الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

عندما أمسيت وزيرا

 راضي ألمترفي

لا اعرف كيف تم اختباري وزيرا ولا ادري هل أنا منتمي أو لامنتمي على رأي كولن ولسن المهم تسلمت حقيبة الوزارة الخدمية وورثت عن الوزير الراحل كل شيء عدا ملابس الوزير المفارق للوزارة على رأي أبو الطيب:-

تملكها الأتي تملك سالب وفارقها الماضي فراقا سليب الموظفون .. الأثاث .. البناية .. ثلاث سكرتيرات درزن مستشارين ( قاصه) وسيارات الوزير مع مونيكات الحماية و بريد لم يطلع عليه سلفي من التكليف حتى الإعفاء جلست على كرسي الوزير الدوار وسط ( بخيخ السبالت) دون أن يخدش إذني صوت مولدة أو شيء من هذا القبيل حركت الكرسي الدوار فصدمتني رؤية شكلي بالمرآة المعلقة على احد الجوانب إذ وجدت إني لا أزال ارتدي( بنطرون كابوي)  وقميص اشتريتهم من ( الباله) قبل المحاصصه والوزارة بحثت عن زر الجرس فأطلت السكرتيرة بابتسامة وحركة غنج تجعل القلب المعلق بقلادتها التي تداعب مركز الحنان البض العاري من نصفه الأعلى( بوكاحة) وأعلمتني إن مدير مكتبي ومسؤول المشتريات يرومان الدخول فأذنت لهم فدخلا وأنا ألاحظ الفارق بين ما ( البس ) وما يرتدون طلبت منهم الجلوس وبعد قليل اخبرني مدير المكتب بضرورة رفع بصمة الوزير السابق عن المكان وسألني إن كنت اشرب الراني قبل القهوة أو بعدها وطلب جدول المرطبات الأخرى ونوع سكائري وعن مواصفات سكرتيرة الصباح وسكرتيرة السهرة وهل اترك له خيار سكرتيرة  بين ( الظهرين) قاطعته متسائلا عن عمل الوزارة فقال الرجل بطريقة تلقائية : ياسيادة الوزير الزيارات الميدانية والتفقدية تشكل خطرا على حياتكم الغالية لذا تم إلغائها والتقاء المواطنين بسبب الصداع لان مطالبهم كثيرة وعن أمور لاقيمة لها مثل البطالة وغياب الكهرباء الكلي وأزمات الوقود وعدم توفر الأمان وعدم اكتمال مفردات البطاقة التموينية وغيرها من الأمور التي لاتستحق الذكر .. تسائلت إذن كيف ندير الوزارة ؟ فقال: بسيطة أحضرت لكم عشرة بدلات بالوان مختلفة تطلون بها على المواطنين من خلال الفضائيات وتتكلمون عن انجازات الوزارة ويقوم المكتب الإعلامي بإصدار بيانات تحمل منجزات الوزارة في عهدكم الزاهر يتم توزيعها على أصدقاء الوزارة من أصحاب الصحف ( ولا نخشى الأمور) وقد هيأنا لسعادتك غرفة للحاسبات والانترنيت وأخرى للاتاري وثالثة للبليارد ورابعة للتدليك الطبيعي وخامسة للقيلولة وسادسة لتوقيع البريد عندما تحضره السكرتيرة المختصة وسابعة لاستقبال ضيوف خاصين وثامنة للخلوة والتأمل وأخيرة من دون عنوان فتساءلت مندهشا والكهرباء ..؟ فاقسم الرجل وهو صادق أن الكهرباء لاتنقطع وسترى بعينك ان ما يقوله المواطنون هو تجني على هؤلاء المسؤولين المخلصين المضحين بوقتهم من اجل الشعب وهنا دوى صوت أطفالي ( هيه اجت الكهرباء ) فاستيقظت من حلمي الجميل وما أن رفعت رأسي عن مخدتي المبتلة حتى عاد الصوت ثانيه ليقول ( الله لاينطيهم قطعوها).

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com