الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

رجال دين مسلمون ومسيحيون و مدرسو التاريخ و الدين والطلبة يطالبون باعادة النظر في مادتي التاريخ و الدين

جريدة الصباح

يكشف هذا الاستطلاع عن ضرورة اعادة النظر بمفردات درسي التاريخ والدين تماشيا مع مرحلة التسامح والتعايش الوطني الذي نعيشه بعد سقوط النظام المباد في نيسان 2003.

كما اشار الى رؤية مغايرة لدى الطلبة والمدرسين ورجال الدين تكاد تكون مشتركة بين هؤلاء جميعا.

يختصر هذا التوق وتلخص هذه الرؤية بالاجماع والرغبة الكبيرة في الانفتاح على الاديان العراقية وتاريخ شعوبها بعد ان عمدت الحكومات السابقة لحجبها في مفردات المناهج الدراسية خاصة لدرسي الدين والتاريخ وهما روافد فكرة التعايش والمواطنة.

ان هذا الاستطلاع لرجال دين ومدرسين لمادتي التاريخ والدين وطلبة.
لجنة من كل الاديان

كاظم جودة -استاذ مادة التاريخ- في ثانوية قتيبة قال:

- يوجد تخلف بالمناهج جراء السياسات الخاطئة التي حكمت البلد على مدى قرون طويلة، لانها لم تكرس ثقافة المحبة والتسامح، بل كرست ثقافة الكراهية والتفرقة، علينا ان نزود طلابنا بمناهج دراسية انسانية تركز على الفكر الانساني الخلاق، وعلى تاريخنا العظيم الذي ساهمت بتكوينه جميع الاطياف العراقية، فلابد ان نكون اوسع من المكان وفوق الطائفة وأبعد من الزمان، ولابد من يشترك في تغيير المناهج خاصة في التاريخ اساتذة من كل الاديان والطوائف والمعتقدات تذكرنا بوحدتنا العراقية القديمة وقيمنا وتراثنا الذي يتقبل الاخر بكل حب ولنا الكثير من المواقف الانسانية لشخصيات عراقية ادبية ووطنية ودينية قدمت الكثير للانسانية.

درس الدين لجميع الاديان

استاذ مادة التربية الدينية في متوسطة الخوارزمي حسام الدين زهير: نريد من مناهجنا الدراسية ان تجعل من مادة الدين ظاهرة انسانية شاملة، تلتقي فيها مبادئ الدين بالدين الاخر في الكثير من المشتركات التي تنتج بعد تمازجها في بوتقة حضارية واحدة عن ولادة افكار انسانية جديدة تحترم الانسان وتصون كرامته من دون ان يكون تابعا ذليلا للافكار السوداء التي تدمر الانسان والوطن، ودون ان يكون قابعا في كهوف العنصرية والطائفية وغيرها من المسميات التي لا تفيد العراق بشيء ولا تجلب له سوى الكوارث والحروب واراقة الدماء الزكية، الانسان المؤمن بقيم السماء عليه ان يبادر بقراءة الكتب المقدسة للاخرين ويطرح افكار دينه عليهم ويبحث عن المشترك مع الاديان الاخرى ويستفاد منها، اتمنى ان تكون مناهجنا حاوية لكل الافكار الانسانية الموجودة في العراق، واتمنى لو كان درس الدين درسا تدرس به كل الاديان السماوية بهذه الطريقة سيكون عندنا جيلا لا يؤمن بالمناطقية ولا الطائفية التي دمرت الاوطان.

مصير الوطن والناس

الشيخ مهدي المالكي -امام جامع في مدينة الصدر- له رأي في هذه المسألة اذ يقول: تغيير المناهج مهمة وطنية لابد من انجازها لاسيما الحساسة منها والتي يرتبط مصير الوطن والناس بتداعياتها العاصفة، بات من الضروري جدا اختيار ما يفيدنا ويوحدنا ويلم شملنا ويبعدنا عن المصائب ويكفي ما تعرض له الوطن من المشاكل التي خلفت تركة ثقيلة مازالت اضرارها قائمة الى يومنا هذا، فنحن كرجال دين نتطلع الى جيل من الشباب المثقف الناضج الذي يؤمن بالرأي والرأي الاخر ويحترم الاديان وطقوسها ولا يستهزئ بها، وهذا الشيء يحتاج الى جهود متواصلة من الاسرة والمدرسة ومكان العبادة، نريد من الشاب ان يكون واعيا لدوره الانساني العظيم في البناء والتقدم والتطور وان ينتقل من دور التلقي والرضوخ والقبول بطريقة الطاعة العمياء الى المحاورة والنقاش وانتقاء الافضل ورفض ما ينبغي رفضه وقبول الاشياء بالقناعة.

العواطف الدينية الضارة

الشيخ عمر العبيدي -امام مسجد في الاعظمية- يعلق على تغيير منهجي الدين والتاريخ وضرورتهما بالقول:

- العواطف الدينية الضارة التي بنت نفسها على تدمير الاخر نتمنى قلعها من الجذور، وهذا لا يتم الا من خلال المناهج الدراسية ابتداء من الروضة وانتهاء بالكلية، الاساس الصحيح هو الذي يقينا من المخاطر المدمرة، ما اجمل ان يكون منهاج الدين خلاصة نافعة من كل الرسالات السماوية التي نزلت لخدمة الانسان لا لتدميره وتهجيره في العراء والطرقات والحقيقة بدأت بشائر الخير تلوح في الافق من خلال مشاهداتي الى جيل من الشباب المتدين الذي يؤمن بالاخر ولا يؤمن بالصنمية.

اديان العراق في كتاب واحد

القس يوسف متي (كنيسة الارمن) في الباب الشرقي اكد على روح اللحمة الوطنية العراقية، حيث لا فرق بين المسلم والمسيحي والصابئي الا بمقدار حبه للوطن واحترامه للاخر ومشاركته الفعالة في رد الفتن، ليس في الكلام فقط وانما من موقع الفهم الحقيقي للدين والتاريخ والتراث، عاش المسلمون والمسيحيون في ارض واحدة ولم تحدث بينهم فجوات كبيرة، بل عاشوا على الحب والمساعدة ومد الجسور الانسانية العظيمة وكانوا عونا لبعضهم في الملمات والنوائب، نحن لا نحتاج الى ثقافة العنف التي دمرت بلدنا الجميل، نحتاج الى الثقافة المبنية على اسس متينة التي تجعل من الانسان كائنا شفافا يذوب في الاخر ويشاركه في كل شيء، انا مع الرأي الذي يجمع كل الاديان في كتاب واحد بالاضافة الى كتاب الدين الخاص به، لاسيما ان كل الاديان لديها الكثير من القصص والمواقف التي تعزز روح المواطنة وعشق الرب الذي يأمرنا بفعل الخير وعشق الجمال.
نريد ان نطلع على تاريخ

بقية العراقيين

الطالب مازن قادر يواصل القول:

- اتمنى ان تكون المناهج الدراسية الجديدة بعيدة عن العنف ولغة السيوف والفتوحات والحقد والقتل وياليت لو سلطت لجنة المناهج الضوء على الجانب الخفي من تاريخنا الحافل بالشخصيات العلمية والادبية والسياسية والدينية التي كرست حياتها خدمة للوطن، ونحن جيل الشباب الحالي نتقبل هذا الموضوع بكل رحابة صدر فنحن لا نعرف شيئا الا القليل عن الشخصيات من الطوائف الاخرى، نريد ان نعرف تاريخ الصابئة والمسيح ونقرأ نتاجات علمائهم وادبائهم وهبنا الله نعمة هذا التشكيل الرائع فلماذا لا نظهره ونتباهى به امام الشعوب لاسيما اننا شعب متحد من سالف الازمان ووحدتنا الوطنية والدينية العراقية ليست ادعاء انما جاءت عبر سلسلة من الاحداث التاريخية الحقيقية التي وحدتنا تحت خيمة العراق ومازالت هذه الخيمة تضمنا وتضم الاخرين.

توحيد كتاب الدين

الطالبة مريم باسل اضافت قائلة:

- امنيتي ان يكون كتاب الدين موحدا وهذا المشروع الحضاري سيقضي على الطائفية، انا طالبة مسيحية في ثانوية المكاسب ادرس الديانة المسيحية المخصصة من قبل وزارة التربية فقط، عرفت المبادئ الاساسية لديننا وهي المحبة والمسامحة والتضحية والايثار لكنني لا اعرف عن اديان الاخرين شيئا، الذي عرفته قد يكون غير صحيح او هو نسخة مشوهة والحقيقة غير ذلك، عاش اباؤنا متحابون متعايشون لا انكر احتدام السجال الطائفي في الاونة الاخيرة ولكن هذه الاشياء جاءت الى العراق وافدة وانها لا تمثل حقيقة الشخصية العراقية الطيبة الصادقة التواقة لفعل الخير والتسامح والمحبة لكل الثقافات الانسانية بدون انحياز، لا يكفي التباهي باجدادنا وتاريخنا الحافل بالمنجزات، الاهم من كل ذلك المحافظة على ما تحقق في الحاضر وان نبعد بلادنا من الشرور.

الثقافة الانسانية الجديدة

الكاتب والفنان التشكيلي احمد الماجد يقول:

- انا مع تغيير المناهج الدراسية شريطة ان تكون خالية من العنف وتصنع انسانا محبا للحياة يؤمن بالثقافة الانسانية الجديدة، نريد من هذه المناهج ان تتناول الدين كمفاهيم اخلاقية واجتماعية وتربوية وليست نصوصا جامدة نتعامل معها كالطلسم لا نستطيع حل الغازها، وكي لا ندخل الطالب في متاهة الخلافات المتجذرة في الفكر الاسلامي علينا ان نكون حياديين في تناول التاريخ الاسلامي تمهيدا لتنشئة جيل لديه تصور واضح عما يجب ان يكون عليه المسلم وفق مقولة (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده) وما رسالة الاسلام سوى الاخلاق الفضيلة والخصال الحميدة، وقال الرسول (ص): (انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق) ومن الانصاف في هذه المناهج الجديدة تناول تواريخ واديان الناس التي تشاركنا الحياة والمصير.

المسؤولية التاريخية

الكاتب علاء عبد الحسين قال:

- نحن بحاجة الى منهاج دراسي يتلاءم مع الظروف التي نعيشها، وهذه المسؤولية التاريخية تقع على عاتق الجميع، علينا ان نغرس في روح الطالب الاطار الوطني الخالي من الرواسب الطائفية والمذهبية العرقية، علينا ان نبني جيلا صاعدا بمعنى الكلمة، لا نفكر بالاشياء التي نختلف عليها، انما كيف نكون اصدقاء ونحن نعيش الاختلاف، ولا نغبن حقوق الاقليات الاخرى ونحسن التعامل معها، من المستحيل تجد عالما من دون اختلاف، ليست هناك دولة تسير على دين واحد، الكثير من الدول تعيش بأكثر من طائفة وقومية مثل: اندونيسيا، فيتنام وغيرها لكنها عاشت متحابة لا تقمع الاخر، لا وجود لعالم دون هذه الاختلافات الجميلة، المطلوب كسب الاختلاف لصالحنا، والانسان لا وجود له من دون الانسان.

غاندي مثالا
الكاتب كريم محمد حسين اضاف قائلاً:

- لماذا لم يكن رجال الدين والفكر مثل الزعيم (غاندي) الذي بث افكار التعايش السلمي، فجعل الهند ملجأ لكل اديان العالم ومنها: الاسلام والمسيحية والبوذية، ذابوا جميعا في بوتقة الحضارة الهندية، فلماذا لا نذوب جميعا في بوتقة الحضارة العراقية؟

تقديس الحياة

ويواصل: الفكرة التي تقف وراء هذا التعايش الفريد من نوعه بين ثقافات متعددة على ارض الهند انها فكرة تقديس الحياة، وغاندي اول من نادى بهذا التقديس وهو اهم هدايا الهند الى الحضارة البشرية، فانها علمتنا حق الاختلاف والتعايش بطريقة سليمة فاصبحت الهند في يومنا هذا اكبر واهم ديمقراطية في عالم الادغال والبرابرة.

التاريخ الروحاني

ويضيف: يعتبر (روي) الشخصية الاولى والفذة التي وسعت آفاق التاريخ الروحاني في الهند، قام ببناء كنيسة وسمح لكل مؤمن دخولها، وحذر من التعرض لأية ديانة ودعا الى التأمل والاحسان والشفقة والفضيلة ودعا الى الوحدة وتقوية العلاقات بين الناس المنتمين الى مختلف العقائد.

الدين والتاريخ

الاستاذ عبد العباس عبد الجاسم -مدير عام في وزارة التربية- يشير الى الجهود المبذولة في تغيير مادتي التاريخ والاسلامية اذ قال:

- نحن نواصل عملية تغيير المناهج قدر المستطاع لاسيما في مادتي الدين والتاريخ لانهما اقرب الى الوجدان العراقي اكثر من الدروس الاخرى ولان درس التاريخ درس التسامح والتعايش والسلام وهو الذي يعلم الطلبة احترام كل الرموز التاريخية والوطنية والدينية للاخر وهو الذي ينمي روح الدارس حب العالم والاغناء اجلالا الى ثقافتهم والاطلاع على الرموز الخالدة لكل الحضارات والاستفادة من كتاباتهم العظيمة لا منقذ للمواطن العراقي سوى الشراكة والانضواء تحت راية المحبة والسلام علينا ان نشذب درس التاريخ من مفردات العداء والاستبداد والدكتاتورية وان نجعل من درس الدين درس المحبة والوئام والتعايش والاصغاء والتواصل في طريق الجمال نحن ماضون في مشروعنا الحضاري الذي ينصف الجميع .

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com