الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

عدم رسوب

علي جاسم

قررت وزارة التربية قبل ايام احتساب رسوب طلبة الصف الإعدادي العام الماضي ، سنة عدم رسوب أي ان الطالب وكأنه لم يرسب أبدا العام المنصرم معتبرة (الوزارة) قرارها هذا جاء مراعاة للظروف التي رافقت ما قبل وما بعد فترة الامتحانات والتي ألقت بظلالها على الوضع النفسي والذهني لأبناء المستقبل .

 الظروف هذه نقصد بها كثرة الشائعات وتردد الأقاويل حول موعد الامتحانات الوزارية الماضية بشأن التغييرات في مواعيدها المقررة ، ثم تأجيلها فعلا ما يقارب العشرين يوما والتي جاءت نوعا ما بسبب الأوضاع الأمنية التي مرت بها البلاد في البصرة ومدينة الصدر والموصل والتي أثرت بشكل كبير على مستوى الدراسة في هذه المناطق ومسألة إنهاء المنهج المقرر لمعظم المواد الدراسية مما جعل من المتعذر على الطلبة القيام بالامتحان في ظل هذه الظروف والمعطيات التي من الممكن ان تنتج عنها كمعدلات النجاح الواطئة مما خلق إرباكا أصاب العملية التربوية فضلا عن كثرة العطل والمناسبات وأيام حظر التجوال وغيرها.
ومع جميع هذه الظروف _ التي أعترفت الوزارة مؤخرا بصعوبتها_ فأن طبيعة ومستوى أسئلة الامتحانات كانت عكس كل هذا الكلام وكانت أصعب بكثير من السنوات السابقة ولم تراعي قط تلك الظروف ، فجاءت نسب النجاح واطئة مما وضع الوزارة امام مأزق حاولت التخلص منه من خلال اعتبار السنة عدم رسوب وكأن السنة شيء هين بظروفها الأمنية والاقتصادية والنفسية والمناخية!.     

كما ان الاستعدادات الكبيرة المبذولة من قبلهم وعوائلهم قد ولت دونما فائدة وليس هذا حال الطلبة المهملين فقط بل ان العديد من الطلبة الجيدين الذين لم يتمكنوا من الحصول على معدلات تناسب طموحاتهم فهم أيضا قد ضاعت عليهم السنة مما حرمهم من فرصة بناء مستقبلهم وتقديم عطاءهم لبلدهم ، فهل عوضهم فعلا اعتبار السنة عدم رسوب ؟ وهل تتحمل الوزارة معاناة ومتاعب تلك السنة؟!
Ali_jm77@yahoo.com

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com