الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

  الخارجون عن القانون لا مأوى لهم

عبد الحسين سلمان

اصبح من الاعتيادي ان نواجه في كل يوم ارقاماً جديدة عن تساقط رؤوس الارهاب والخارجين على القانون في فخ عدالة المظلومين  بعد مطاردات ومتابعات.. فقبل عشرة ايام او يزيد عليها قتل في الموصل وكانت احدى معاقل القاعدة الرجل الثاني في تنظيم القاعدة الارهابي، وهو مغربي الجنسية يسمى ابو قسورة مع عدد من كبار معاونيه.. وبعدها بايام قليلة القت قوات الامن على مجرم خطير فار من مدينة الديوانية ومختبئ في احد ضواحي مدينة النجف، متهم بارتكاب عشرات حوادث القتل في مدينة الديوانية.. وكشفت مديرية التحقيقات الجنائية في محافظة ميسان يوم امس الاول عن القاء القبض على عصابة متهمة بارتكاب 48 جريمة قتل حسب اعتراف افرادها.. وفي محافظة ديالى تجري متابعة خيوط اوكار الارهابيات اللواتي يجندن الانتحاريات في المحافظة، وفعلاً فقد تمكنت شرطة الضلوعية من قتل واحدة منهن ترتدي حزاماً ناسفاً قبل ان تنفذ جريمتها في نقطة تفتيش للشرطة.. ومما يبعث الثقة باجهزتنا الامنية انها اصبحت قادرة على كشف الجريمة والقاء القبض على مسببيها في سرعة قياسية ما كنا نلمسها في السابق.. ففي ظرف ايام معدودة اعلنت وزارة الداخلية على لسان الناطق الرسمي باسمها عن القاء القبض على افراد العصابة التي اغتالت الشهيد صالح العكيلي.

في السابق كانت اجهزتنا الامنية خائفة من غدر الارهابيين ومن مفخخاتهم.. كما انها كانت في موضع الدفاع دائماً.. تتلقى الضربات وتباغتها عمليات الارهابيين.. والان وبفضل التطور النوعي والكمي في الاجهزة الامنية، وتطور عمل الاستخبارات، فقد اصبحت المجاميع الارهابية والاخرى الهاربة من وجه العدالة والخارجة على القانون، اصبحت مطاردة، ونادراً ما تجد لها مأوى يقدم لها الحماية.. حتى اصبحنا نطالع اخباراً عن رجال من الارهابيين يتخفون بلباس النساء في اقامتهم او في تنقلهم، وقد كشفت حالات عديدة من هذا القبيل.

لقد اصبحت هذه التنظيمات والعصابات بلا غطاء او قاعدة تحجمها والى مدة طويلة.. ولهذا نجد ان الارهاب اخذ يزحف ويفر نحو الاطراف ومغاور الجبال في ممرين وغيرها.. وبين فترة اخرى نقرأ ان مقاتلي القاعدة يتناقص عددهم في العراق، لانه لم يعد لهم مأوى يتوجهون اليه يوفر لهم الامن الدائم او حتى المؤقت.. ولهذا اخذوا يخرجون من العراق، بعد ان كانت والى فترة لهم معسكرات تدريب داخل العراق تصدر الارهاب الى الخارج.

رسالة الارهاب.. لم يعد لها قُراء في العراق بعد الافتضاحات والاخطاء التي وقعوا فيها وبعد انكشاف مخططاتهم الجهنمية في حرق العراق بنار الطائفية البغيضة.. فمن الصحيح ان العراق متعدد المذاهب والطوائف والاعراق الا انهم متعايشون.. ومهما اججت الطائفية مشاعرهم.. الا ان نيران الفتنة سرعان ما تخمد، بل وارتدت نيرانها على اصحابها، القاعدة اليوم لم تعد لها قاعدة حقيقية في العراق، كما كانت قبل عامين.. الجميع عرفوا حقيقتها، والجميع قد ذاقوا ويلاتها واكتؤا بنيرانها.. وكذلك الخارجون على القانون اصبحوا في نظر الشارع عصابات للسلب والخطف والابتزاز والتهجير لارتكاب ابشع الجرائم.

الحكومة ادركت انها لا بد ان تتبع برنامجاً شاملاً لعلاج داء الارهاب الوبيل في العراق، سياسياً بتعميق روح المواطنة وتوزيع الثروة على المحافظات لانعاش الوضع الخدمي والاقتصادي فيها، وبذلك تمتص البطالة ويشعر الناس بفائدة وجود الامن في تنفيذ المشاريع.. فقد بقيت محافظات غرب العراق لاكثر من ثلاث سنوات بغير عمران ومشاريع .. ولكن الان وبعد طرد الارهاب اخذت المشاريع العمرانية الكبيرة تظهر، واخذت حركة العمران تتسع.. ومن الناحية الامنية فقد دخلت العشائر ومجالس الصحوات على خط دعم اجهزة الدولة وفي احياء المدن.. ومن شأن اشاعة الامن ان يشيع الطمأنينة لدى المواطنين، وقويت اجهزة الشرطة والجيش وامتدت اذرع الاستخبارات الى جيوب الاحياء لاصطياد المجرمين ومنع الجريمة.

وبسبب النجاحات المتتالية في المجالات الامني، يحاول الارهابيون ان يسجلوا نجاحات جزئية ومتناثرة هنا وهناك.. لكي يقولوا نحن موجودون وقادرون على الفعل وتسجيل النقاط.. وهذا في نظر المراقبين دليل العجز والفشل والتراجع والهزيمة.

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com