الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

الاعلام ودوره في الانتخابات العراقية المقبلة

عمار العامري

الأعلام من أهم المفاصل الرئيسية في حياة الإنسان حتى قال العرب فيه " الأعلام نصف المعركة"وهذا ما يدلل على الأهمية التي يكون فيها ومع التقدم في مجالات الحياة أصبح للأعلام ووسائله دورا  كبيرا يرافق التطور الحاصل ،والأعلام بشتى أشكاله وعلى مختلف العقود يرافق التحديات المصيرية التي تواجه العراق باعتباره أرضا خصبة للدعايات والوشايات التي تعتبر من أنواع الأعلام الفطري ومواطنيه من أكثر المتأثرين بذلك فكيف مع الأعلام المتطور والمدروس والذي أخذت وسائله تبتكر الخطط والآليات لتوجيه المواطنين لأهدافها مما خلق حالة عدم توازن في تعاطي الأعلام مع مراحل بناء العراق سياسيا واقتصاديا وامنيا واجتماعيا لاسيما بعد التغيير في 9 / 4 وجعل العراق تحت مرمى الأعلام الموجه من الخارج والداخل وبدون اطر قانونية تحكم البث الإعلامي والسيطرة عليه فأصبح صعبا توحيد الخطاب الإعلامي البناء في العراق.

والعراق أمام مفارقات خطيرة أهمها بناء دولة العراق الجديد بكل مفاصلها وفق مباني الديمقراطية والاتحادية التعددية مع وجود عدت توجهات في الأعلام منها الأعلام المؤيد أو الايجابي والأعلام المحايد أو الوسط والأعلام المعارض أو السلبي فالأعلام المؤيد أو الايجابي وبكافة وسائله المرئية والمسموعة والمقروءة على شاشات التلفاز وصفحات الصحف والانترنت يأخذ على مسؤوليته دعم وتشجيع عملية بناء الدولة العراقية الجديدة وفق النظريات التي تضعها العملية السياسية في العراق والمدعومة من اغلب الشعب العراقي ويسند مراحلها ويظهر الوجه الحقيقي المتفائل لمفاصل البناء والأعمار وتقديم الخدمات وما يرافقها من دعوات للاستثمار معبرا عنها بالتقدم والتطور الواعد لمستقبل زاهر، أما الأعلام المحايد أو الوسط تجده ينقل الحقائق والوقائع بدون رتوش وتأطير خال من المجاملة بصرف النظر عن معاناة أبناء الشعب ومواجهتهم للتدخلات ومحاولاتهم في بناء بلدهم وتعمير بنيته التحتية رغم محاولات خلق حواجز نفسية بين المواطن وحالة البناء الجذري في العراق،وهناك الأعلام المعارض أو السلبي بكافة واجهاته وأساليبه التي يتعامل بها ويحاول تجسيد حالات العرقلة للعملية البنائية في السياسة والأعمار والأمن وخلق المخالطات لإرباك رؤيا المواطن والتأثير على الوعي السياسي مدسوسة بثقافة تبطنها روح الحقد مستفيد من أصحاب النفوس المريضة والعقول الهشة والثقافات البسيطة.

والجميع مقبل في العراق على مرحلة مهمة تنقل البلد من مراحل الانتقالية والبناء السياسي على أسس ما قبل الدستور العراقي الدائم إلى مراحل أكثر وعي سياسي وأوسع معرفة بشؤون المرحلة، هي الانتخابات المحلية التي تؤسس مجالس تمثل أبناء الشعب حسب نسب سكانية متساوية وترسم معالم جديدة لحياة المواطن في اختيار النظام الاتحادي  على أساس محافظات مجتمعة أو متفرقة وتضع الخطط الكفيلة برفع حالة الحرمان وإيجاد برامج عمرانية بأموال العراق أو الاستثمار المدعومة قانونيا من الدولة، الانتخابات المقبلة مرهون بالبرامج السياسية التي يقدمها المرشح لإقناع ناخبيه وبالنتيجة وصول أصحاب أفضل البرامج أي الاكفئ والأنسب للمرحلة القادمة نظرا لأهميتها،لكن الأعلام سيكون وحسب ما تقدم نصف المعركة إذا ما تفقنا أن الشهرين القادمين أشبه بمعركة انتخابية نتيجتها غلبة مجموعة وخروج آخرين ولكن المنتصر الذي يسخر الأعلام الحقيقي والصحيح لصالحه والمستهدف بالأعلام هو المواطن ،ولكن المواطن هل يتوافق مع الأعلام المؤيد والايجابي أو يتأثر بالأعلام المعارض والسلبي فأعمار العراق وبناءه يتوقف على من يصل إلى مقاعد مجالس المحافظات ويكون هو الممثل الحقيقي للمواطن وبكل جدارة أهلا للمسوؤلية لا مجرد وجود لا يحرك ساكن أو يعمل مصالحه الذاتية فعلى الأعلام إن يبرز أصحاب الكفاءات والنخب التي من شانها اخذ الأمور بمستوى حاجة العراق والأبعاد ما يسيء لها وتوجيه المواطن لحالة من الاطمئنان تجاه المرشحين.        

Ammaryasir76@yahoo.com

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com