الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

صباح محسن كاظم ... كتابات .. ولهاث .. عن الحقيقة

حسن عبد الغني الحمادي

  من مدينة علمت البشرية وهج الحرف في الكتابة والتعليم ..ومنذ افتتاح الطين علمتها نكهة الحروف، وسمو الكلمات وجذور البداية واليقين ، مثلما انطلق الكثير من الكتاب والادباء والشعراء من معطف هذه المدينة، الحبلى بالشعر والحروف والكتابات ، المكتظة بالطاقات الادبية والكتابيةالمشرعة اصلاً نحو ضفة الابداع والتألق... ليوسموا خارطة الزمن بأثر الابداع ويعلنوا في الاوساط الثقافية المختلفة بأن هذه المدينة مازالت حبلى بذلك الانين من العطاء والزهو في عالم الكتابة والانطلاق والتوهج الحقيقي في عطاء ادبي وفكري متجدد ، حتى انهم بلا شك لبسوا مع الزمن وشاح الابداع والحقيقة والصدق والتوهج ..

ويستمر الزمن .. وتستمر قافلة المبدعين في الانطلاق والتواصل والعطاء ، اجيال تترا اجيال ..لتكمل مسيرة العطاء والنتاج الادبي، والفكري، في جوانب الحياة المختلفة ، المتزاحمة الابعاد والتوجهات والانطلاق ..... صباح محسن كاظم ..كاتب من مدينتي الموسومة بالابداع " الناصرية " كتب الكثير من المقالات التاريخية، والفكرية، والثقافية، والسياسية ،المتنوعة كتبها بصدق وجرأة وحقيقة ..حقيقة تكشف النقاب لتقول حروفها بيقين ونبض حقيقي تستطيع الاجيال ان تطلع عليه ، حيث عبرت عن انفاسها عبر وجع متراكم ومتردد ..وقلق وعذاب ربما ..! ثمة لهاث يدفعه .. وحقيقة تطوقة ليطلقها امانة وصدق واشارة ..لا اخفيك انه تنفس الحرية ..فأنطلق قلمة مشرعاً بحروف كادت تكابده ، منذ زمن وهو يحتضن الكتاب ..يقرأه بخفية ، بعيداً عن انظار البوليس السري .. ورجال الابادة ..

يبحث عن كتب ذات قيمة ثقافية فعلية منهجية ، متنوعه بين التاريخ، والادب، والسياسة ،والرسائل المختلف بأجوائها واطروحاتها ، فقد كان يتنفس حروفه بسرية تامة ذلك لاقتناص المعلومة المهمة وادراجها والتحفظ عليها ، انها رحلة في جو ثقافي سري .. وانها بالتأكيد " ثقافة سرية " اخذت الكثير من وقته ، لم يبخل يوماً في نفل اوراقه الثقافية السرية الى الاخرين الذين يهمونه ويهتمون هم بتلك الكتابات واجوائها .......

تلك حالة وضعته في دوامة القلق .. والاضطراب ، وتأملات صعبة عاشها مثلما الاخرون، الذين اجبرهم مسرح الحياة على التطرق والتعريف بالمفهوم الصحيح لمنهج حياتي في العمل ،والتصرف، والتعايش حتى في محاضراته داخل الصف __ كونه مدرس تا ريخ _ينادي با لحقيقه وتوهجها ,, والمعلومه الحقه وابعادها مما سبب له ذلك الكثير من الاحراج والمساءلة والمراقبة ...وبمرور الزمن ردم انقاض الماضي وهلوسات الاخرين فاكتضت الحروف لديه واصرت ان تكون كلمة وصوت وصدى ... وقد انجز في عام 1997 كتاباً عن الامام علي (عليه السلام ) ...وها نحن نردم ركام الامس ونفتح نوافذ للتأمل والانطلاق ونزيح انقاض وتركملت ما خلفته السنون من وجع وحرقة وانين اخذ الكاتب " صباح محسن كاظم " يعلن عما ضمته ذاكرته ووجدانه وحرقته في تلك الحروف والكلمات لينطلق بافق خاص في الكتابة والمكاشفة والطرح .. ، والعبارة الصادقة البعيدة عن الزيف والتأويل ....

وانت تقلب الصحافة اليومية في عراقنا الجديد ،،، ستلاحظ مقالاته هنا وهناك ربما انفجار من وحي حروف وصوت مثابر يرغب ان ينشد نشيده حيث كتب ونشر عشرات المقالات في اغلب الصحف والمجلات العراقية اليومية والاسبوعية والدورية ،،، اعمدة صحفية مختلفة ،، واشارات جميلة لابداعات الاخرين سواء في عمل مسرحي ، او امسية ثقافية ، او طرح فكري يرتقي اليه الكثيرون من المتابعين والمثقفين في خضم التدخلات السياسية والفكرية المتنوعة ،،،، فتارة يكتب عن السومريين وابداعهم عبر قافلة الزمن وزهو الدنيا وما تركوه من حضارة ويقين ،،، وادراكهم بتألق كونهم نواة لظهور التمدن في حضارة وادي الرافدين ،،، واخرى يكتب عن الحرية واستثمارها بثقافة المجتمع المتطلع نحوها وكيف هي مسؤولية والتزام ؟؟؟!! ومرات تراه يكتب كتابات متنوعة متوزعة بين الفكر، والتاريخ ،والعقيدة، والثقافة الجديدة، وافاق الوطنية والنزاهة والاخلاص ،،، وتسليط ضوء على تيارات العولمة وسلوكها المستقبلي ،،، او رغبة في الابحار وسط اور ، لارسا ، والحضارة الاكدية والسومرية والسلالات حتى حوار الحضارات وصراعها ويعود ليكتب بلمسة جمالية عذبة في اهوار الجنوب المكتظ بالطراوة والسحر والجمال والخيال ،،، انها انطلاقة جميلة لكاتبنا ( صباح محسن كاظم ) فابحاره في عالم الكتابة والنشر والمتابعة دليل وعي ثقافي ينبض نحو ضفة التطلع والتواصل والدوام تدلنا كتاباتة على عافية الابداع في مدينة الابداع والمبدعين الناصرية.....

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com