نطالب ان تكون الشخصيات المرشحة تتمتع بصفات روحية وموضوعية عالية وهذا يعني ان المرشح يقوم على اساس ما يملك وليس ضيرا ان يضع صورته مع صورة من يريد يقتدي به،عكس ما نراه في الكيانات السياسية التي تتسابق على ادخال مفردة (مستقل او مستقلة)ضمن اسم الكيان .

 ألم يكن هذا هروب من الحقيقة فالاستقلالية المقصود بها (الاستقلال عن الموجود) والواقع حتى المستقل يحمل رأيا  مستقلا.

 فاذن التسابق على الاوهام دليل الافلاس الفكري و السياسي وغياب الرؤيا الحقيقية لبناء المجد الجديد وما هذه الافكار الا دخيلة على المجتمع العراقي المسلم الذي يحاول البعض تجريده من معتقداته وقيمه العليا ومبادئه السامية.

 أخيرا ...الم تكن دور العبادة والرموز الدينية هي المقومات الاساسية في استقلال العراق عام 1920 حيث كان الدور القيادي للمرجعية الدينية   وكان المسجد منطلق الثوار والمجاهدين .؟

وكلنا يتذكر  عام 2005  ودور المرجعية العليا في النجف الاشرف في دعوة العراقيين بمختلف شرائحهم الى ممارسة دورهم في رسم خارطة العراق الديمقراطي الجديد وذلك عبر صناديق الاقتراع يوم الانتخابات  يوم عرس العراق العظيم ؟؟؟.

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com