الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

المراجعة بوابة النجاح والتفوق

و هي تقهر النسيان وتثبت المعلومات في الذاكرة

فاطمة النزوري

 النجاح والتفوق الدراسي غاية وحلم يراود الطلاب في مختلف المراحل الدراسية. والبعض يبذل الجهد والوقت ليسجل علامات أكبر فينال مبتغاه في فترة قياسية. والبعض الآخر رغم اجتهاده لا يحصد إلا القليل وهذه المعضلة تؤرق الطلاب وأولياء الأمور ويرجعها البعض إلى “النسيان” وعدم تذكر الإجابة وقت الامتحان.

محاضرة قدمها جمال الملا ويوسف الخضر أول مدربين مرخصين في القراءة التصويرية وتقوية الذاكرة وتنمية الذكاء على مستوى الشرق الأوسط ورائدا أساليب التعلم والتعلم السريع في الشرق الأوسط على مسرح جامعة زايد في أبوظبي حاولت الوصول إلى حل لهذا اللغز. وجاءت المحاضرة التي نظمها قسم التدريب الاجتماعي في مكتب سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك لشؤون المواطنات والخدمات الاجتماعية تحت عنوان “النظام التمثيلي: نماذج التعلم” واستهدفت الإجابة عن سؤالين “هل يدرس الطلاب بطريقة سليمة ومناسبة وفقاً لقدراتهم وحواسهم؟” وهل هناك أساليب فعالة للدراسة تتباين من شخص لآخر؟

واستهل يوسف الخضر حديثه بالقول: نحن نعيش في عصر المعلومات هناك الكثير من القنوات المعلوماتية مثل الصحف والكتب والمجلات والانترنت والمذكرات والتقارير والبريد الصادر والوارد وتتطلب الجريدة أسبوعاً كاملاً لتتم قراءتها بالصورة التقليدية وتحول البعض من قراءة الكتب إلى تجميع الكتب ولذلك هناك سؤال مهم يطرح نفسه: كيف تتعلم في عصر يتميز بالسرعة والحلول السريعة والتغير الشديد في المعرفة؟

وأضاف: هناك مهارات للتعلم السريع وهي: معرفة النظام التمثيلي وكيف تعمل الذاكرة والقراءة التصويرية والتفكيرالمرئي والخرائط الذهنية.

وأشار إلى نموذج الذاكرة وقال: نتلقى المعلومة عبر الحواس فمن الممكن أن تكون قصيرة المدى فيتم نسيانها أو تكون طويلة المدى ويمكن تذكرها وذلك عن طريق التكرار اللفظي والكتابي وفهم المادة ونقل المعلومة “النقاش” والتلخيص والرسم والمراجعة والتجزئة والتنظيم والترميز والخيال والربط.

وعبر الحواس الخمس نتصل بالعالم وتشكل هذه الحواس النظام التمثيلي الذي يتولى مهام التحويل إلى رموز والتنظيم والاختزان وربطنا بمصاف الإدراك.

وهنا يأتي أسلوب التعلم الفعال والإجابة عن السؤال الذي سبق طرحه وهو كيف نتعلم بطرق وأساليب فعالة؟ وهناك ثلاثة أساليب للتعلم وهي: الأسلوب البصري والأسلوب السمعي والأسلوب الحسي.

وقدم جمال الملا شرحاً للاستبيان الذي وزع على الطالبات خلال المحاضرة حول “النظام التمثيلي” وتضمن (15) سؤالا عن الذاكرة والتركيز والتفكير والحواس تحدد أي أسلوب من الثلاثة يتناسب مع طبيعة وقدرات وإمكانيات الطالبة كما توضح الأسئلة عبر الاختيارات الثلاثة درجات كل أسلوب على أن يكون الأسلوب الأعلى في الدرجات الفعال للتعليم.

وبعد إعلان النتائج التي جاءت مطابقة للدراسات العلمية قال الملا: يأتي الترتيب بالنسبة للرجال “البصري ثم الحسي ثم السمعي” وبالنسبة للسيدات “الحسي ثم البصري ثم السمعي” فهناك أسلوب ما يغلب على الإنسان لأن كل شخص مكون من هذه العناصر وعليه اكتشاف القناة القوية لأن لكل نموذج أدوات يستخدمها أثناء التعلم ونجد أن الأسلوب السمعي تعتمد عليه نسبة ضئيلة جداً ويعتمدون في التعلم على التكرار اللفظي والحوار والمناقشة وشرح المعلومة والسؤال والجواب وربط الأصوات واستخدام الموسيقا وشرح الخريطة الذهنية أي ان هذا الأسلوب يركز على حاسة السمع أكثر من الكتابة أما الأسلوب “البصري” فيعتمد على التكرار الكتابي والتخيل والرسم، والألوان والخريطة الذهنية، والربط الصوري، والتلخيص. أي أن الإنسان لا يتذكر المعلومة إلا إذا دونها كتابياً مع ربطها بالخيال.

والأسلوب الثالث وهو الحسي يعتمد على التكرار الكتابي مع استخدام حواس اللمس والنظر والسمع والربط الحسي والمشاعر والتعلم بالمرح واللعب وعمل المجسمات والتنظيم والترتيب والخريطة الذهنية.

وتطرق يوسف خضر الى الحديث عن التمرينات الذهنية وقال: العضو الذي لا يستعمل يضمر ومن هذا المنطلق لا بد من التركيز ووضع جدول أسبوعي لأداء تمرين ما لهذه الحواس لتنشيطها وتحفيزها على العمل والآداء بأسلوب جيد مما يسهل بعد ذلك استخدام أساليب التعلم بفاعلية أكبر.

وفي ختام المحاضرة أكد أن الإنسان يستطيع أن يمارس ثلاثة أشياء خلال اليوم مما سيجعله يحتفظ في ذاكرته ب 80% من المعلومات ثم كرر كلمة “المراجعة” ثلاث مرات، مشيراً لأهميتها وضرورة الحفاظ عليها يومياً بطريقة منتظمة.

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com