1-يقول
فيلسوف الانكليز الساخر شو : الحقيقة كالمرأة
القبيحةكل ما
وضعت من المساحيق تزول بمرور الوقت . والامانة
استطاعت وضع المساحيق على وجه
الكونكريت على شكل لوحات فنية رائعة بالوان زاهية
بفرشاة رسامين ماهرين قد تغطي لون
الاسمنت الكالح زمنا لكن بشاعة الحواجز
الكونكريتية بقيت هي هي .. فمتى تستطيع
الامانة رفع تلك الكتل البغيضة وتجعل شوارع بغداد
تتنفس الصعداء .. ذلك هو السؤال
.
2-
سياسي
عتيق تحول الى ماليء الدنيا وشاغل الناس فما ان
تثار قضية ارهاب فيبغداد
الا واشير له باصابع الاتهام واعتقل حراسه وحل هو
ضيفا على الحكومة في فندقتسعة
نجوم وتتزاحم التصريحات بين الاتهام والبراءة
وتنشغل الفضائيات ثم يطلق سراح)
البودكارت ) وتنتهي ضيافته ويسدل الستار على
القضية بعد ايام والسؤال : اذا كان
ارهابيا لماذا تفرج عنه الحكومة واذا كان بريء (
بيش يطلوبنه ) افتونا يرحمكم اللهفقد
مللنا لعبة ( لعسكر والحرامية)
.
3-
تحولت
الحصة التموينية الى مثلثبرمودا
في العراق او لغز مفقود الحل بين عطار التجارة
وصراف المالية وسط امواج
التصريحات بين الالغاء والاستمرار بالصرف .. ترى
ماذا يرومون من ذلك هل وجدوا سوطاجديدا
يجلدون به ظهور اصحاب الدخل ( المسحوك ) ؟ ربما
يكون ذلك استعدادا للحملة
الانتخابية المقبلة والتي ربما ترفع تلك الحملة
شعار ( جوع شعبك ينتخبك
) .
4-
من
يتوقف في زحام السيطرات والتقاطعات يرى متسولين
رجالا ونساءا اصحاء ومعاقين مناعمار
شتى يفوقون عدد السيارات المتوقفة بفعل الازدحام
حتى يأخذه سوء الظن بأن
الحكومة استولت على ثروة البلد وحرمت الشعب منها
حتى تحول الى شعب متسول بالكاملولكن
الداخل الى احد مكاتب البريد التي توزع رواتب
واعانات المشمولين بالرعاية
والحماية الاجتماعية تدهشه كثرة طوابير المستفيدين
وتعددها الذي ربما يشكلون عددالاتحلم
الاحزاب الكبيرة بتحضيره لو احتاجت مظاهرة تأييد
او رفض ..ترى اين الخللوماسبب
هذا التناسب الطردي اذ كلما زاد عدد المشمولين
بالرعايةوالحماية
الاجتماعية كلما ارتفع عدد المتسولين في البلد .؟
هل هي مؤامرة ضد الحكومة اوطريقة
مبتكرة لرفع الدخل في العراق .؟ نأمل بالحصول على
الاجابة من وزارة العمل اومن
متسول يتمتع بالشفافية
.
5-
اغرب
ماشاهدته في العهد الديمقراطي قيام وزارة
الرياضة والشباب بهجران الملاعب والمضامير وتحولها
الى ساحات المناقصات والمقاولاتبين
رصف الطرق واقامة الاحتفالات بالاهوار بمناسبة
جريان الماء فيها مرة اخرى ومنلايصدق
عليه زيارة شارع المثنى والمشاهدة على الطبيعة
.
6-
في بعض
الدول
الاسلامية لايسمح للمسؤول باداء فريضة الحج اكثر
من مرة طيلة فترة مسؤوليته ولكنعندنا
في العراق اصبح النواب ( يند لون ) طريق مكة اكثر
من علاوي الحله .. ياحبذالوحملت
رئاسة المجلس وهي الحريصة على اداء الفريضة كل عام
عند ذهابها الى مكةمشاريع
القوانين التي تهم الشعب وتصب بمصلحته وعرضتها على
النواب الحجاج وهم يقفونبين
يدي الله على عرفات خصوصا وان ملابس الاحرام تخلو
من الجيوب وقد تخلو القلوب من
النوايا بارتكاب الذنوب
.
7-
شكرا
للمحاصصة التي منحتنا وزارة الثقافة وتعسا
للمحاصصة التي وضعت على رأس هذه الوزارة رجالا
يعشقون ركوب المنصات والتنظير وتعدادمآثرهم
وبطولاتهم ولايتركونها الا بشق الانفس فما من
مؤتمر حضروه او ندوة او لقاءالا
وركب احدهم المنصة ولايفارقها الا بعد ان يتسرب
النعاس الى جفون جميع المبتلين
بالحضور
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com