لا أدري كيف يفكر المسؤول
احيانا في منهجية عمله وادائه ككل ؟
وكيفية سنه لمشروع ما
...سواء كان ثقافيا أو تربويا او اجتماعيا .
ينبغي على كل مسؤول ان تكون
له بطانة صالحة تعينه لا أن تفسده ...تقوِّمه لا
أن تقوِّضه .
عراقنا الجريح لا يتحمل
انكفاءة أخرى .لا سيما حين تكون من المسؤول مباشرة
الذي يجهد نفسه ليل نهار على نجاح التجربة
الديمقراطية في السياسة والحياة .؟ !
ونحن لا نشك هنا طرفة عين
في أداء وسلوك وزير تربية العراق الجديد السيد د.خضير
الخزاعي .فقد تواترت الى مسامعنا معلومات وحقائق
..أقول حقائق وذلك لصحة المعلومة ودقتها المتناهية
.
من بين هذه المعلومات التي
سنتناولها تباعا هي:
اعتماد الدكتور الخزاعي في
مادة الاسلامية طريقتي الوضوء حسب المذهبين الشيعي
والسني ؟
وذكره آراء الفقهاء السنة
والشيعة واوجه الخلاف بينهما فيما يخص ذلك الامر ؟
مدعيا ان تنفيذه الامر إثر ضغوط ّ! لكنه لم يفصح
عن ماهية تلك الضغوط ،او الجهات التي تعمل بهذا
الاتجاه .
علما أن المرجعية الرشيدة
المتمثلة بالسيد الامام السيستاني قد رفضت هذه
الفكرة ولم تستسيغها مؤكدة على الموضوعات التي
اتفق عليها الطرفان .. لا الموضوعات المختلف فيها
. أي الموضوعات التي توحد النسيج الاجتماعي
العراقي وتقوي من أواصره ، لا الموضوعات التي تمزق
ذلك النسيج الذي سعى الى حرقه كل تكفيريي ومجرمي
منطقتنا الملغومة بالطائفية المقيتة وسياساتها
الاقصائية
.نداء الواجب الوطني يحتم
على كل عراقي غيور يضع العراق وتجربته الجديدة نصب
عينيه أن يسعى بكل ممكناته المادية والمعنوية الى
رفض تلك الرؤى التي لا تنتج سوى إنزيمات سامة قد
تفتك بالجسد العراقي لو أنها مررت عليه .
إن قسم المناهج في وزارة
التربية معطل وهو صورة فقط بلا روح وبلا أداء !
, والسبب يكمن في
الالية المتبعة من قبل السيد الوزير ولا نعلم
لمصلحة من هذا الشكل
غير الحضاري في وزارة تتصدى الى خلق مفاهيم السلوك
والتربية وصلاح القيم .
أحدهم قال : أن الوزارة
الموقرة لم تستطع ان تغير في مادة التاريخ برغم
المآخذ الكثيرة عليه والسبب هو وجود قيادة قوية
مقتدرة تدعم التاريخ المرسوم في زمن الدكتاتور
المقبور !!قيادة طائفية لا تزال تجد موطىء قدم لها
في مؤسسة خطيرة تعنى بتربية الامة وتعليمها .
نحن اليوم نؤسس وبجدارة الى
صنع جيل قادر على قراءة سطور الطائفية مبكرا ...
وساعتها لات حين مندم .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com