"ان بناء الوطن ومواجهة
التحديات في تامين الخدمات للمواطنين ومواجهة بقية
التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها الشعب
العراقي ، انما يتطلب مشاركة جميع الكوادر
والكفاءات والطاقات ، والابتعاد عن حالة التحزب
والنظرة الضيقة" .
مضيفا: " ان حالة الاقصاء
حالة مرضية وهي ثلمة في دين المرء، لان صاحب هذا
النهج، يضع نصب عينيه ظاهرة " الاستئثار " وحرمان
الاخرين ، ويطبقه كمنهج وسلوك وظيفي ، بينما
الدين، يأمر بالايثار والامتناع عن غمط حقوق
الاخرين، وسيكون الامر اكثر سوءا ، اذا تعلق بحجب
قدرات وكفاءات مخلصة ومجاهدة لها تاريخها وهي
قادرة على خدمة الوطن في مختلف المجالات".
وأبدى اليعقوبي أسفه وألمه
لجهود تبذل ممن يتولون زمام الأمور في معظم
الإدارات والوزارت على تغييب هذه الطاقات والقدرات
.
مجددا قوله "ان المرجعية
التى جازفت بسمعتها من خلال دعم العملية السياسية
والحث على الانتخابات ليصل الى موقع المسؤولية
الحريصون على مصلحة البلاد وإسعاد الناس لذا فهي
تتوقع من المسؤولين ان يبذلوا كل ما بوسعهم لإنصاف
الناس فيكفي ما عاناه الشعب في الماضي والحاضر من
حرمان وجور وان خدمه الناس وحسن الأداء هما معيار
نجاح المسؤول هما معيار النجاح الحقيقي ، مطالبا
كافة المسؤولين الى ترجمة الوعود التي قدمت للشعب
الى حقائق فوق الارض ومحذرا من ان الشعب الذي
اختار ممثليه ، سيكون قادرا على ان يقول كلمته بحق
من تخلى عن وعوده ولم يف بها ، وذلك في صناديق
الاقتراع" ، ومؤكدا على ان هذا الشعب مازال ينتظر
اداء سياسيا اكثر صدقا ومشيرا الى ان سماحته سيظل
يتبنى كل مامن شانه حماية حقوق هذا الشعب وتحقيق
اماله والتصدي للمخاطر التي تحاول ان تستسلب
انجازاته وحقوقه في مختلف المجالات .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com