شعار
رفعة شرذمة من قطاعي الطرق عندما هربوا خلف الحدود
من ملاحقة رجال الجيش العراقي في عملية بشائر
السلام.
كلنا
نعرف مدى الأذى الذي لحق بالشعب العراقي من وراء
هذه العصابات الإجرامية التي عاثت في الأرض فساداً
والتي كان همها الوحيد هو تنفيذ أجندة خارجية لا
تريد للعراق إن يستقر و لاتريد الرفاهية للشعب
رفعوا شعار باسم الإسلام والإسلام منهم براءة
ورفعوا شعار باسم الوطنية وأين هي وطنيتهم؟
كان كل همهم السيطرة على هذا الشعب المظلوم
وإعادة البعث ألصدامي ولكن باسم مختلف .
حيث كنا في محافظة ميسان من الذين دمرهم حزب البعث
المقبور وانزل بهم الويلات لا لذنب اقترفوه بل
لأنهم من أهل الجنوب . وعند هزيمة البعث فرح
الميسانيون فرحاً لا يوصف لان هذه الغمامة السوداء
قد انجلت وولت إلى حيث لا رجعة وللأسف لم يدم هذا
الفرح طويلاً حيث تسلط أزلام البعث من جديد باسم
إسلامي التف حوله الجهلاء حيث إن هذه العصابات
الإجرامية بدأت تسيطر على كل شيء في المحافظة
وتتحكم في ناسها وحياتهم تبقي من تشاء وتقتل أو
تهجر من تشاء وتعاقب من يعارضها وبدأت تفرض نفسها
حتى على أجهزة الدولة وأصبحت هي الآمر والناهي في
جميع القضايا وبقى المواطن الميساني يتأسف على
السنين الماضية لأنها كانت اخف وطأة من هذه الأيام
.
ولكن والحمد لله انجلت هذه الغمامة من جديد على يد
الجيش العراقي الذي هزم العصابات الإجرامية اشد
هزيمة وأصبحوا كأنهم لا وجود لهم وهذه هي حقيقتهم
بدأت منازلهم فارغة لايوجد بها سوى النساء.
قسم منهم عند هربه خارج المحافظة تنكر بزي النساء
ومنهم من يقول إنا لم افعل شيء ولم انتم إلى هؤلاء
! واستمر هذا الوضع لفترة من الزمن وبدأ
الميسانيون يتنفسون الصعداء ولكن تفاجأنا عند ما
وجدنا شعارات على الجدران (عائدون... )
هنا نسأل من يريد العودة هل كنت في سفر؟
هل كنت في عمل خارج بلدتك ؟
أما سألت نفسك قبل أن تعود هل تستقبلك الناس هل
ترحب بك ؟
هل نسيت تنكرك بزي النساء الذي بقت صورته مرسومة
في ذهن الميساني؟
وهل تستحي من تلك الهزيمة النكراء وأنت الذي كنت
تقول سوف أموت ولن يدخل الجيش المدينة !
وعند سؤالنا احد رجال القوات المسلحة عن رأيه في
هذه الشعارات المنتشرة على الجدران أجاب وما هي
هذه الشعارات قلنا له (عائدون) أجاب ضاحكنا وقال:
قولوا لهم،:(نحن بانتظاركم يا ...).
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com