كثرت الانتقادات
الموجهة لاداء وزارة التجارة والاتهامات الموجهة
لشخص الوزير الى
حد وصل
الامر باتخاذرئيس
الحكومة باقالة اكثر من مدير عام في الوزارة ومع
ان عبء وزارة التجارة ثقيل
ومسؤوليتها كبيرة وتتعامل مع المواطن في كل
مايحتاجه من ضرورياته اليومية والحياتية
وبالخصوص الحصة التموينية التي يعتمد عليها
الفقراء في بلد النفط والثروات الاخرى
اعتمادا كليا وهم على استعداد للتقاتل دونها
واعلان الحرب على من يحاول الغائها او
حرمانهم منها مهما كان موقعه او حصانته وبهذه
الخطورة كان تعامل وزارة التجارة معهذه
الجزئية المهمة في حياة الناس بتراخ وفتور يصل حد
الاهمال والتقاعس وهوالذي
ادى الى فتح باب الانتقادات لادائها وكيل
الاتهامات لوزيرها وللامانة ومعمقتنا
للنظام السابق نقول ان ذلك النظام كان جادا ودقيقا
بتعامله مع مفردات البطاقة
التموينية وكانت مواعيد وصولها دقيقة وموادها
متكاملة وطرق وصولها ميسرة
وانسيابيتها سهلة ومريحة حتى في ايام الحروب على
عكس وضعها الان وخصوصا بعد انتفاءشماعة
الارهاب فهي متعثرة وغير متكاملة ويشتبك الامر على
المواطن ووكيل التوزيعبسبب
تراكم حصص الاشهر من بعض المواد وعدم تسلسل وصولها
بانتظام اضف الى ذلك رداءةمايجهز
من مواد غذائية !!!.
وقد
اصبح العدس زائرا سنويا يطل قبل هلال العيد واختفتمساحيق
الغسيل والصابون وتبخرت البقوليات رغم صلابتها
وحمل الطحين في مناسباتمعلومة
برادة الحديد وخرج اهالي الحلة وغيرهم لحرق شاي
التجارة مثلما يحرق متظاهرونعلم
امريكا واصبح وكلاء الحصة التموينية يمسكون سجلات
يدونون فيهامواد
الحصة المتأخرة ومددها واشهرها وعادة مايسلم سكر
شهر شباط في ايلول وهذا ماانعكس
سلبا على التجارة ووزيرها ودوائرها وخصوصا شركة
المواد الغذائية والسبب هوعدم
وجود فريق كفوء في تلك الشركة يستطيع ادارة شؤون
البطاقة التموينية وتهيئةموادها
بمواعيد ثابتة ومنتظمة وتسليمها للوكلاء وفق
الجدول الزمني المقرر ويتحملذلك
شخص الوزير باعتباره المسؤول الاول وكان الاصح ان
يقوم هو باقالة المدير المقصرلا ان
يرى رئيس الحكومة التقصير قبله ويتخذ به الاجراء
المناسب ولو علم السيدالوزير
ان امر رئيس الحكومة يعني فيما يعني عجز الوزير
وفي حالة استمرار الخللسيتخذ
رئيس الحكومة نفس الاجراء السابق ولكن هذه المرة
باقالة مسؤول اكبر من المديرالعام
.. فهل وعى السيد الوزير الدرس ..؟
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com