الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

عبرة في حكاية

 أ.د. ماهر موسى العبيدي

كان درس القراءة للصفوف الأولى في الدراسة الابتدائية كما درسناه في أواخر الاربعينيات وسمي كذلك بـ  (القراءة الخلدونية)،   المهم أنه كان يتضمن الكثير من القصص الطريفة واللطيفة فيها من العبر والمعاني التربوية الكثير في نفس الوقت ومنها ((نظارات الدب أبو فهد)) و((القائد المهزوم والنملة)) و ((زرعوا وأكلنا ونزرع فيأكلون)) و((الحلاق الثرثار)) وغيرها الكثير من تلك الحكايات الطريفة والمشوقة ولكن أطرفها هي الحكاية التي أتذكرها كثيراً التي كانت بعنوان ((الخروف العنيد لايعبر النهر)) وخلاصتها ان رجلاً اشترى خروفاً من السوق وسار به ليأخذه الى داره الذي كان يقع في الضفة الأخرى من النهر، فكان عليه أن يعبر الخروف النهر  ليعبر هو بعده، فأشار الرجل الى الخروف، والخرفان كما رأيتها كثيراً تجيد عبور النهر خصوصاً إذا كانت الأنهار صغيرة.

حاول الرجل مالك الخروف أقناع خروفه بالعبور ولكن أبى وعصى (حرن) أن يعبر، استعان الرجل ببعض المارة لمساعدته في اقناع الخروف ليعبر النهر، ولكنهم فشلوا لأن الخروف لايريد العبور، فكر الرجل كثيراً في حل لمشكلته مع هذا الخروف العنيد الذي لايعبر النهر، فاهتدى الرجل الى حل يمكنه على ذلك، فذهب الى مركز الشرطة وشرح لهم مشكلته مع هذا الخروف العنيد فاقتنع مفوض المركز ((ولعله كان معاون المركز)) بضرورة مساعدته وقرر إرسال مفرزة خاصة من الشرطة ((ولربما فصيل)) لتنفيذ تلك المهمة ويخاف منهم الخروف ويعبر النهر عند رؤيته لهم، ولكن هذا الخروف لم تخفه مفرزة أو فصيل ولربما حتى لو كان فوجاً بكامله، لانه اتخذ قرارا ان لا يعبر النهر، احتار الرجل وفكر كثيراً في أمره لعله يهتدي الى حل، إذ قد أقبل المساء وأهله في الدار في الانتظار، وفجأة اهتدى الى حل لهذه المعضلة ووضعه آخر حل لها، فقرر جلب القصاب لذبحه حيث هو جالس ((حارن)) ومن ثم نقل لحمه وشحمه وصوفه ورأسه وأطرافه الى الجهة الاخرى، وبعد الاتفاق مع القصاب على الإجور رافقه القصاب مع السكاكين والسنارات حيث الخروف واقف في الانتظار، وحال مشاهدة الخروف للقصاب وسكاكينه اللامعة من حدتها وحبل التعليق معلقاً في الحزام، عندها أدرك الخروف العنيد بما سيوصله اليه عناده من مصير، فلم يتردد الخروف العنيد بالنزول عن عناده ويقفز قفزة واحدة تضعه في الجانب الآخر من النهر وينهي المشكلة التي وضع صاحبه في حالة لايحسد عليها ويكون هو في أمان من سكاكين القصاب .

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com