الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

 تقدم زيتونه ...

ترجمة لفصول محددة من كتاب المرشح للرئاسة الامريكية ( باراك اوباما ( (جرأة الامل) وعلى حلقات  

اسم الكتاب: جرأة الامل

 ترجمة: ابتسام عبد الله

لقد مضى حتى اليوم عشرة اعوام منذ ان بدأت حياتي السياسية، كنت في الخامسة والثلاثين بعد اربعة اعوام على انهاء دراسة الحقوق، ومتزوج حديثاً وضيق الصدر بالحياة بشكل عام وفي ذلك الوقت اصبح مقعد في الهيئة التشريعية في إلينوى شاغراً واقترح عدد من الاصدقاء الترشيح له، معتقدين أن عملي كمحام للحقوق المدنية وعلاقاتي التي تكونت من أيامي كمنظم لحياة الجاليات ستجعلني مرشحاً مؤهلاً. بعد مناقشة الامر مع زوجتي، انضممت الى السباق وبدأت اعمل ما يتوجب ان يفعله أي مرشح: تحدثت مع أي واحد يصغي، ذهبت الى اجتماعات الجمعية والمناسبات الاجتماعية في الكنيسة محال التجميل ودكاكين الحلاقين. وان وجدت شابين واقفين في شارع، لعبرت الشارع وسلمتهما نشرات عن الحملة الانتخابية واينما ذهبت كنت اجد صيغا متعددة للسؤالين التقليديين.

"من اين حصلت على هذا الاسم الظريف؟"

ثم: "انك تبدو شاباً لطيفاً لماذا ترغب في الذهاب الى عمل وسخ كريه مثل السياسة؟

كنت معتاداً على السؤال، مختلف الاسئلة وجهت اليّ قبل اعوام سابقة عندما وصلت للمرة الاولى الى شيكاغو للعمل في المناطق الواطئة الدخل. وقد اشارك الى السخرية ليس ببساطة من السياسة ولكن من مجرد فكرة الحياة العامة، سخرية -على الاقل في الطرف الجنوبي من مناطق الجوار التي كنت اريد تمثيلها- وقد ازدهرت بفعل اجيال من الوعود التي لم تتحقق. وكرد فعل، فانني ابتسم عادة واهز رأسي واقول اني فهمت شكوكهم، ولكن كان هناك –وكان دائماً- تقليد آخر للسياسة، تقليد امتد من الايام التي وجدت فيها البلاد عظمة حركة الحقوق المدنية، تقليد تأسس على الفكرة البسيطة من ان لكل واحد منا حصة في الآخر وان ما يشدنا معاً هو اكبر مما يدفعنا الى الابتعاد عن بعضنا البعض، وذلك ان آمن عدد كاف من الناس بحقيقة هذه المسألة ويتصرفون حسب ذلك، فاننا عندئذ لن نحل كل مشكلة، ولكننا نقدر على فعل شيء ذي معنى.

كانت كلمة مقنعة الى درجة كما اعتقدت وعلى الرغم من عدم تأكدي من ان الناس الذين سمعوني اقولها قد تأثروا بها، فان عدداً كافياً منهم ثمنوا نزاهتي وزهو الشباب فيّ والذي دفعني للترشيح للهيئة التشريعية في الينوي.

بعد ستة اعوام عندما قررت الترشيح لعضوية الكونغرس لم اكن واثقاً جداً من نفسي.

وحسب المظاهر كافة ، فان خياري لمجريات حياتي بدت ناجحة. بعد دورتين عملت فيهما ضمن الاقليات، فان الديمقراطيين قد كسبوا السيطرة على عضوية الولاية، وكنت بالتالي مررت عدداً كبيراً من المذكرات تخص بعض التشريعات القضائية في إلينوي. كنت قد واصلت تدريس القانون في جامعة شيكاغو-عمل أحببته وكنت ادعى غالباً للحديث في اماكن عدة للمدينة لقد حافظت على استقلالي على اسمي الجيد وزواجي وهي بأجمعها، كانت وضعت في خطر في اللحظة التي وضعت فيها قدمي في عاصمة الولاية.

ولكن الاعوام اخذت حقها. بعض الامور كانت نتيجة تقدمي في السن كما اعتقد اذ انك عندما تولي اهتماماً فان كل عام يتقدم سيجعلك اكثر تآلقاً باخطائك -النقاط السود، عادات التفكير المتكررة والتي قد تكون متوارثة او مكتسبة، والتي ستسود غالباً مع الايام، كما ان الشد في حركتك يتحول الى ألم في الورك بالنسبة اليّ فان اخطائي قد اثبتت انها قلق مزمن، عدم قدرة على التقدير، مهما تكن الامور تسير بصورة حسنة، تلك العطايا التي كانت هناك امامي. انه خطأ مستوطن في الحياة العصرية، اعتقد انه مستوطن ايضاً في الشخصية الامريكية – وهو لا يكون واضحاً في أي مكان اكثر مما في ميدان السياسة فيما ان كانت السياسة تشجع حقاً هذه الميزة أم انها ببساطة تجتذب اولئك الذين يمتلكونها، فذلك غير واضح. احدهم قال يوماً ان كل رجل يحاول اما ان يعيش حسب توقعات والده او يسد نقصاً لأخطاء والده واعتقد ان ذلك قد يشرح علتي الخاصة كما أي شيء آخر.

في أي حدث، كان وكنتيجة لذلك القلق انني قررت تحدي عضو ديمقراطي في مجلس الكونغرس على منصبه في دورة انتخابات عام 2000. كان سباقاً لم يحسب حسابه جيداً، وخسرت بشكل سيئ ذلك النوع من الهزيمة الذي يحسسك بالحقيقة من ان الحياة غير مرغمة ان تعمل كما قد خططت وبعد عام ونصف، التأمت جراح تلك الخسارة وكنت أتناول الغداء مع مستشار اعلامي دأب على تشجيعي منذ زمن للترشيح لمجلس الولاية الموسع. حدث في اواخر شهر ايلول عام 2001.

انت تدرك الامر اليس كذلك ان ديناميكية الحركة السياسية قد تغيرت" قال ذلك وهو يتناول شيئاً من "السلاطة"

وسألت "ما الذي تعنيه؟" مدركاً تمام الادراك ما يعنيه تطلع كل واحد منا الى الصحيفة التي بجواره وهناك على الصفحة الأولى كان اسامة بن لادن.

"امر سيئ.. اليس كذلك؟" قال وهو يهز رأسه مضيفاً "حظ سييء حقاً" انك غير قادر على تغيير اسمك الناخبون يشتبهون عادة من مثل هذه الامور وربما كان ذلك ممكناً وانت في بداية حياتك العملية بامكانك ان تستخدم كنبة او شيئاً من هذا القبيل ولكن الان.." وانقطع صوته وهز كتفيه معتذراً قبل ان يشير الى النادل ليجلب لنا الحساب.

شككت في صحة ما قال، وذلك الإدراك بدأ يأكل مني وللمرة الاولى في حياتي العملية اخذت اغار من رؤية نجاح سياسيين اصغر مني حيث خسرت انا، متنقلين الى مراكز اعلى، وينجزون اعمالاً كثيرة "ان بهجة السياسة ادرينالين* " انتعاش، الدفء الحيواني لتصافح الايدي والانغمار في الحشود بدأ يشحب مقابل مهمات عادية للوظيفة التوسل من اجل المال، العودة الى المنزل في ساعة متأخرة بعد امتداد الوقت المقرر للحفل ساعتين هو مقرر، الطعام السيئ والهواء الفاسد والمحادثات المختصرة مع زوجة تركت لوحدها من قبلي وتربي الاطفال لوحدها وبدأت تتساءل عن الاوليات حتى العمل القانوني، بدأ يبعدني عن معارك اكبر تدور في الساحة الوطنية عن الضرائب، الأمن، التأمين الصحي والوظائف بدأت اضمر شكوكاًُ حول الدرب الذي اخترته بدأت احس بالطريقة التي اتخيل فيها مشاعر ممثل او رياضي عندما يحس انه وبعد اعوام من العمل باتجاه حلم معين، وبعد اعوام من الانتظار الطويل، انه قد ذهب هنا وهناك حيث تاخذه الموهبة او الحظ. الحلم لن يتحقق، وهو الان يواجه خيارات تقبل هذه الحقيقة مثل رجل بالغ والتحرك قدماً لهدف افضل، او رفض الحقيقة لينتهي بمرارة ميالاً للشجار وحزيناً بعض الشيء.

إنكار، غضب، مساومة، بأس- لست متأكداً مررت في المراحل كافة التي وصفت من قبل الخبراء في درجة ما وصلت الى تقبل قابلياتي، وايضاً مُثلي الاخلاقية. ركزت مجدداً على عملية في مجلس الشيوخ للمحافظة واصبحت لديّ قناعة من الاصلاحات والمبادرات التي قدمها مركزي. امضيت وقتاً اكثر في البيت وتابعت بناتي في نموهن، وعززت علاقتي بزوجتي وفكرت بالتزاماتي المالية طويلة الامد مارست الرياضة وقرأت الروايات وادركت كيف ان الارض تدور حول الشمس ويأتي موسم ثم يذهب بلا أي جهد معين مني.
هذا التقبل، كما اعتقد، هو الذي سمح لي بالوصول الى الفكرة المخبولة بعض الشيء بترشيح نفسي لمجلس شيوخ الولايات المتحدة. متجاوزاً استراتيجيتي او في خلاف معها، كانت طريقتي في شرح الامر لزوجتي، محاولة اخيرة لاختبار افكاري قبل استقراري بحالة افضل واهدأ واكثر استقراراً وهي ربما بدافع الشفقة اكثر من كونه اقتناعاً وافقت على هذا السباق الاخير، على الرغم من انها ايضاً اقترحت انه بسبب الحياة المنظمة التي تفضلها للعائلة، عليه ان لا يعتمد على صوتها.

تركت المجال لزوجتي مفتوحاً في الافضليات ضدي بيتر فيتزجيرالد، صاحب المنصب الجمهوري كان انفق 19 مليون دولار من ماله الخاص من اجل اخراج السيناتور السابق من مقعده وهي كارول موسلي برون انه لم يكن يتمتع بشعبية كبيرة وفي الحقيقة لم يكن يبدو عليها تمتعها بالسياسة كثيراً ومع ذلك ما تزال تمتلك أموالاً غير محدودة في عائلتها اضافة الى استقامة جلبت لها تحسد عليه من المصوتين.

وفي الوقت الذي اعلن فيه فيتزجرالد عدم رغبته باعادة الترشيح، كنت اتطلع الى المنافسين الستة ومن بينهم مراقب الحسابات، رجل اعمال يساوي مئات الملايين من الدولارات عمدة شيكاغو ريتشارد ديلي، رئيس الهيئة السابق وامراة سوداء مختصة بالتامين الصحي.

لم اولي اهتماماً لقد تحررت من القلق بسبب توقعاتي التي اصبحت ادنى. قذفت نفسي الى السباق بطاقة وحيوية وبهجة اجّرت اربعة اشخاص ضمن الهيئة العاملة معي كانوا في العشرينيات من اعمارهم او في اوائل الثلاثينيات وباسعار مناسبة رخيصة وقد وجدنا مكتباً صغيراً وضعنا له العنوان وجلبنا خطوط الهاتف وعدداً من اجهزة (الكومبيوتر) لمدة اربع او خمس ساعات في اليوم ودعوت المتبرعين الديمقراطيين وحاولت الحصول على استجابات لنداءاتي عقدت مؤتمراً صحفياً لم يأت اليه احد.

في تلك الاثناء، كنت في الغالب اسافر فقط، اقود السيارة لوحدي في الغالب اولاً من حي الى حي في شيكاغو ثم من مدينة الى اخرى، في طول الولاية وعرضها مجتازاًاميالاً واميال من حقول الذرة ومزارع الفاصوليا وخطوط القطارات والسايلوهات لم تكن تلك طريقة فعالة.

بدون آلية منظمة للحزب الديمقراطي في الولاية وبدون أي قائمة بريدية او عمليات عبر الانترنيت كان عليّ الاعتماد على الاصدقاء او المعارف لفتح منازلهم لمن يأتي او تنظيم زيارتي لكنيستهم او القاعة الاتحادية مجموعة البريدج او نادي الروتاري واحياناً بعد ساعات من قيادة السيارة، ساجد فقط شخصين او ثلاثة في انتظاري حول مائدة مطبخ، وكان علي التاكيد على المضيفين ان الاجتماع كان حسناً والثناء على المرطبات التي تم الاستعداد لها.

واحياناً كنت أجلس في قداس كنيسة وينسى الراعي ان يعرفني او يسمح لي المسؤول المحلي للاتحاد بالتحدث الى اعضائه، وذلك مثل الاعلان عن قرار الاتحاد بتبني مرشح آخر.

ولكني سواء ان كنت التقي شخصين او خمسة عشر سواء ان كنت في واحد من البيوت المظللة جيداً في الشاطئ الشمالي. شقة على الشاطئ الغربي او منزل فلاحي خارج بلومينغتن، وفيما ان كان الناس ودودين، غير مبالين، او معادين احياناً، فقد حاولت جهدي كي اغلق فمي والاصغاء الى ما يريدون قوله.
اصغيت الى اناس يتحدثون عن وظائف عن اعمالهم، المدرسة المحلية، غضبهم تجاه بوش وغضبهم تجاه الديمقراطيين، عن كلابهم، عن الآلام التي يعانون من ظهورهم، خدمتهم العسكرية، وعن الاشياء التي يتذكرونها عن طفولتهم كان البعض كوّن نظريات بشكل جيد عن خسارة الاعمال الصناعية او السعر العالي للرعاية الصحية. ولكن معظمهم كانوا جد مشغولين باعمالهم او اطفالهم، من ان يولوا اهتماماً بالسياسة وتحدثوا بدلاً عن ذلك عما رأوه أمامهم، معمل يغلق، قائمة اسعار عالية للتدفئة والد في دار التمريض، او الخطوة الاولى لطفل.

لم تنبثق أي رؤية من نقاشات تلك الاشهر وان شيئاً ما قد أثرّ فيّ فهو مدى بساطة آمال هؤلاء الناس، وكم مما يعتقدون به بدا قابلاً للاستمرار عبر العنصر، الدين، الاقليم، والطبقة وكان اعتقاد الغالبية منهم ان أي واحد يرغب بالعمل عليه ان يكون قادراً على ايجاد وظيفة لها اجر يعني بمطالبه ان لا يقف الناس في طابور المفلسين ان اصابهم المرض يوماً انهم يعتقدون ان على كل طفل الحصول على تعليم جيد – وان لا يكون ذلك مجرد كلام- وان هؤلاء الاطفال انفسهم، سيتمكنون من الذهاب الى الجامعات حتى ان لم يكن آباؤهم اغنياء ارادوا لانفسهم العيش بسلام وان يتم حمايتهم من المجرمين والارهابيين ارادوا هواءً نقياً، ماءً نظيفاً، ووقتاً مع اطفالهم، وانهم عندما يتقدمون في السن، يريدون ان يتمكنوا من التقاعد بشيء من الكرامة والتقدير.

اخبرتهم انهم على حق: الحكومة لا تستطيع حل مشاكلهم كافة ولكن بتغيير بسيط في الافضليات سنكون واثقين ان كل طفل سيكون له فرصة محترمة في الحياة ويواجه التحديات التي نواجهها كافة وبدأ الناس، في اغلب الاحيان، بالايماء نحوي في توافق ويسألون عن الكيفية التي يستطيعون المشاركة في الامر ومع الوقت الذي عدت فيه الى الطريق مع خارطة على مقعد عابر السبيل، في طريقي الى محطتي التالية، عرفت مرة اخرى لماذا توجهت نحو السياسة.

احسست بالرغبة الى بذل جهد اكبر في العمل مما فعلت في أي وقت في حياتي.

* * * *

لقد ولد هذا الكتاب ونما عبر محادثاتي مع الناس ويضم افكاري ومعتقداتي عبر تسعة فصول: الاول عن "الجمهوريين والديمقراطيين" الثاني عن "القيم" الثالث بعنوان "دستورنا" الرابع عن "القيم" الخامس بعنوان "فرصة" السادس عن "الايمان" السابع بعنوان "سباق" الثامن عن "العالم ما وراء حدودنا" التاسع عن "العائلة" ثم الخاتمة وهناك مقدمة في بداية الكتاب.

* * * *

اوقفتني مؤخراً احدى الصحفيات في الكابتول هول، وانا في طريقي الى المكتب وذكرت انها استمتعت بقراءة كتابي الاول تساءلت "أتعجب ان كان بامكانك كتابة الثاني بنفس الدرجة من الامتاع" أي انها قصدت ان تقول "أتعجب كان بامكانك الصدق وانت عضو في مجلس الشيوخ الامريكي.
أتعجب انا ايضاً، في بعض الاحيان، آمل ان يساعدني كتاب هذا العمل للاجابة عن تساؤلاتي.

* ادرينالينك عقار منبه للقلب

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com