|
قراءة في شعر الخوف
عقيل الفتلي
حين اضعت هواي
ولون عينيك
واخر فصل من فصول
الامان
رضعت الخوف عمرا
شربت الصمت عمرا
وحين تهاوت ليالي العمر
خلف
الظهر
تساقط وجهي في رغوة الذكريات
وتوارت خطوات الليل على اديم الرحيل
حملت صليب الهمّ
وهوى السنين العجاف
لعنت طقوس الحروب
ومبضع
الجراح
والوجوه التي فقدت الوانها في الوغى
اوقدت النهار بكهوف
المستحيل
ورحت افض اغلقة الصمت
اعري الامنيات
قطعة
قطعة
واعبر فوق
حروف الخوف
واخضرار الدمع في الاحداق
سعيت الى لقاء الشمس
يمر اللقاء عبر
ستائر
تغفو على نافذة الحلم
شمس تشاكس الاحلام
تخلع عباءة الليل تفضح
الاوهام
تقارب ازمنة الصحو
نزعت اثواب الوهم
وبانت ((نعم)) الذل
زائفة
انهارت اعمدة الثلج
وبدت سوأة ((قائدنا)) الرمز
ترسم ابعاد العهر
الفج
جمعت ظلي
وجرعت سلافة الاماني جرعتين
انخت ركاب التعب
وزادي بسملة
الحب
وكلمات لاترد عني المسغبة
ولا انحناءات الدروب
مسحت بكفي المعروق
جبين الشمس
شمس لا يوجد احلى منها في الدرب
نبتت للشمس جناحان
طارت في
اوردتي
مرايا عشق
تخترق المدى
كنت لي يا وطني
وجعا مرا في موسم
حب
خفقة احلام
وخزة الم
سحر منى
خطوات حوف....تعقبها اخرى
والخوف
يتعملق في العتمة
رأيتك ياوطني من سجف
الخوف
امرأة....ينهشها
اللصوص....الهكسوس
القتار....التجار
و ((علوج))
الحزب المتخلف
سقطت شمسي
خلف التل
تسلقني حزني
كالاحلام
اللامعقولة
وصحت من حشاشة جرحي
هل يهرب ظل من جسدي
وملامح وجهي
وانا
صرت شريدا
وانت وحيد ....يا وطني
يا شاطئ شوق
يشكو الغربة
ما ارخص
الدم
في ارض الانهار
دمنا جواز مرور
الى نافذة الزمن
الاتي
وسفر الى مدن الفرح الموعود |