الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

عقدة الديون بين اطفاء الاصدقاء ونيران الاشقاء

عبد الحسين سلمان

يتساءل المراقبون وبإلحاح منذ المفاوضات الاولى التي بدأتها الحكومة مع الدول ذات العلاقة، متى يطفىء الاخوة المسؤولون في الحكومتين الكويتية والسعودية ديونهم على العراق وهم من اوائل المستفيدين من اسقاط النظام الصدامي الذي اوجد لهم المشاكل ووضعهم في المواقف المحرجة؟.. ثم انهما اعرف بطبيعة حكم صدام الدكتاتوري واين انفقت الاموال التي اغدقت عليه.. لترتد عليه في احتلال الكويت والاعتداء المتكرر على السعودية..؟ فلماذا التردد كل هذه المدة.. ولماذا لا يسارعون للدخول في مفاوضات جديدة على الاقل مع الحكومة العراقية من اجل التوصل الى حل يرضي الراي العام العراقي ويعطي انطباعا ايجابيا لدى الدول الاخرى التي سارعت منذ مدة ليست بالقليلة باطفاء الديون، بل اعطت بعضها اكثر من هذا حيث مدت يد العون الى العراق في تدريب قواته المسلحة او استقبال البعثات التدريبية والدراسية لطلابه ومتعلميه.. والامثلة معروفة لدى الجميع..في الاسابيع الماضية يبدو ان الدولتين الشقيقتين في السعودية والكويت بدأتا تتفهمان الامور اكثر من السابق وادركتا ان ابقاء الامور معلقة غير صحيح ولا بد من اتخاذ موقف حاسم.. ولعل دولة الكويت اوضح في موقفها حالياً.. اذ دخلت فعلاً في مفاوضات مع المسؤولين العراقيين واخذ المتابع يقرأ بين الحين والاخر حلولاً بديلة لهذه الديون، ولعله ولهذا السبب تشكلت هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء لجان للتفاوض بشأن الغاء الديون المترتبة على العراق لحساب الكويت والسعودية، اضافة الى معالجة موضوع اخر لا يرتبط بالاول بشكل مباشر وهو معالجة التعويضات التي يسددها العراق لعدد من الدول الدائنة ومعلوم ان هذه التعويضات لا زالت تستنزف من العراق مبلغ خمسة بالمائة من عائدات صادرات النفط منذ احتلال دولة الكويت ولحد الان.

ويرى المراقبون ان بامكان الديون العائدة للكويت والسعودية ان تدخل في طريق الحل بنفس الالية التي التزمت بها الدول الدائنة تجاه العراق، كما اكد ذلك المهندس ثامر الغضبان رئيس هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء حيث قال ان انجازات كبيرة تحققت في مجال اطفاء الديون خلال الاتفاق في نادي باريس، حيث من المحتمل كما قال المهندس الغضبان ان يغلق هذا الملف بشكل نهائي مع حلول نهاية العام الحالي وما يتبقى من الديون المترتبة على العراق هي ديون دولة الكويت والمملكة العربية السعودية مؤكداً ان العراق كحكومة ماضي باتجاه تسوية او اطفاء هذه الديون..وكما يشير بعض المطلعين فان الحكومة الكويتية قد اعطت بعض الوعود مشكورة وعلى لسان كبار مسؤوليها بحل مسألة الديون ولعل تشكيل اللجان احد المؤشرات على ذلك.. والمفروض ان تفي المملكة العربية السعودية بوعودها السابقة بالغاء ديونها على العراق اسوة بدول بعيدة عن منطقتنا، ولكنها تفهمت حراجة الوضع في العراق فسارعت الى نجدته وتأكيدأ لروح التضامن العربي مع العراق وبناء الثقة المتبادلة.

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com