الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

بشرى سارة لنساء العاطلين عن العمل

راضي المترفي

كثيرا مانسمع او نتداول المثل المشهور ( الحاجة ام الاختراع ) ونتفاعل معه بالرفض مرة وبالقبول اخرى وبالتغاضي احيانا ولكني هذه المرة وجدته ينطبق تمام الانطباق على الغرض الذي انا فيه ( كيس وسبيل ) وكأنما هبة جادت بها السماء مثلما جادت بمطرها الاسبوع الماتلك الايام الماضية على بغداد وحولتها الى ( ماي وغريج ومطر وطين للركبه ) تحت سمع ونظر وزارة البلديات الموقرة وامانة العاصمة المحترمة وغيرهم من الذين لايعنيهم الامر وليس بحاجة لاختراع شيء يدفع عن اهالي بغداد المطر الذي جعلهم في وضع لايحسدون عليه ولوكانت هذه الدوائر المبجلة تعاني مثل الاهالي لاخترعت شيئا لكن الامر لايعنيها وعليه فهي لاتخترع ولاهم يحزنون ومعلوم ان الحكومة رئاسات ووزارات ونيابات تعسكر بالخضراء ولاترى الحال والاوحال حتى وان مرت المواكب في شوارع العاصمة بسبب سرعة سيارات سياداتهم وفخاماتهم وزجاجها المظلل وعدم تأثرها بالزحامات مادامت مفارز الشرطة الوطنية توسع لهم الطريق وقدرة سواقهم على السرعة وركوب الارصفة الملونة وليذهب الاخرون الى المطر والانتظار وبما ان مطر بغداد ليس محور حديثنا وانما البشرى التي احملها لزوجات وامهات واخوات العاطلين عن العمل فأني ابشرهن بعدما جاء الحل على يد امراة شاطرة من السعودية . لكن على فكرة لم يكن زوجها عاطل عن العمل وانما ( فايخ ) يداوم ساعة ساعتين ويرجع للبيت و( يلزك ) الى اليوم الثاني وعادة مايحشر روحه بكل شيء بالصغيرة والكبيرة حتى ان ( المره ) المسكينة امتنعت من دعوة صديقاتها وجاراتها لبيتها كي لاتقع باحراج ولما طالت عليها المدة واصبحت العيشة مع رجل ( مايتواطن بعيشة الله ) على رأي الكويتيين صعبة جدا ولاتطاق واصبحت هي صاحبة حاجة تتلخص بايجاد اختراع يبعد زوجها عن البيت ولو لساعات بعد ان بدأت ( الفكره) تأخذ وقت اطول وهو حال مشابه لحال العاطلين عندنا على مااظن فما  كان من هذه المرأة العبقرية الا ان فكرت وفكرت ودبرت وقررت لكن ياله من قرار خطير ويالها من ذكية يوم فاتحته بموضوع زواج جديد ووافق عليه فورا فما كان منها الا ان ذهبت وخطبة له زوجة جديدة واختارت له بيتا بعيدا لترتاح من ( لزكته ) ولو لاربع ساعات اضافية – بس لو ازدحاماتهم مثلنا جان صارن ثمانيه - وكان لها ما ارادت وبالمناسبة الخبر بتفاصيله الكاملة منشور في جريدة الحياة السعودية وبما اننا بلد يعج بالارامل والمطلقات والعاطلين عن العمل والازدحامات والسيطرات والحواجز الكونكريتية لماذا لاتستغلها نساء العاطلين عن العمل وتقنعهم بالزواج من اخرى وترتاح منه على الاقل 12 ساعة باليوم ونكون على الاقل حلينا مشكلة العاطلين وخلصنا النسوان من جلوسهم بالبيت على مدار اليوم حتى نبحث بعدها عن اختراع اخر لحل ازماتنا المتتالية خصوصا وان السماء تبشر بمدد كثير قد يحول بغداد الى بحيرة وحل عفوا بجع في حين تنام الامانة والبلديات بالعسل ولاتعلم يامنطقة عزلها المطر والطين عن العالم او ياضاحية وصلتها الكهرباء الوطنية . او ياقطاع استلموا نفط على البطاقة الجديدة .

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com