على
وفق المبادئ التي تحملها التجربة العراقية
الجديدة، التي تحمل ذلك الانفتاح الواسع على دول
العالم، فهي ليست ذات اطر داخلية
او اقليمية ضيقة وانما ذات اطر عالمية وانسانية
تفتح ذراعيها لكل بلدان العالم
لتحتضن كل من يريد ان يقيم علاقات صداقة مبنية على
اسس الاحترام المتبادل والمصالح
المشتركة
فعندما قام السيد عمار الحكيم بزيارة الى البلدان
العربية كمصر
وسوريا ضمن اطار جولة عربية تعددت في لقاءاتها
ومحاورها اتبعها بزيارات الى بلدان
اوربية وقد جمعت مضامين الزيارات واهدافها من خلال
الانفتاح الواسع ومن خلال السعي
لبناء جسر التواصل مع العالم بمختلف بلدانه وشعوبه
التي قام النظام البائد بتقطيع
جسور التواصل بسبب مغامراته وسياساته ولكن رجال
العراق الجديد حملوا الرسالة
العراقية ليدقوا اسس البناء الصحيح لاقامة
العلاقات وابراز الوجه المشرق للعراق
الجديد.
وهذا
ما تبين بشكل واضح وجلي من خلال فتح السفارات
العربية والاجنبية في
بغداد وتقاطر الوفود العربية والاجنبية سواء كانت
وفودا سياسية او اقتصادية او
ثقافية او اعلامية الى العاصمة بغداد لتقف عن قرب
على الوضع في العراق وتلمس ذلك
التطور الذي يشهده البلد في مختلف المجالات. فلم
تعد هناك حجب تمنع نقل الصورة
الناصعة للعراق.. لذلك تعد جولة السيد عمار الحكيم
الاوربية من الاهمية بمكان لانها
بلا شك حملت العراق بصورته الحقيقية الى العالم
ولعبت الفعاليات التي رافقت الجولة
من لقاءات مع مختلف الشرائح والمؤسسات في تلك
الدول اثرا كبيرا في نجاح تلك الجولة
فضلا عن الحفاوة والترحيب المنقطع النظير من كبار
المسؤولين في تلك الدول ورغبتهم
الكبيرة في استعدادهم لتقديم الدعم للعراق في جميع
المجالات. لذلك انها جولة ناجحة
بكل مقاييس النجاح. والمستقبل القريب سيثبت عمليا
مضامين نجاحها.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com