الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

لوكليزيو وجائزة نوبل للآداب

والعرب المنشغلون بالجيوسياسية

متابعة : د.تغريد الطائي 

فاز الكاتب الفرنسي جان- ماري غوستاف لوكليزيو.بجائزة  نوبل للآداب للعام 2008 بعد منافسة شديدة حدثت بين المرشحين لنيل جائزة نوبل ومنهم الروائية الجزائرية آسيا جبار، الهولندي سيس نوتبوم، الكندية مارغريت أتوود، التشيكي أرنوست لوستيغ، المكسيكي كارلوس فوينتس، إضافة إلى الروائية الألمانية ذات الأصول الرومانية هيرتا مولر، والشاعر الكوري كو أون والكاتب من مواليد 1940ولد  في مدينة نيس الفرنسية، وقد قضى سنتين من طفولته في نيجيريا، وقام بالتدريس في جامعات في بانكوك وبوسطن ومسكيكو سيتي .

اختلفت نتاجات جان ماري لوكليزيو بسبب امتلاكه حقيبة كبيرة من الإعمال والإصدارات  لا تجد فيها سوى الأدب الرفيع والنزعة الإنسانية المليئة بالشفافية و من أعماله التي أثارت ضجّة في الإعلام «نجمة تائهة» (1992) التي تحكي هجرة اليهود إلى فلسطين من وجهة نقديّة (إذ تناولت المأساة الفلسطينية والمراحل الأولى من تشكّل المخيم)، ما أدّى إلى حملات ضدّه في فرنسا. نذكر أيضاً: «الحمّى» (1965)، و«الطوفان» (1966)، و«النشوة المادية» (1967)، و«الحرب» (1970)، و«ثورات» (2003). وتبرز من بين رواياته كلّها «صحراء» التي يعدّها النقّاد أروع أعماله... وصولاً إلى «موّال الجوع»2008

هذا وتميز جان ماري لوكليزيو بتنوع الإعمال وخصوصا الإعمال الإنسانية التي تعنى بشؤون الإنسان وهمومه واعتماده على الرحالة ومن الأمثلة البسيطة عليها المكسيك هذا واقترب لوكليزيو من الإحداث العالمية بصورة مقربة مما منحة شخصية كاريزمية تكاد تكون منفردة إضافة اهتمامه بالمادة الكلاسيكية وامتازت كتاباته بدحض العنف والسعي وراء المال .

لوكليزيو من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية الفرنسييميل الى الخيال الميتافيزيقي وكتابته تمتاز والبساطة كما تمتاز لغته بشدة جمالها وتأثيرها .

هذا وترجم لوكليزيو عن المكسيكية العديد من الكتب والإصدارات الأدبية ومن أشهرها نبوءات شيلام بالام» (1976) «علاقة ميشوكان» «الحلم المكسيكي» (1985) «أغاني العيد» (1997) ديغو وفريدا (1994 .

هذا وحاز لوكليزيو على العديد من الجوائز من اشهرها جائزة الكونكور الفرنسية التي كان لها اثر كبير لنيله على جائزة نوبل إضافة إلى جائزة رنودو للمحضر الرسمي ,وشارك لوكليزيو، ما بين 1970+1974، الشعوب الهندية في مقاطعة دارين البنمية حياتها، حيث كتب عن هذه التجربة: «إنها صدمة حسية كبيرة، صعبة، كان الجو حاراً، وكان عليّ أن أمشي مسافات طويلة على الأقدام. كان عليّ أن أصبح خشناً، صلباً. منذ تلك اللحظة، التي لامست فيها هذا العالم لم أعد كائناً عقلياً. أثرت هذه اللاعقلية فيما بعد في كلّ كتبي .

ومن هنا نجد فكرة الارتباط بالطبيعة ونبذ العنف والحروب الوحشية, ومسرح اللاعدالة وقسوة الفقر والشمس الباردة والجوع ووهن المسنين ووحدة الهاربين الي المنفي‏ ترهق الأديب الفرنسي وتشتعل أنامله نارا لتعبير بكتاب أو رواية عن تلك الإحداث رغم تقاعس الأدب الفرنسي في السنوات الأخيرة وبروز أدب أمريكا ألاتينية بقوة على الساحة الثقافية الدولية ألا إن ذالك لم يثني لوكليزيو واستمر يقدم وصفا  حيا للخلفية أو المشهد الثقافي  أكثر من تقديمه الطبيعة كجزء من تفكير شخصياته . 

ابتعد لوكليزيو عن النرجسية والخيال الذاتي وطرق موضوعات مستسقاة من الحياة العصرية وكان بحق يستحق جائزة نوبل رغم أمنياتنا إن تكون عربية هذا العام فالأدب العربي  وبعد عام88 عندما فاز الأديب نجيب محفوظ لم يتوج على منصة الأكاديمية السويدية ,والسؤال المطروح هنا لماذا استبعد العرب عن جائزة نوبل هذا العام والأعوام السابقة هل لقلة الترجمات وعدم  الاطلاع على الأدب الغربي او لانشغال العرب بالجيوسياسية والانعزالية أم هي الأقدار التي تضع الأديب نصب أعينها  أم هو الصمت المطبق وعدم التنفس من رئة الآخرين لكي يكسب الأديب استقلاليته التي تعتبر رأس مال أي كاتب على وجه الأرض .

أسئلة كثيرة تطرح ومازالت كفة الميزان تتأرجح بحيرة .

 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com