الرملة
قصيدة شعرية للشيخ الوائلي
قالها على فراش المرض
أيهـا
الرملـة التـي حضـنـت***** جسـم حسـيـنٍ
ولَفَّعَـتْـهُ
رِداءَ
بلّغـي عنـي السـلام
حسيـنـا***** واحملينـي استغـاثـةً
ونــداءَ
واسكبينـي دمعـاً علـى
رَملَـكِ*****الأسمـر يجـري محبّـة
وولاء
وامزجيـنـي بـآهـةٍ
نَفَثَتْـهـا***** زينـبُ يـوم قـاسـت
الأرزاء
وبآهـاتِ نسـوةٍ مـنـذ
يــوم***** الطّـف لـلآنَ ألهبَـتْ
كربـلاء
خَبِّريهِ بأننـي لـم
أَعُـدْ أقـوى***** علـى حـمـل مــا أَرَدتُ
أداء
لَـمْ أَعُـدْ ذلـك
النعيـت الـذي***** يحمـل ذكـراه لوعـة
وشجـاء
ويناغـي بـوجـدهِ
ساجـعـاتٍ****** كَـمْ حملـنَ الحنيـنَ
والأصـداء
وأواسـي بـه النَّبـي
وأشجـي *****
لعـلـيٍّ وأُسْـعِـدُ
الـزّهــراء
عشرات السنيـن وهـو
بثغـري***** نَغَـمٌ
عــاش يَسْحَـرالأجـواء
نَغَمٌ يحمـل البطولـة
والأمجـاد ******
فـي كـل مهـدهـا والـفـداء
ويحـثُّ الدنيـا
لتـزرعَ أغلـى ******
تضحـيـاتٍ وتَـحْـصُـدُ
الآلآء
رَغْمَ أنَّ المُصاب
شـيءٌ يفـوق *****
الوصفَ وَقْعَاً ويُعْجِزَ
الإحصـاء
وسِمَـار السَـرَّاء لا
تَتَأتَّـى
دون***** أن يحتسـي
الفتـي الـضَـرَّاء
سيـدي إننـي إلـيـك
انتـمـاءٌ ***** ولـو
أنِّـي لا أبلـغ الإنتـمـاء
وطموحات الطين والحمأ
المسنونِ ******،
هيـهـات تبـلـغُ الـجـوزاء
…. بـكـم وأُمَـنِّـي
النّـفـس****** أن
تسعـد المُـنـى الإدِّعــاء
فأعدني إلـى رحابـك يـا
مـن***** يحمـل النُبـل
كلّـه والـوفـاء
واسـأل الله يـا دمــاً
بــارك ****** الأرض
وأَرْضَى بما توخَّى السّماء
سَلْهُ دفع السِّقـام
عنـي
بلُطْـفٍ ****** منه عَمَّ
الدنيـا ، ويُشْفـي
الـدَّاء
فَـيَـداهُ مبسوطـتـان
لمثـلـي****** يُنفق الفضل فيهما كيـف
يشـاء
يا حُسيناً يـا مـن
شَـدَوْتُ بـه****** صُبْحاً ، وناجيته بوجـدي
مسـاء
لَـكَ منّـي رسالـة مـن
أنيـنٍ****** في تضاعيفـه سَكَبْـتُ
الرّجـاء
أَتَقَـرَّى بهـا
جِــداك مُلِـحَّـا***** وأُرَجِّي مـن الحضـور
الدُّعـاء
وأنادي يا من كسبـت
الضحايـا *****
سُلَّـمَ المجـد ســادةً
شُـهـداء
إنّ أجواءنـا ظَـلامٌ ،
فَعَلِّمْـنـا ******
بـأنْ نُسْـرِجَ
الدِّمـاء ضـيـاء
وتقبّـل منّـا مـواسـم
قـامـت****** لتواسـي
الأئـمـةَ الأصفـيـاء
وأعِدْنـا للصّاعـدات
وألهِمـنـا***** بـأَنْ
نَحْمِـلَ الحسيـنَ لِــواء