تفتق ذهن وزارة التجارة عنفكرة جهنمية لاسكات
الصحفيين ( متخرش الميه ) على رأي الجدعان وهي ان
تقوم الوزارةبتجهيز الصحفيين سيارات
بيجو ايرانية الصنع والمعروفة بالشارع العراقي
باسم ( الصفوية ) وغالبا مايكون لونها
اصفر مقابل مبلغ يقل عن السعر الذي تباع به
للاهالي ( بجم ورقه ) وبمدة تقل عن مدة
التسليم للمواطنين ( الله يعلم والتجارة ) اذ لميستلم صحفي لحد الان مع
العلم انهم ابلغوا بالاستلام خلال اربعة ايام واكد
مصدر مهمعلى راي محررو الاخبار
(ان المدة لاتتعدى العشرة ايام في اسوء الظروف
وبالحقيقةوالواقع ومن منطلق
مساعدة الزملاءالصحفيين والكلام لازال للمسؤول ابو
العشرةايام الذين اتعبتهم
الكيات والانتظارات - هم زين ماذكر التكسيات حتى
لاتبين لفحبلفح – ولتسهيل امورهم
والوصول الى صحفهم مبكرين او مصادر الاخبار – يابا
يا مصادراخبار – ( شو والحمد
لله لو من الانترنيت لو لقاء كامل مكمل مع السيد
المسؤولمرتبينه بمكتب الاعلام
يعددون بيه مزايا السيد المسؤول وتعال اخذ حسابك
بعد النشر ) حيث يجعلونه بالعدالة صنو علي
عليه السلام وفي الزهد يتفوق على ابي ذر وفي
الشجاعةمالك الاشتر وفي الدقة
حذيفة بن اليمان وفي الاخلاص سلمان وفي الصدق ابن
سمية وهوبالحقيقة لايتشابهفي الصفات الا مع ابن ابي سلول
ان لم يكن مسلولا اكثر منهالمهم ان التجارة
استطاعت ان تضرب كل العصافير بسيارة واحدة اذا
ارادت الوزارةالعتيدة ان تكرم بعض
الصحفيين المرتبطين بها من خلال التسبيح بحمد
التاجر الرسميوالصلاة في محراب
انجازاته وزهده وتقواه وبكائه لمدة ساعتين بعد
صلاة الليل وسعتالى ان تشغل الصحفيين
عنها باستنساخات للوثائق الاربعة الصدامية – على
فكرة لايوجدمعها وصل تبرع للملوية
– ولذا ترى الصحف ومنذ شهر تقريبا كفت عن ذكر
التجارة بمالايحمد وبدأت صور ملونة
للمسؤولين التجاريين وتصريحات تبشر بجبن كيري
للحصةبمناسبةقدوم شهر الحج ووعود
بتوزيع الدراسين في عاشور ووجود دراسة لتقديم
( زناجيل ) لبعض
المواكب الحسينية التي تحولت الى جمعيات مجتمع
مدني يرتبط البعض منهابالمسؤولين المؤمنين
واكيد ان في التجارة الكثير منهم ولكننا نخاف ان
يستغلها –الطالعه
ارواحهم – من رداءة مواد الحصة التمونية – رغم ان
احد الزملاء من رؤساءالتحرير –( اقسم باغلظ
الايمان بأن الصحابي عبد الرحمن بن عوف وهو اغنى
الصحابة علىالاطلاق لم يستلم من
وزارة التجارة في زمن الخلفاء الراشدين مواد حصة
افضل من التينستلمها ) ويخرجون
بمظاهرة من ساحة الفردوس الى معرض بغداد ويجلدونظهورهمبزناجيل التجارة بعد ان
جلدت لهم وزارة التجارة معدتهم بالشاي الذي حرقه
اهل الحلةورماه الاخرون خلف
السدة والطحين ابو البرادة والصابون الذي يحتاج
الى صابونلازالته من الايدي
وغيرها من المواد التي تحولت الى (غودو ) الذي
يأتي ولاياتيوربما سيأتي به احد
الصحفيين واضعااياه في (جنطة ) السيارة عندما
يستلمها منالتجارة بعد عمر طويل.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com