العراقيون
أمام فضاء للحريه جديد؛وهو إنتخابات مجالس
المحافظات،لأختيار المرشحين لأشغال مناصب جديده...بالطبع
تحاول أجندة مضادة لأرادةشعبنا
التشكيك أو الاساءة الى شعبنا في مسيرته
الديمقراطيه متخذه اشكالا متعددهلايقاف
الاندفاع الجماهيري صوب صناديق الاقتراع،من خلال
مقولة فشل الاداء الخدميوعدم
تقديم خدمات كان يرنو لها شعبنا بعد سقوط البعث
الاسود وصنمه،لكن السؤالالاكبر
من يقف وراء تردي الخدمات؟؟!!
اليس
هم البعثيون الذين عادوا لممارسه نفسالدور
بالفساد المالي،والرشوه،والتزوير وانسياق البعض من
المقاولين واعضاء مجالس
المحافظات والوزراء وراء ذلك كله،والغاية والهدف
لكل لبيب لاتخفى عليه هو افشال
المشروع الديمقراطي بأظهار سوء الادارة،فما على
الناخب الا خيار واحد لاختيارالمرشح
الاجدر والاصلح والمؤتمن من الذين قاوموا سلطه
البعث طيله اربعة عقود،وقدمواقرابين
من الشهداء من اجل الحريه والخلاص من الفاشستيه،فالاختيار
مسؤوليه شرعيه
واخلاقيه بالابتعاد عن المحسوبيه والعشائريه
والنظرة الضيقه ..بل التجرد الكامل
لاختيار ممثلي الشعب لاصلاح الواقع الاجتماعي
والاقتصادي ،ومن ثم النهوض الحضاري منخلال
العمل الجاد الهادف للارتقاء بتقديم الخدمات
الاساسيه وبدأ مرحلة التنميه بعدان
وافق البرلمان العراقي على الاتفاقيه الامنيه
لخروج القوات الامريكيه وتحررالعراق
من قيود البند السابع الذي يكبل العراق بقيود
ماليه وسياسية
واقتصاديه؛العراق سيتجاوز محنته بالتوافق الوطني
وحكومة الوحدة الوطنيه ونجاح سلطهفرض
القانون
نأمل
من شعبنا ان يمتلك ثقافه الناخب الحقيقي وهو
اختيارالمرشح
الاكفأ والاصلح لكي ينهض العراق من كبوته ،من خلال
ابناءه الوطنيين ،باقامة
،النظام الديمقراطي الفيدرالي الموحد الذي ينهي
للابد المركزيه
المقيته
لقد
ثبتت المراحل تلاحم شعبنا عند الشدائد والمحن التيعصفت
به بعد تغيير البعث الاسود ،وتجاوز كل محنه
بالاجماع الوطني،وبوعي العراقي
الحاذق،فلم يبق أمامه الا المشاركة الفاعلة
بالانتخابات لأفشال الاعلام المضاد
المستعر في المستقله وغيرها من الاصوات المبحوحه
التي تحاول تشويه تجربتنا
الوطنيه،العراقيون امام فجر جديد لاح بالافق
ليعطوا للانسانيه درس ديمقراطيجديد .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com