اما بالنسبة لسقوط الحضارة
فان الفارق الاساسي بين دوري النمووالسقوط هو ان الاقلية
الحاكمة في الدور الاول تكون قادرة على الخلق
والابداع وتكونعاجزة فيما بعد فتحاول
عن طريق السيطرة البقاء في الحكم، فيحدث الصراع
اعتمدت الدول النامية في الستينات من القرن الماضي
بالدرجة الأساس على القطاع العام الحكومي في
العملية التنموية وشهد عقد السبعينات زيادة كبيرة
في عدد شركات هذا القطاع
العلاقة
بين النفط العراقي والسياسة ليست وليدة اليوم، ولا
هي من نتائج اشتباك السياسة بالاقتصاد في عصر
العولمة، بل ان عمر هذه العلاقة يمتد الى حوالي
ثمانين عاماً .
هناك فارق كبير بين البحث
عن الحقيقة ، وتسويق الحقيقة إلى الفرد عبر جهاز
منهاجي ترتبه طريقة فكرية وضعية ، وفي كلا
الحالتين نحتاج إلى منهج لضبط البحث أو ترتيب
خطوات بلوغه أيضاً ...
تحتل
قضية التعايش بين الإسلام والأديان والقوميات
المختلفة مركز الصدارة لدى الباحثين والساسة على
خلفية الإحتقان والتضاد الذي يتمظهر من خلال
إطروحات حرب الحضارات
أختلف الباحثون في تصنيف التاريخ ، إن كان علما ً
أو فنا ً . فقد كان المفكرون والباحثون في العصر
الذي سبق انبثاق الثورة الفرنسية عام 1789م. قد
وضعوا التاريخ في حقل الأدب ((
Art))
الأستاذ المساعد الدكتور منعم العّمار
-
باحث وأكاديمي
مقدمة
إنّّّ ما يتحمله العراقيون اليوم من التحديات ،
حرّي بالجميع التفكير بِسُبُل مواجهتها ، مواجهة
مجتمعية الغرض ، محددة المقصد ، واضحة الرؤيا ،
فلقد آن الأوان للبحث عن الخيار
يعد اللعب نشاطاً مهما يمارسه الفرد ويقوم بدور
رئيس في تكوين شخصيته من جهة وتأكيد تراث الجماعة
أحياناً من جهة أخرى 0 واللعب ظاهرة سلوكية تسود
عالم الكائنات الحية – ولاسيما الإنسان –وتمتاز
بها الفقريات العليا أيضاً
سواء قلنا ان الثقافة هي
قيم و معتقدات و معايير و متابعةللعلوم و الفنون وما
شاكلها من المنتجات العقلية او انها نمط كلي لحياة
شعبٍ ما والعلاقات الشخصية بين
افراده وكذلك توجهاتهم
قد يتداخل معنى المعرفة مع
معنى العلم فيكون مرادفاً له ، من حيث ان كلاً
منهما يعني : ادراك صورة الاشياء او صفاتها او
علاماتها او ادراك المعاني المجردة سواء
إن
مقولة نهاية التاريخ ليست مقولة جديدة، بل هي
اجترار لمقولات دينية وفلسفية
قديمة وحديثة. فهذه المقولة تعد من المسائل
الحتمية المتجذرة في المعتقد الديني
ان الحب
المتبادل حاجة حيوية لنو الشخصية السوية فالشخص
الذي يحب ويحب يعيش امنا مع نفسه ومع الاخرين اما
من فقد الحب فانه يعيش تعسا وغير امن متطيرا
وخطيرا لانه لم يحب نفسه
علي
عبد الكريم الجابري :
جامعة النهرين : قسم
العلاقات الاقتصادية الدولية
أن الكلمة المجتمع مشتقة من
فعل جمع يجمع ، والمجتمع : الهيئة أو الحالة
الحاصلة من اجتماع مجموعة من البشر يعيشون في بيئة
واحدة ويتألف بينهم الترابط من جهة
للعاطفة أثر كبير في تفكير الإنسان وصياغة
آرائه ، فهويتكلم
بمنطق عاطفته ، ولا يرى الأشياء إلاّ من خلالها ،
فالمحب لا ينظر إلى من أحبهنظرة
فاحصة مدققة مبعثها التعقل والتفكير السليم
التضخم
ظاهرة اقتصادية مركبة لا يسهم في تشكيلها عاملاقتصادي واحد كارتفاع
أسعار المشتقات النفطية أو الزيادة في السيولة
النقدية، بل هيناجمة عن اختلالات
هيكلية
المواطنة هي التعبير الاجتماعي لعملية
انتماء وعطاء الإنسان للواقع (الموقع الذي يعيش
فيه)، وفي ظل تسارع التغيرات الذي
يعيشها عالم اليوم في جوانب الحياة المختلفة
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com