قيل
ان عقد الاتفاق يوفر مصلحة متبادلة لطرفي
الاتفاق المزمع عرضه على البرلمان او الاضمن على
استفتاء شعبي،وان عدم الثقة بين
الطرفين بمافيهما دول الجوار هو الذي يُحول تلك
الارادة الى سجال. ويؤخر ما يمكن
تسويته الان امريكيا.
ان
التسرع في عقد الاتفاقية قبل الانتخابات الامريكية
يصب في
مصلحة الجمهورييناما المصلحة
العراقية تكمن في عدم توقيع الاتفاق اذا فازالديمقراطيون.
رأي د. حسين
شهرستاني، ان تتكفل وتتحمل هيئة الامم مسؤولية
حماية
وحدة وسيادة العراق.
لكن رأي الشهرستاني
وارد وان تواجد القوات المتعددة الجنسيةجاء ومازال بأمر هيئة الامم وكون
العراق تحت بندها السابع بسبب حرب صدام علىالكويت ، فهي في كل الاحوال
متكفلة بتنفيذ قراراتها وهي ان يكون العراق بلداًديمقراطياً ومسالماً مع دول
الجوار.
بل بناء على هذا
القرار اوعزت الاممالمتحدة الى امريكا والدول
المشاركة بتنفيذ قراراتها بالقوة العسكرية،لكن
المدةالزمنية المحدودة
انتهت بنهاية هذه السنة وان لم ينته ارهاب صدام،
وعلى تلك القواتمغادرة
العراق. والاخير حر مع من يعقد اتفاقاً على بقاء
جيش اجنبي على ارضه.
لذاتطلب امريكا من العراق موافقته كي
لا يكون تواجدها غير شرعي.
السياسة الروسيةالمنافقة التي جعلت من روسيا دولة
تافهة ، اعلنت موافقتها على تمديد صلاحيات هيئةالامم رغم ان الاخيرة وفق البند
السابع مخولة اصلا. اليوم تنتقد روسيا بكل نفاقالولايات المتحدة الامريكية
كالجامعة العربية وسوريةعلى قصف بوابة عشيرة البو
كمالالارهابية.
لكن عندما قصفت
اسرائيل اللقيطة المفاعل الذري السوري لم ولن تنطقسورية بكلمة واحدة ولا الجامعة
العربية، ولا حتى روسيا ضد الاعتداءالاسرائيلي .
منذ سقوط صنم الدكتاتورية في
العراق وبوابة البوكمال الارهابية تصدرالارهاب اليومي الى العراق، لذا
طالبت بعدة مقالات غلق الحدود السورية بسبب ان هذههي بؤرة الارهاب البعثي السوري.
لا تستطيع
الحكومة العراقية مجابهة هذه البوابةالارهابية لان المنطقة العراقية
المجاورة الى سورية تعد معقل الارهاب البعثي الذيتبرقع بلافتة القاعدة.
لقد تحدت جموع
الملايين من الشعب العراقي الارهاب وذهبتالى صناديق الاقتراع واكيد الشعب
العراقي فخور بانه الشعب الوحيد والاكثر رُقياًالذي استطاع ان يقدم لاخيه الشعب
الكردي مالم تستطع شعوب وديمقراطيات العالمتقديمه.
ان العراق الجريح
مصر على بلسمه الوحيد وهي الديمقراطية وليكن
مايكون
الثمن.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com