قرار
وزارة السياحة العراقية بتبني فكرة اقامة فندق
سياحي في
كل محافظة وخصوصا في المدن المقدسة نعتقده قراراً
سليما وصائبا فما عدا الجمالية
التي يضيفها هذا المعلم على المدينة فانه سيسهم في
تحريك عجلة الاقتصاد
فيها .
كيف؟
ان بناء فندق يتطلب مستلزمات عديدة في مقدمتها
اليد العاملة
وبذلك سيسهم في تشغيل اياد عاطلة عن العمل ثم انه
يحتاج الى مواد انشائية، حصى،
رمل، اسمنت، طابوق، وحديد واخشاب وزجاج وملحاقتها
هذه الحلقة ستدور لتعود بالنفع
على كل هذه الورش والاعمال والمتاجر.
اذ
ستدب الروح في تلك المدينة التي تباشر
بمشروع بناء الفندق وهذا الفندق يستغرق مدة زمنية
كافية لتنشيط قطاعات اخرى لملاحقة
هذا الفندق حيث سيصار الى تطوير الواقع الخدمي
بالتاكيد في محيط ذلك المعلم اضافة
لمحاولة اصحاب المحال التجارية في القطاعين الخاص
والعام الى تطوير محالهم وطرق عرض
السلع ونوعيتها.
ان
مستقبل السياحة الدينية في العراق واعد وذلك بعد
التحسن
الامني المحسوس الذي تحقق بفعل الجهود الكبيرة
التي بذلها ابناء العراق من منتسبي
الشرطة والجيش من خلال خطة فرض القانون.. وبسطهم
الامن الذي سيشجع توافذ الزوار
والسياح بشكل لافت.
ان
السياحة مدعوة اليوم للنهوض بالواقع السياحي من
خلال
تنفيذ المشاريع ذات المردود الاقتصادي والتسويق
للاستثمار الذي يسهم في تعزيز عملية
البناء التي ينشدها البلد.
ويبدو
واضحا التطلع الى المستقبل وذلك عبر خطوات
وزارة السياحة الهادفة الى تفعيل هذا الجانب الذي
يعد اهم الخطوات في تعزيز ايرادات
الموازنة العراقية كهدف رئيس من اهداف الاقلاع عن
الاقتصاد الريعي الذي يعتمد
ايرادات النفط فقط في اعداد الموازنة.
فيما
تطلق السياحة مبادرتها هذه في وضع
الاسس الصحيحة لتفعيل النشاط السياحي وتهيئة
مستلزمات استقبال وراحة الزوار عبر
مشروعها المهم هذا فانها بالتاكيد ستسعى الى تطوير
مرافق سياحية اخرى وادامتها
واعادة تأهيلها الى جانب ذلك فان الخدمات الفندقية
تحتاج الى خبرات خريجي الكليات
ومعاهد السياحة الذين اهملوا بسبب تراجع النشاط
السياحي وهذا مايستدعي تاهيل هذه
الاقسام وتنشيطها بهدف اعداد الملاكات الوسطى في
هذا الشأن وبذلك فان مشروعا واحدا
استطاع ان يحفز فينا الاستدلال باهمية الخدمات
والمستلزمات الاخرى .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com