الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

حقنا في المساواة!

المحامي جعفر يوسف مرتضى- كربلاء

خلقنا الله جلت قدرته لنسعد معاً ونشقى معاً .. حتى اقتحمتنا عوامل لم يكن لدينا فيها يد، فقلبت الأوضاع ونأت بنا عن الرشد، وأتى علينا حين طويل من الدهر، فإذا بنا نسير في حياة تعسة مظلمة، يُحقر الأذلُّ فينا الأعز، ويلتهم القوي فينا الضعيف، حتى انبرى صوت جبرائيل مناديا في سماء جزيرة العرب يهدر بحق المساواة: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) وتلاه الرسول الأكرم (ص) مقراً بالمساواة كأول حق من حقوق الإنسان، وأنه: "لا فرق بين أعجمي وأعربي إلا بالتقوى" وأن: "الناس سواسية كأسنان المشط".

إن الإحساس الظالم بالتمايز والتفاوت الآثم، يقسم المجتمع على نفسه ويجعله مشحونا بالحقد ويشجع  على الانتقام، لاسيما إذا كان هذا التمايز أمام القانون حيث ينجو الذين يسرقون الملايين ليشيدوا بها قصورا فاخرة، وليعيشوا حياة باذخة، وفي المقابل يقاد الفقراء إلى السجن إذا ما امتدت أيديهم اضطراراً ليدفعوا عن أبنائهم غائلة الموت والجوع.

ليست المساواة أن يسود العدل بين الناس فيما يأكلون أو يلبسون فحسب، بل أن يتساووا في الحقوق والواجبات وفرص الحياة، وإن  تطبيق حق المساواة هو أن لا يكون الهناء والرخاء في جانب والحزن والمآسي في جانب آخر، وكما يقول شهيد العدالة الإجتماعية الإمام علي (ع) (ما رأيت نعمة موفورة إلا وإلى جانبها حق مضيّع)، و(ما مُتّع غني إلا بما جاع به فقير).. أن لا تكون الحرية والسعادة لقوم والهوان والذل لأقوام آخرين .. أن لا يكون الطريق للبرلمانات عبر العصبية والنعرات الطائفية والنصاب المالي والنفوذ والجاه، بل المساواة في فرص الفوز مع البسطاء من الناس.

أيها الأحرار في كل العالم .. وبعد أن وضح الطريق وما عاد مظلما أو معتما، وما عاد شيء يخيف بني الإنسان بعد أن ذاقوا الكثير من جور السلاطين، ارفضوا التمايز .. ارفضوا التعصب، حتى تكون المساواة أول المبادئ كما أقرها الإسلام وسار على نهجه القويم كل من نادى بحقوق الإنسان.

فالمساواة حق الجميع أفراداً وجماعات، طوائف وأدياناً، والمساواة في الحقوق والواجبات، وبغير ذلك لن نبني مجتمعا متوازنا متكاتفا، ولن نقترب من محور السعادة.

Jafar_yousif@yahoo.com

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com