كثيرامانسمع
او نتداول المثل المشهور ( الحاجة ام الاختراع )
ونتفاعل معه بالرفض مرة
وبالقبول اخرى وبالتغاضي احيانا ولكني هذه المرة
وجدته ينطبق تمام الانطباق علىالغرض
الذي انا فيه ( كيس وسبيل ) وكأنما هبة جادت بها
السماء مثلما جادت بمطرها
الاسبوع الماتلك الايام الماضية على بغداد وحولتها
الى ( ماي وغريج ومطر وطين للركبه ) تحت سمع ونظروزارة
البلديات الموقرة وامانة العاصمة المحترمة وغيرهم
من الذين لايعنيهم الامروليس
بحاجة لاختراع شيء يدفع عن اهالي بغداد المطر الذي
جعلهم في وضع لايحسدون عليه
ولوكانت هذه الدوائر المبجلة تعاني مثل الاهالي
لاخترعت شيئا لكن الامر لايعنيهاوعليه
فهي لاتخترع ولاهم يحزنون ومعلوم ان الحكومة
رئاسات ووزارات ونيابات تعسكر
بالخضراء ولاترى الحال والاوحال حتى وان مرت
المواكب في شوارع العاصمة بسبب سرعةسيارات
سياداتهم وفخاماتهم وزجاجها المظلل وعدم تأثرها
بالزحامات مادامت مفارزالشرطة
الوطنية توسع لهم الطريق وقدرة سواقهم على السرعة
وركوب الارصفة الملونةوليذهب
الاخرون الى المطر والانتظار وبما ان مطر بغداد
ليس محور حديثنا وانماالبشرى
التي احملها لزوجات وامهات واخوات العاطلين عن
العمل فأني ابشرهن بعدما جاءالحل
على يد امراة شاطرة من السعودية
.
لكن على فكرة لم يكن زوجها عاطل عن العملوانما
( فايخ ) يداوم ساعة ساعتين ويرجع للبيت و( يلزك )
الى اليوم الثاني وعادةمايحشر
روحه بكل شيء بالصغيرة والكبيرة حتى ان ( المره )
المسكينة امتنعت من دعوة
صديقاتها وجاراتها لبيتها كي لاتقع باحراج ولما
طالت عليها المدة واصبحت العيشة معرجل (
مايتواطن بعيشة الله ) على رأي الكويتيين صعبة جدا
ولاتطاق واصبحت هي صاحبةحاجة
تتلخص بايجاد اختراع يبعد زوجها عن البيت ولو
لساعات بعد ان بدأت ( الفكره)تأخذ
وقت اطول وهو حال مشابه لحال العاطلين عندنا على
مااظن فما كان من هذه المرأة
العبقرية الا ان فكرت وفكرت ودبرت وقررت لكن ياله
من قرار خطير ويالها من ذكيةيوم
فاتحته بموضوع زواج جديد ووافق عليه فورا فما كان
منها الا ان ذهبت وخطبة لهزوجة
جديدة واختارت له بيتا بعيدا لترتاح من ( لزكته )
ولو لاربع ساعات اضافية – بسلو
ازدحاماتهم مثلنا جان صارن ثمانيه - وكان لها ما
ارادت وبالمناسبة الخبر بتفاصيله
الكاملة منشور في جريدة الحياة السعودية وبما اننا
بلد يعج بالارامل والمطلقات والعاطلين عن العمل
والازدحامات والسيطرات والحواجز الكونكريتية لماذا
لاتستغلها نساء العاطلين عنالعمل
وتقنعهم بالزواج من اخرى وترتاح منه على الاقل 12
ساعة باليوم ونكون علىالاقل
حلينا مشكلة العاطلين وخلصنا النسوان من جلوسهم
بالبيت على مدار اليوم حتىنبحث
بعدها عن اختراع اخر لحل ازماتنا المتتالية خصوصا
وان السماء تبشر بمددكثير
قد يحول بغداد الى بحيرة وحل عفوا بجع في حين تنام
الامانة والبلديات بالعسل
ولاتعلم يامنطقة عزلها المطر والطين عن العالم او
ياضاحية وصلتها الكهرباء الوطنية
. او
ياقطاع استلموا نفط على البطاقة الجديدة
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com