الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

 الاعلام الوطني ودوره ببناء العراق الجديد ...

 صباح محسن كاظم                      

  يتجسد دور الاعلام العراقي الجديد من خلال الصحفي العراقي الوطني،والخطاب الاعلامي الرصين ،الهادف الى البناء،وتجاوز ركام المرحلة الصدامية المظلمة، ،بدعم العملية الديمقراطية ،والعملية السياسية، في العراق الحر ..العراق الجديد،وبالطبع هو منحازا الى جانب شعبه في نبذ الارهاب،ورصد السلبيات في الفساد المالي،وتطوير المجتمع المدني بدلا من عسكرته وثقافة السلاح،التي ينبغي مغادرتها لتأسيس قيم الديمقراطية،والعدالة...بعد أن بدء الارهاب يلفض أنفاسه الاخيره ،وتمت السيطرة على حاضناته ،ومموليه ،وداعميه...لذا التجأ الى اسلوب استخدام الانتحاريات ،ثم تساقطت الشبكات بيد دولة القانون كما حصل في ديالى اخيرا

 إن بناء المجتمع المدني والسلم الاجتماعي من خلال حصر السلاح بيد الدولة فقط.. فالصحفي الوطني مسؤوليته ترميم الخراب في نضرة المجتمع نحو العنف وحمل السلاح ،فمن خلال اطروحاته نحو فضاء السلام ،يستطيع ايقاف حملات التسليح للعشائر بعد ان انتهى عصر المليشيات والارهاب الذي يحتضر في الساحة العراقية..

 وللصحافة العراقية تأريخ من الابداع والتضحيات،فهي المحرك لثورة العشرين والانتفاضات العراقية و

منذ نشوء الصحافة العراقية في 1869 بأسم اول اصدار الزوراء االيوم تمثلت الصحافة العراقية بالصدق والموضوعية وطرح الحقائق  من الالق، والزهو، والسناء، والبهاء، فالمشهد الصحفي والاعلامي العراقي اتسم بالصدق ،والموضوعية، طيلة اربعة عشر عقدا من  السنين  منذ العثمانيين والبريطانيين والنظام الملكي والجمهوري الى سلطة القرية والمنظمة السرية التي ادلجت الاعلام صوب كرازمية القائد المهزوم دائما الملهم عند شياطين الكلمة الذين أضافوا له(99)اسما ولقبا ،وهتفوا له حينما كتب القرآن بالدم والتي لاتسمح كل الشرائع السماوية بكتابة القرآن بالدم..في حين هم وقعوا بدمهم له، هناك اعلامان تنويري وتظليلي ولكل منهما اجندته الخاصةفي تسويق خطابه الاعلامي المرئي ,والمسموع ,والمقروء فالاعلام الجاد يتوخى الموضوعية والحيادية والصدق والشفافية في تناول الاحداث بواقعية،ووظيفة الاعلام الجاد والهادف والرصين، تأسيس وعي ثقافي، وروحي، وقيمي ،وجمالي لدى المتلقي... من خلال نقل المعلوماتية وتوظيفها للارتقاء بالتفكير الانساني وانتشاله من جهله ونقصه المعرفي،، كذلك زرع القيم والمثل والمبادئ والفضائل النبيلة في السلوك الانساني، وتطويره وتنمية المعرفة العلمية باسرار الكون وحركة الانسان والجوانب العلمية والتكنلوجية التي تخدم مسيرة البشرية في كل ابعاد الحياة .  ان حرية الصحافة في عراق الحرية يعد علامة بارزة  في المحيط العربي.. والتي تحث الخطى  لنشر مفاهيم العدالة وحقوق الانسان  والاصلاح السياسي ،والاجتماعي،  والاقتصادي، وتدريب المجتمع على الايمان بالتعددية الاثنية والعرقية والسياسية والتداول السلمي للسلطة ونبذ الشخصنة ومصادرة الرأي الاخر .اماالاعلام المشوه المظلل له   اجندته الخاصة المدفوعة ببراغماتية نفعية قد تكون اقتصادية ،او سياسية، او طائفية،  نشاهد الاعلام  فما يخص الاعلام العربي والفضائيات العربيةقبل الدكتاتوريه قبضت اثمانها من النظام البائد وهذا ما كشفته كوبونات النفط و منذ سقوط الصنم فهي تمارس التزييف والتظليل وقلب الحقائق وتعمل على التحريض والعنف واشعال الفتنة الطائفية والتشكيك بنجاح العملية السياسية الديمقراطية في عراق الحرية فالضخ الاعلامي المحموم والمسموم بان المقاومة العراقية هي ضد الوجود الاجنبي لكن حقيقة الامر هي ارهاب يستهدف البنى التحتية وتصفية الرموز الوطنية العراقية ،بالتأكيد إن الصحفيين الصداميين الذين وقعوا بالدم لصدام لايتطهروا من أثمهم،فعليهم الاعتذار لشعبهم اولا،وعدم المساس بحرية الشعب العراقي التي نالها بتضحياته ،في حين كان همهم تلميع صورة الرفاق البعثيين لهم بصحف النظام حوارات-مديح-نفخ..هذه لغتهم الصحفية والانكى هؤلاء يدعون ويصرخون بانهم محترفون ومن كتب بعد سقوط البعث لموقفه الوطني يعدوهم  ليس مثلهم،تعسا لتفكيركم التافه،معدان الثقافة،أصحاب الانا المتورمة،اذلاء النساء بتعقيباتكم التافه المنحطة المتملقة دوما بكل المواقع،لم أجد اي صحفي عريق بثقافته ووطنيته يدعي انه محترف،بل من تواضعه تجده يقول اني اتعلم يوميا الا هؤلاء كتبة صحف صدام المجرم والبعث الاسود وصحف عدي،..  نحن بامس الحاجة الى كل صحفي  ولم يهادن السلطة لموقفه منها،هؤلاء الذين الان يتبوؤن الان ادارة الصحف،المجلات،المواقع الانتنيتيه،هؤلاء يعول عليهم شعبنا كثيرا وبالاخص كل القوى الوطنية ،بسبب صدقهم،وتعرضهم للاعتقال مرارا،وعدم مهادنة نظام البعث ،قد لاتقربهم نقابة الصحفيين لانها وكر للبعثيين القدامى اصحاب صحف صدام،لايعني شيئا مطلقا فهم سائرون الى الذرى،رغما على انوف القتلة البعثيين الانتهازيين في كل عصر وزمان،...الحكومة العراقية امام مسؤوليات داخلية وخارجية لتأسيس وعي اعلامي وثقافي وفني وحضاري بالاعتماد على الوطنيين الاحرار اولا،ومن ثم  دورها السياسي مع الجوار العربي ليوقف الحملة الاعلامية التي تغسل الادمغة المسطحة الجاهلة التي تتوافد على ارض المقدسات بمدعى (الجهاد)    ان ثقافة العنف والاقصاء والحزب الواحد والقائد الاوحد هي ثقافة العرب التي جعلت من الاصنام آلهه تعبد من دون الله وساهمت في صناعة الطاغوت الذي هو صناعة اعلامية تفرد فيها العرب بامتياز على الشعوب الاخرى , وكذلك بمد شبكة من العلاقات الدولية للنهوض العراقي الذي يحتاج الى مد يد العون لشعب غريق طيلة اربعة عقود,,ان استقلاليةالاعلام وتهيكل مؤسساته بعيداعن التدخل الحكومي ينقل المجتمع الى الرقي الحضاري، ويؤسس مجتمعا مدنيا يكون انموذجا في محيط لايؤمن بالتعددية وحقوق الانسان .. وقد قدموا قرابين على مذبح الحرية اكثر من275  شهيدا من الاعلاميين والصحفيين العراقيين الابطال والمجاهدين في سبيل الحقيقة والحرية  ،فقانون حماية الصحفيين ينبغي ان يفعل،وان يهتم بالصحفي العراقي،من خلال صقل مواهبة بدورات داخلية وخارجية ،مع حرية بنقل المعلومة دون قيود .

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com