الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

متى يصحو الفيلم العراقي ؟؟؟

كاظم الشويلي

ارتقت وسائل الأعلام خلال العقود القليلة الماضية إلى القمة حيث تربعت على عرشها مغرورة مبهورة متوجة بلقب السلطة الرابعة بجدارة ، وانشــطرت الوسائل الإعلامية إلى سمعية وبصرية ومقروءة لتخرق قلوب وعقول مليارات المتلقين لتؤثر على قراراتهم ومساراتهم وتوجهها نحو هدف معين سلبي أو ايجابي ، فأن الفضائيات تملأ أفاق السماء مقتحمة المجتمعات المحصنة والمنفتحة وشبكات الانترنيت تغزو حاسبات المنازل والدوائر بسرعة ( ديجتالية ) مذهلة وعدد صفحات النشريات والمجلات المطبوعة يوميا هي أكثر من أرغفة الخبز المأكول في العالم يومياً ، فالدول والمؤسسات أخذت تسخر كل شي للدعاية والتبليغ إلى فكرة أو قضية أو تجارة أو عقيدة...

وتعتبر السينما هي إحدى أدوات التبليغ التي تألقت صناعتها في أوائل القرن الماضي فقد انتبهت الحكومات إلى الدور المهم للسينما كسلاح ذو حدين في الدعوة إلى أفكارها وقضاياها وقد تنافست الشركات العالمية على صناعة الأفلام السياسية والعسكرية بغض النظر عن الأفلام الاجتماعية وأفلام الاثاره الجنسية الرخيصة وعلى سبيل المثال : عندما تحطمت معنويات الجندي الأمريكي وتلاشت روحيته في حرب فيتنام قامت السينما الأمريكية بصناعة (رامبو) وتسليحه بصواريخ لا تنتهي وقوة خارقة لا تردع وذلك في محاولة للرفع من روحية ومعنويات جنودهم ، وفرنسا صنعت عشرات الأفلام تحاول ان ترقع وتلمع ما هشمه الاحتلال النازي لصورة مجتمعهم وفي ذات الوقت تنتقم من الحقبة الألمانية...

والهند تنتج أكثر من 600 فلم سنويا والسينما الإيرانية خلقت أفلاما تضاهي الأفلام العالمية بل تميزت عليها بتمجيدها للإنسان في رؤى إسلامية أصيلة ، ولا ننس الحركة اللبنانية أو الفلسطينية...

يعتبر الفيلم أداة تبليغية ناجحة وضرورة ملحة في وسائل الأعلام ، فالأفلام السياسية الموجهة هي أشبه بالمدافع العملاقة التي تصب الحمم بقوة على ألأعداء ، وإذا صنعت المدافع العسكرية الضخمة بكلفة باهظة لأجل الأغراض التدميرية فان الأفلام تصنع من اجل أن تقول كلمة أو تعرض صورة أو تدعو إلى فكرة أو تحيي لقطة وربما يأتي تأثير الفيلم أقوى من مئات الصواريخ والقنابل فالنظام البائد كان يضع نصف ثروة البلاد للإغراض الإعلامية ومنها بالطبع صناعة الأفلام كفيلم ( القادسية ) الذي اعتمد فيه على الكفايات ( الشيطانية ) والقدرات العربية وقد سخر هذا الفيلم لأغراضه الدعائية والعدائية وإيجاد شرخ طائفي بغيض بين صفوف المسلمين هنا أقف وأتساءل : أليس بإلامكان أن تتضافر جهود كوادرنا المثقفة لصناعة فيلما واحدا على الأقل ؟؟؟ فيلم يقوم بتصوير ماساتنا ، بتوثيق تشردنا أيام الحقبة البغيضة ، بؤسنا ، سجوننا ، مقاومتنا ، عملياتنا ، شهدائنا..

لقد وقعت أحداث مريرة على شعبنا ، لا يمكن أن تستوعبها مئات الأفلام فلكل إنسان عراقي قصة تصلح لان تكون أعظم سيناريو ، أن الأعلام في كل دول العالم يظلمنا ، يضطهدنا لا يشير لنا ، لا يذكر ضحايانا ، لا يرى سجوننا لا يفقه جوع شعبنا ، تعتيم ، ظلام ، خنق للأصوات ، لذا نحن بحاجة إلى اختراق هذا الطوق من التعتيم الذي يطبق على أعناقنا وان نعلن عن قضيتنا بكل الوسائل ولكل العالم ونخبرهم عن وجودنا ماذا لو تكاتف مثقفينا لإنتاج فيلم شامل يحكي قصتنا جهادنا حركتنا ، وان يترجم إلى بعض اللغات ومن الممكن استقطاب الممثلين والفنانين والتقنيين العرب والأجانب للعمل بهذا المشروع...

نعم إن بناء هذا المشروع يحتاج إلى كلفة مادية وربما باهظة لكن بالمقدور تذليل العقبات وتخفيف هذه الكلفة بواسطة رفد هذا المشروع من قبل المتيسرين من أبناء الرافدين المتعاطفين مع قضيتنا أو المؤسسات الخيرية التي تهمها قضية بلدنا وبالإمكان رفع المعرقلات عن هذا المشروع الكبير خصوصا مع تطور التقنيات لكي يبقى هذا الفيلم شاهدا لأجيالنا القادمة على أن شعبنا في الداخل أو في الشتات قدموا وضحوا في صراعهم مع طواغيت لفترة طويلة أنها دعوة عامة للجميع...

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com