كل
المبررات التي كان يتعكز عليها الذين لم يقدموا
خدمة قد انتفت ولم نعد نسمع ما كنا نسمعه من اعذار
ومبررات تقف حائلا دون تنفيذ
المشاريع الانجاز لا يقاس بالاقوال ، والعمل لا
يبصر بالتصريحات، والخدمة لا تعطى
بالتمني.ولا
تمسك بالنية، ربما هناك من يريد ان يعمل ولكنه
عاجز ليس لضعف
الامكانات وانما لضعف الكفاءة يقابله من يعمل ولكن
بالاقوال وسرد ما يريد ان يعمله
فينتهي عمله في اللحظة التي اطلق بها مشاريعه .
فالخدمة ليس بما سينجز من مشاريع
وانما بما انجز بالفعل فقد اخذ السرد العمراني
حيزا كبيرا من خطط القائمين على هذا
الملف وتعددت الارقام وتشعبت ويخيل للسامع ان
الارض سوف لن تتحمل ضرب معاول تلك
المشاريع ، ولكن كما توقعه المواطن، كثرة في
التصريحات وقلة في الانجاز والعمل.
مع
ان كل المبررات التي كان يتعكز عليها الذين لم
يقدموا خدمة قد انتفت ولم نعد نسمع
ما كنا نسمعه من اعذار ومبررات تقف حائلا دون
تنفيذ المشاريع بمعنى ان هناك صمت
مطبق من بعض الوزارات والمؤسسات الخدمية على ما
انجزته واستفاد منه المواطن بشكل
حيوي يحمل اثره ويوصف بانه عمل صالح ينتفع منه
الناس هذا الصمت لابد ان يواجه بنطق
قانوني يحاسب ذلك الصمت الرهيب الذي كان يصدح
بالوان المسوغات ويصدح بالوان
المشاريع وكثرة الارقام مثلما قلنا ليس العبرة بان
تصرف كل الاموال المخصصة
للوزارات او المرصودة للمشاريع وانما العبرة
بالاستفادة من المشاريع المنجزة او
التي قيل انها انجزت، بل ان هناك اعمالا يقال انها
مشاريع قد اندثرت وعفى عليها
الزمن، وعلى الرغم من ان المواطن يسجل اشادته بما
اتخذه الحكومة من اجراءات باقالة
بعض المدراء العاملين في بعض الوزارات الخدمية
لضعف الكفاءة والفساد فان ذلك يدعو
المواطن الى ان يطالبها باعادة هيكلة مؤسسات
الدولة وهياكل الوزارات وتثمين
الناجحين وابعاد الطارئين الذين لاهم لهم سوى
الانتفاع على حساب الام ومعاناة الشعب
العراقي.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com