الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

باراك اوباما يروي بداياته السياسية في (جرأة الأمل(

المرة الاولى التي رأيت فيها البيت الابيض كان في عام 1984 كنت قد تخرجت تواً في الكلية وكنت اعمل مع احدى المنظمات الاجتماعية خارج حرم هارلم في نيويورك ، وكان الرئيس ريغان يقترح قطع المساعدات الطلابية في ذلك الوقت، ولذلك عملت مع قادة مجموعة طلبة ـ اغلبهم من السود، او من بورتريكو او منحدرين من اصول اوربية ، يعتبر معظمهم تقريباً الاول في العائلة ينخرط في الدراسة الجامعية كانت رحلة قصيرة استغرقت معظمها في قطع الممرات التي لانهاية لها في مبنى رأي بيرن، ولكن في نهاية النهار، قرر الطلاب وأنا اتوجه الى المول ونصب واشنطن ومن بعد ذلك بدقائق التحديق في البيت الابيض وقوفاً في شارع بنسلفانيا على مسافة عدة خطوات من موقع حرس المارينز في المدخل الرئيس والزحام من حولنا شديد، لم اندهش لمرأى الروعة المنسابة للبيت الابيض، بل لحقيقة كونه مكشوفاً لضجة المدينة، ذلك انه سمح لنا بالاقتراب جدا من السياج ثم الوقوف في حلقة بعد ذلك في الجهة الثانية للمبنى لرؤية حديقة الزهور والاستراحة ما خلفها.

انفتاح البيت الابيض قال شيئاً عن ثقتنا بالديمقراطية كما اعتقد، فهي قد احتوت على فكرة ان قادتنا كانوا جدا مختلفين عنا، ذلك انهم بقوا خاضعين للقوانين والقبول الجماعي.

بعد عشرين عاماً الاقتراب من البيت الابيض لم يكن سهلاً جداً، نقاط تفتيش ، حراس مسلحون ، مراوح ، مرايا، كلاب وحواجز كان يمكن سحبها، أغلقت الآن الحدود. الخارجية لمبنيين حول البيت الابيض، السيارات غير المرخصة لم تعد تجتاز شارع بنسلفانيا . في عصر يوم من ايام كانون الثاني ، اليوم السابق ادائي القسم في مجلس الكونغرس ، كانت حديقة لافاييت شبه خالية ، وعندما اجتازت سيارتي اسوار البيت الابيض والى حيث اماكن الوقوف، احسسست بالحزن لما قد فقد.

البيت الابيض من الداخل غير مضاء كما نتوقع حسبما رأيته في التلفزيون او السينما ، يبدو محافظاً عليه ولكنه بالِ، منزل كبير قديم يتخيله المرء بارداً بفعل تيارات الهواء في ليالي الشتاء.

ومع ذلك ، عندما وقفت في البهو وجعلت عيني تجولان في الممرات، كان من المستحيل نسيان التاريخ الذي صنع هنا..

جون وبوب كنيدي في خلال أزمة الصواريخ الكوبية، لينكولن وحده، يذرع القاعات حاملاً ثقل أمة. (لم يحدث الا بعد مدة اشهر تمكنت فيها من رؤية غرفة نوم لينكولن ، غرفة بسيطة واثاث قديم الطراز، سرير باربعة اعمدة ، وجهاز تلفزيون كبير على احد المناضد، ترى من امضى ليلة في غرفة نوم لينكولن وجعل اشارة الجهاز تتوقف عند مركز الرياضة؟.

لقد رحب بي في الحال من قبل اعضاء اللجنة القانونية للبيت الابيض وامتدت الى غرفة الذهب، ، حيث كان قد تجمع غالبية اعضاء مجلس الشيوخ في الساعة 1600 تماماً، اعلن عن قدوم الرئيس بوش وتحدث زهاء عشر دقائق للحضور، ملقياً بعض (النكات) داعياً الى وحدة البلاد، قبل دعوتنا الى الجهة الاخرى من البيت الابيض لتناول المرطبات والتقاط صورة معه ومع السيدة الاولى.

حدث انني كنت جائعاً جداً في تلك اللحظة ، ولذلك عندما اصطف معظم الاعضاء لالتقاط الصور، توجهت انا نحو (البوفيه) تناولت شيئاً وبدأت حديثاً قصيراً مع عدد محدود من اعضاء المجلس، تذكرت لقاءين سابقين لي مع الرئيس، الاول: لقاء قصير للتهنئة بعد الانتخاب والثاني إطار في البيت الابيض معي ومع الاعضاء الجدد القادمين ، في المرتين وجدت الرئيس رجلا مقبولا ، له طريقة مباشرة في التصرف ، تلك التي اكسبته الانتخابات.. انه من ذلك النوع من الاشخاص الذين يصلح رفيقاً ما دامت الاحاديث تدور بشأن الرياضة والاطفال.

وفي خلال تناول الافطار ،بدأ الرئيس بمناقشة جدول اعمال دورته الانتخابية الثانية. ضرورة الحفاظ على التقدم في العراق، تجديد القانون الوطني ، الحاجة لاصلاح الامن الاجتماعي وفحص شامل للنظام الضريبي.

وفيما كنت ساهياً مفكراً بما سمعت قال لي احدهم: "سيناتور" .

تطلعت نحو الاعلى وكان احد العاملين السود القدامى في البيت الابيض يقف الى جواري.

هل ترغب برفع ذلك الاناء؟

ـ أومأت برأسي ، محاولاً بلع لقمة كبيرة من لحم الدجاج وانتبهت ان الصيف الذي كان ممدوداً من اجل تحية الرئيس قد تبخر، وبناء على رغبتي في تقديم الشكر لمضيفي ، توجهت نحو الغرفة الزرقاء ، احد جنود المارينز أعلمني ان الفترة المخصصة للتصوير انتهت وان الرئيس سيغادر الى موعد آخر، ولكن قبل استدارتي للمغادرة ، ظهر الرئيس بنفسه في المدخل واشار علي بالدخول.

قال الرئيس أوباما تعال وقابل لورا، لورا أنت تتذكرين اوباما، لقد شاهدناه على التفلزيون في ليلة الانتخابات ، عائلة جميلة. وزوجتك تلك ـ انها سيدة مؤثرة.
"لقد نال كلانا اكثر مما نستحق ، سيدي الرئيس قلت ذلك، وانا اصافح السيدة الاولى ..

ثم قال الرئيس، "تعال هنا ثوان ، ثم قادني الى ركن من الغرفة واضاف: انت تعلم ، أمل ان لاتتضايق لاعطائك بعض النصيحة. "مطلقاً سيدي الرئيس".

أوباما قائلاً: "لديك مستقبل مشرق، مشرق جداً، ولكنني اعرف هذه المدينة وعشت فيها، دعني اقل لك ، ان الامر سيكون صعباً، عندما تحصل على الاهتمام كما انت الان، فان الناس سيأخذون في الهجوم عليك، وليس من الضروري ان يأتي ذلك من جهتي، انت تدرك ما أقول. من جهتك ايضاً ، كل واحد سينتظر منك زلة / تعرف ما أقصد ، لذلك راقب نفسك.

شكراً سيدي الرئيس.

حسن ، علي الذهاب هل تعلم ، ان هناك شيء مشترك بيني وبينك.

"ماهو ذلك"؟.

كان على كلينا مناقشة آلا في المناظرة ، ذلك الرجل صعب، اليس كذلك؟

ضحكت ، وسرنا نحو الباب، اخبرته ببعض الحكايات عن الانتخابات، ولم ادرك الا بعد مغادرته الغرفة، اني كنت قد وضعت ذراعي على كتفه خلال حديثنا، عادة امارسها بدون وعي، ولكنها كما شككت ، قد أقلقت بعض اصدقائي في تلك الغرفة ، والاكثر من ذلك رجال الامن الموجودون في المكان، منذ قدومي الى مجلس الشيوخ ، كنت على الدوام، منتقداً بشدة لسياسة ادارة لبوش وانا اعتبر ان قراره بتخفيض الضريبة بالنسبة للاغنياء امر غير مسؤول مالياً واخلاقياً..

وقد انتقدت الادارة لعدم وجود برنامج عمل لديها بشأن الرعاية الصحية، وسياسة جادة للطاقة، او ستراتيجية لجعل امريكا اكثر تنافسية وعودة الى عام 2002 قبل بدء حملتي لانتخابات الشيوخ، القيت خطاباً في اولى المسيرات ضد الحرب في شيكاغو، اوردت فيها حججاً ضد أدلة الادارة بشأن اسلحة الدمار الشامل وبينت ان غزو العراق سيبرهن على خطأ باهظ، فليس ما في الاخبار القادمة من بغداد أو بقية ارجاء الشرق الاوسط قد بدد وجهات النظر هذه.

ولذلك فان الحاضرين من الديمقراطيين تنتابهم الدهشة عندما لا اعتبر جورج بوش رجلا سيئاً، وانا اعتقد انه ورجاله من الادارة يحاولون فعل ما في استطاعتهم هو الافضل للبلاد.

انا لا اقول هذا بسبب اقترابي من السلطة، فأنا اعتقد ان دعوتي الى البيت الابيض ، لأي سبب هي مجرد تمرينات في المجالات السياسية العامة، والاهم من ذلك ، اني كلما أكتب رسالة الى عائلة فقدت عزيزاً في العراق، او اقرأ رسالة عبر الانترنيت من ناخب تخلى عن دراسته الجامعية، بسب قطع المساعدة الطلابية عنه ، فاني اتذكر ان قراءات اولئك الذين في السلطة لها نتائج هائلة وثمناً لايستطيعون هم انفسهم ابداً في الغالب دفعها.

اريد ان اقول انه بعد تجريد زخارف المكتب كافة ـ الالقاب ، الهيئة والمساعدين ، تفصيلات الامن والحماية ووضعها جانباً. فأنين اجد الرئيس وعلى اولئك المحيطين به يشبهون أي شخص عادي، خاضعين مزيج الخير والشر نفسه، ومهما اعتقدت بخطأ سياستهم ومهما يكن الحامي في لزوم محاسبتهم عن نتائج سياساتهم ، فاني ما زلت اجد الامر ممكناً، في التحدث الى هؤلاء الرجال والنساء، لفهم دوافعهم والتعرف على فضائل فيهم اشاركهم اياها!

الوضع والحالة النفسية العامة في واشنطن ليس سهلا المخاطرات متشابكة في مناقشات سياسة واشنطن وهي عالية دائما فيما يخص ارسال ابنائنا وبناتنا الشباب الى الحرب، وفيما اردنا ان يسير عمل وحدة للابحاث قدماً ، بل ان خلافاً بسيطاً في الرؤية يبالغ في امره ان متطلبات الاخلاص للحزب، قواعد الانتخابات ، وتضخيم الصراع من قبل اجهزة الاعلام، عوامل تتحد لخلق جو من الريبة، والاكثر من ذلك ان غالبية الاشخاص في واشنطن قد تمرنوا اما ان يكونوا محامين او سياسيين فعالين ـ مهام تقتضي ان يكونوا مؤهلين للفوز في المناقشات بدلاً من حلها.

وبامكاني ان ارى ، بعد فترة معينة من الزمن في العاصمة، يصبح الامر مغرياً لافتراض ان اولئك الذين لايتفقون معك لديهم بالتأكيد قيم اخرى، وبالتأكيد انهم مدفوعون بـ ايمان مضلل وربما انهم اناس سيئون.

ي خارج واشنطن ، مع ذلك فأن امريكا تحس انها اقل انقساماً بعمق.

بدهشة انا اتساءل غالباً ما الذي يجعله امراً صعباً للسياسي للتحدث عن القيم والفضائل بطرق لاتظهر وكأنها مقصودة او مزيفة. اعتقد جزئياً ان السبب يعود الى ان اولئك الذين يظهرون في الحياة العامة، قد اصبحوا يعتمدون النصوص المعروفة ، وان الايماءات التي يستخدمها المرشحون للدلالة على قيمهم قد اصبحت قياسية (وقفة عند كنيسة للسود، رحلة صيد، القراءة في صف لأطفال الروضة ، مما يجعل الامر صعباً ثم اكثر صعوبة للتمييز بين النزيه الحساس وبين السياسي المتصنع.

وهناك ايضاً الحقيقة التي تقول ان ممارسة السياسة الحديثة نفسها تبدو معدومة من القيم ، السياسة والعمل السياسي لا يسمح فقط بل غالبا ما يكافئ التصرف الذي نعتقده بشكل اعتيادي فضائحياً : قصص فبركة، تحريف المعنى الواضح لما يقوله الناس ، الاهانة او التحقيق في اهدافهم والتدخل في شؤونهم الداخلية الشخصية بحثاً عن المعلومات المسيئة اليهم مثل معظم القيم ، فقد تعلمت التعاطف من والدتي ، كانت تزدري أي نوع من القسوة او التبصر او اساءة استعمال السلطة والقوة او التبجح في ساحة المدرسة او عدم دفع اجور للعمال ، وكلما رأت شيئاً من ذلك في تصرفاتي كانت تنظر في عيني وتسأل" كيف تعتقد ان ذلك يفيدك"؟

ولكن علاقتي مع جدي هي التي كما اعتقد دمجتني تماماً بمعنى التعاطف ، فبسبب عمل والدتي في خارج البلاد، عشت غالباً مع جدي في خلال سنوات دراستي الاعدادية، وبدون وجود أب في المنزل ، تحمل جدي ثقل الكثير من تمرد مراهقتي ، هو نفسه لم يكن من السهل التعامل معه باستمرار : سريع الغضب ويعزى جزء من ذلك إلى عدم نجاحه في حياته العلمية وعندما اصبحت في السادسة عشرة، اعتياديا ، في الوقت الذي أخذت اضيق ذرعاً بما حسبتها احكام استبدادية كنا نتجادل طوال الوقت، ملء خزانة الوقود كلما استعرت سيارته ، او تأكده من انني قمت بتنظيف (كارتونة) الحليب قبل وضعها في المرآب.

مع موهبة لا ريب فيها في الخطابة ، واضافة الى تأكد تام من حسنات وجهات نظري، اكتشفت اني بصورة عامة قادر على الفوز في تلك المناقشات مع الاحساس بترك جدي غاضباً. بدأت افكر في كفاحه والخيبات التي شهدها في حياته.

بدأت اقدر حاجته الى معاملته باحترام في داره، وادركت ان قبول تعليماته لم يفقدني الا القليل ، ولكنها ستعني الكثيربالنسبة اليه ادركت انه في بعض الاحيان لديه وجهة نظر وانني بالالحاح على التمسك برأيي من دون اعتبار لحاجته او مشاعره ، فأنني بذلك احط من نفسي.

ليس هناك شيء غير اعتيادي من مثل هذه اليقظة. وبطبيعة الحال انها بشكل او بآخر هي ما نمر به جميعاً ان كان علينا ان نكبر ، ومع ذلك فأنني اعود مرة واخرى الى مبدأ والدتي ، كيف تعتقد ان ذلك يفيدك، كمعلم طريق في حياتي السياسية.

أعتقد ان احساساً اقوى بالتعاطف سيؤدي الى اعادة التوازن الى سياستنا الحالية لمصلحة اولئك الذين يكافحون في المجتمع ، وفي النهاية انهم لو كانوا مثلنا فان كفاحهم هو كفاحنا. ان فشلنا في تقديم المساعدة، فأننا بذلك ننتقص من انفسنا، بالتأكيد، احساس مشترك للتفاهم ، ليس كافياً في النهاية عندما كنت اعمل في المنظمات الاجتماعية في الثمانينيات ،ـ كنت غالباً ما اتحدى قادة المناطق المجاورة بسؤالهم اين يضعون اموالهم ، طاقتهم ووقتهم، تلك الاشياء هي التجربة الحقيقية لانفسنا ان لم نرغب بدفع ثمن لقيمنا ، ان لم نرغب بتقديم بعض التضحيات من اجل ادراكها ، فعلينا اذن ان نسأل انفسنا في ما اذا كنا نؤمن بها على الاطلاق.

عبر هذه القياسات في الاقل، يبدو لنا احيانا ان الامريكيين في هذه الايام لاتقيم شيئاً الى درجة كبيرة كما هو الامر في ان يكون المرء غنياً، نحيفاً شابا، شهيرا، آمناً ومستمتعاً، نحن نقول اننا نقيم التراث الذي نتركه للجيل القادم، ثم نحمل ذلك الجيل اعباء جبال من ديون نحن نقول اننا نؤّمن بعض الفرص المتكافئة ثم نقف بلا حراك امام ملايين الاطفال الامريكيين الذين تسوء صحتهم بسبب الفقر. نحن نلح اننا نقيم العائلة ، ولكن بنية اقتصادنا وطريقة تنظيم حياتنا تؤكد ان عوائلنا تنال منا وقتا يتناقص شيئاً فشيئاً.
ومع ذلك فهناك جزء منا يعرف بشكل افضل، اننا نتعلق بقيمنا ، حتى ان بدت في بعض الاوقات مستهلكة ، حتى نحن كأمة وفي حياتنا الخاصة، نخونها جميعاً اكثر مما نبالي بتذكرها. ماذا هناك بعد ليرشدنا ؟ تلك القيم هي ميراثنا ، التي تقول لنا من نحن كأناس.

وان فعلنا شيئاً مغايراً فسيكون بمثابة التخلي عن افضل ما في نفوسنا.

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com