الصفحة السابقة الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

النفط والسياسية في العراق

 حسن عبد راضي الفريجي أكاديمي وباحث إعلامي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

ظواهر غامضة  لم يجد لها العلم تفسيراً ( الاحتراق الذاتي و مثلث برمودا )

 حسين محمد / إعلامي وباحث أكاديمي

على الرغم من تطور العلوم الحديثة وتقدمها بشكل كبير الا انه لا تزال هناك العديد من الظواهر الغامضة والتي لم يستطع العلم الحديث ان يجد لها تفسيراً واضحاً ومقبولاً،والتي من بينها ظاهرة الاحتراق الذاتي والتي اودت بحياة عدد من الاشخاص ومن دون سبب محدد فقد اعلنت الهيئة العالمية لحوادث وفاة البشر مجهولة الاسباب ومقرها براغ، ان ما يزيد على 466 شخصاً في العالم، قد احترقوا ذاتياً خلال الفترة الواقعة بين العامين 1995 و 2000، وان هذا العدد قد ارتفع الى ما يزيد على 1051 شخصاً. وبرغم التطور العلمي فان الاحتراق الذاتي ظاهرة لم يتمكن العلماء من ايجاد تفسير لها حتى الآن، وهي تحدث بشكل مفاجئ، حيث تشتعل النار في جسد ضحيتها وتحوله الى رماد خلال فترة لا تقل عن ثلاث دقائق، من دون ان تؤذي النار حذاءه مثلاً، او الكرسي الذي يجلس عليه، او الاشياء المحيطة به، ومن بين هذه الحوادث، حادثة احتراق العروس (آن لوسورد) في باريس بينما كانت تقف الى جانب عريسها في حفل الزفاف وتنظر اليه بسعادة، وفجأة اشتعلت فيها النار وسط ذهول المدعوين والعريس وحولتها الى رماد خلال دقيقتين، ولم يتمكن المحققون من معرفة اسباب اشتعال النار. وفي برشلونة الاسبانية وبينما كان المصرفي المتقاعد رويز (77 سنة)، يجلس على مقعد في حديقة عامة، وامام ما يزيد على 100شخص من رواد الحديقة، انطلق من رأسه عمود من النار وحوله الى رماد من دون ان يتأثر المقعد الذي كان يجلس عليه. فيما كانت هناك بعض حالات الاحتراق الذاتي التي لم تؤد الى وفاة اصحابها مثل حالة (دوري سانتوزا) وهي مدرسة من كاليفورنيا التي اشتعلت فيها النار عندما كانت تلمع حذاءها بوجود زوجها واولادها الثلاثة، وكما بدأت النار بشكل مفاجئ انطفأت بشكل مفاجئ ايضاً.

وفي المكسيك وبينما كان (راؤول سانشيز) 29سنة يشارك في سباق المارثون، قد وصل الى خط النهاية، وفاز بالمركز الاول، وعندما رفع يديه دليل الانتصار، انطلقت النيران في اطراف اصابعه واحرقته. وفي ولاية تكساس الامريكية وبينما كانت (دال بيرنز) 59عاماً، تربي حماماتها على السباق، بوجود 40شخصاً من هواة سباق الحمام، فهربت الحمامة من يدها واتجهت الى ثلاثة اشخاص كانت تهبط حتى تكاد تلامس رأس الواحد منهم، ثم تتابع طيرانها، وبعد ذلك عادت الى صاحبتها، وقد اشتعلت النار في كل واحد من هؤلاء الثلاثة بعد ابتعاد الحمامة عنه، وشاهد ما يزيد على 70 شخصاً هذا الحادث. واستناداً الى اقوال المحققين في (الهيئة العالمية لحوادث وفاة البشر مجهولة الاسباب) فانه في كل الحوادث التي حققوا فيها لم يكن الجو ماطراً، ولا توجد سحب في الآفاق، ولا أي شيء من شأنه احداث برق او صواعق. ولم تقتصر حوادث الاحتراق الذاتي على البشر، بل شملت ايضاً النباتات المنزلية، فقد ذكرت الانباء بانه عندما عادت (كارول وستجارت) 30سنة الى منزلها في تامبا في ولاية فيلاديلفيا الامريكية بعد اجازة قصيرة امضتها بزيارة والديها في ولاية انديانا، وآوت الى الفراش، لتستيقظ بعد ساعات لتكتشف بان الدخان يملأ المنزل، وبعد بحث عن مصدر الحريق لتفاجأ بانه صادر عن شجرة (يوكا) كانت موجودة في الصالون، حيث تحولت الشجرة الى كتلة من اللهب شديدة الحرارة، وان الاناء الذي كانت موضوعة فيه قد ذاب، فاتصلت بالاطفائية على الفور الذين عاينوا الشجرة واكدوا بانها كونت طحالب امتصت الرطوبة من التربة ومن الاناء المزروعة فيه فاصبحت مهيأة للاشتعال، فاحترقت واحدثت ثقباً في الاناء البلاستيكي وفي السجادة، ولكن هذا التفسير لم يقنع احداً بخاصة صاحبة المنزل التي اكدت بان النبتة كانت بعيدة عن أي مصدر للحرارة وبحسب العلماء فان ظاهرة الاحتراق الذاتي لا يوجد مسبب مادي واضح لها، بل ان عملية الاحتراق تحدث من داخل الجسم الى خارجه، وتبدو نظرية وجود تفاعلات زائدة بيوكيماوية في داخل الجسم هي الاقرب من خلال ان هذه التفاعلات تؤدي الى احتراق المزيد من الكاربوهيدرات في داخل الجسم مما يؤدي الى تولد طاقة حرارية واسعة تنبعث من داخل الجسم فتولد حريقاً فيه، لكن هذه النظرية لا تزال مجرد تخمينات وليست حقيقة مؤكدة.

ومن بين الظواهر المحيرة الاخرى مثلث برمودا الذي يعتبر لغزاً من الغاز الطبيعة احتار الناس في حله منذ مئات السنين، ولا يزال حتى الآن رغم الافتراضات الكثيرة وهو احد غرائب الطبيعة الذي لا يزال الغموض يحيط به، وهذا المثلث هو ذلك الجزء الغامض من المحيط الاطلسي الذي يبتلع بداخله السفن والطائرات من دون ان يترك أي اثر ولم يستطع أي احد ان يفسر بشكل مؤكد سر هذا الاختفاء الغريب حتى الآن. يقع مثلث برمودا في غرب المحيط الاطلسي، وتأخذ هذه المنطقة شكل مثلث يمتد من خليج المكسيك غرباً الى جزيرة ليورد من الجنوب وبرمودا. وقد عرف مثلث برمودا بهذا الاسم في العام 1954م من خلال حادثة اختفاء مجموعة من الطائرات وكانت تأخذ شكل المثلث قبل اختفائها وهي تحلق في السماء. وقد اشارت رحلات البحث الجديدة الى وجود عدد كبير من السفن والقوارب والغواصات راقدة في اعماق هذا البحر حيث يرجع تاريخها الى فترات زمنية مختلفة ومعظم هذه السفن غاصت في اعماق هذا البحر في ظروف غامضة. تعود بداية ظاهرة الاختفاء في برمودا الى العام 1850م عندما اختفت في هذه المنطقة اكثر من 50 سفينة من السفن التي استطاع ربابينها ان يبعثوا برسائل في لحظات الخطر، وكانت هذه الرسائل مبهمة وغامضة ومعظم هذه السفن المختفية اميركية اولها السفينة (انسرجنت) التي اختفت وعلى متنها 340 راكباً ثم السفينة الانجليزية (اتلنتا) في العام 1880م وعلى متنها 290 راكباً والسفينة الاميركية (سايكلوب) في العام 1918 وعدد افرادها 309 أفراد. ولقد كانت الغواصة الامريكية (اسكوربيون) التي اختفت في العام 1968 وعلى متنها 99 بحاراً آخر هذه الحوادث. ولم تقتصر حوادث الاختفاء على السفن بل شملت الطائرات ايضاً فقد اختفت خمس طائرات اميركية مقاتلة في سماء مثلث برمودا وبطريقة غامضة وفي نفس العام ايضاً اختفت طائرتان من قاذفات القنابل تابعتان للقوات الاميركية، كما شهد العام 1948 ايضاً اختفاء طائرة الركاب البريطانية (ستار تايجر) وعلى متنها 31 راكباً. وفي العام 1949 اختفت طائرة ركاب بريطانية من طراز (ستار ايل) وعلى متنها 37 راكباً، وفي العام 1956م اختفت طائرة تابعة للبحرية الامريكية مع طاقمها المكون من عشرة افراد. ولتفسير ظاهرة لغز برمودا وضعت عدة نظريات لكنها كانت اقرب منها الى الاحتمال من الواقع، فقد لاحظ المراقبون ان معظم الكوارث تقع في مواسم معينة اطلقوا عليها مواسم الاختفاء وان من بين هذه التفسيرات نظرية الاطباق الطائرة: وتقول ان هناك علاقة بين ظهورها واختفاء السفن والطائرات في هذه المنطقة.

نظرية الزلازل: وتقول ان حدوث الهزات الارضية في قاع المحيط تتولد عنها موجات عاتية وعنيفة تجعل السفن تغطس وتتجه الى القاع بشدة في لحظات قليلة، وبالنسبة للطائرات يتولد عن تلك الهزات والموجات في الاجواء مما يؤدي الى اختلال في توازن الطائرات وعدم قدرة الطيارين فيها على السيطرة.

نظرية الجذب المغناطيسي: ان اجهزة القياس في الطائرات اثناء مرورها فوق مثلث برمودا تضطرب وتتحرك بشكل عشوائي وكذلك في بوصلة السفينة مما يدل على وجود قوة مغناطيسية او قوة جذب شديدة وغريبة.
تم اكتشاف كميات هائلة من المواد القابـلة للاحتراق على شكل جليد في قاع المحيطات عن طريق الانحباس الحـراري او تغير طفيف في الحرارة يمكن لهذه المادة ان تصبح في حـالة غازية ويحصل بذلك تغير في كثافة الماء والهواء عندما يخرج الغاز من البحر فيتسبب في مشاكل للسفن والطائرات مما يؤدي الى اغراقها.

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com