|
من
هو الصحابي سلمان الفارسي (ع)
قال رسول الله
(ص) : ان سلمان ما كان مجوسيا ولكنه كان مظهرا
الشرك مبطنا للأيمان .
وكان (ص) ممن ضرب
في الأرض لطلب الحجة فلم يزل ينتقل من عالم إلى
عالم ويبحث من الأسرار ويستدل بالأخبار منتظرا سيد
الأولين والآخرين محمدا (ص).
اسمه روزبه بن
خشفوذان وكان يكنى بابي عبد الله أو بابي اسحقاق
أو أبي الحسن .
ولسمان خصائص
كثيرة ومناقب لا يكن عدها بهذا الموضوع المختصر …
حيث عرف من بيت سكنه , حيث لم يكن له بيت يسكن فية
, وأنما كان يستظل بالجدر والشجر ,حتى أقنعه (ع)
البعض بأن يني له بيتا , ان قام أصاب راسهالسقف
وأن مد رجليه أصابهما الجدار .
لضافة الى حرفته
حيث كان يسف الخوص ويبيعه وياكل منه بالرغم من أنه
كان أمير على المدائن , حيث كان زهدا وعازفا عن
الدنيا وما فيها , وكانت له عباءة يفترش بعضها
وياتحف البعض الاخر عند منامه , كان يحب الفقراء
ويوثرهم على اهل الثروة والعدد .
وقد وصفه البعض
حيث قال : كان خيرا فاضلا , عالما زاهدا متقشفا .
وعن رسول الله
(ص) قال: لأ تغلطن في سلمان فان الله تبارك وتعالى
أمرني ان اطلعه على علم البلايا والمنايا والانساب
فصل الخطاب .
وقد اخبر عن
مصارع الشهداء في كربلاء وعن امر الخوارج.
وقد كانت لسلمان
(ع) منزلة رفيعه ومقام عال عند الرسول الله (ص)
حيث قال (ص) سامان منا أهل البيت, وقال (ص) : لو
كان الدين في الثريا لناله سلمان .
وكذلك قال الصادق
(ع) لمنصور بن بزرج : لا تقل سلمان الفارسي ولكن
سلمان المحمدي .
واما الحديث عن
اسلام سامان (ع) فقد ذكره كثير من الرواد
والمحدثين كرواية اكمال الدين , ورواية ابن ابي
الحديد , ورواية ابن الاثير , وراية الحاكم
النيشابوري وغيرها . |