الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

نهاية التاريخ أم نهاية العقل دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الأمجد

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث واعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجا)

د. منعم العمّار - باحث واكديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

المراة العراقية ...امتداد حي  للرسالة المحمدية

هدى الجابري

كانت المراة  العراقية وما زالت هي العامل والمورد الرئيسي للعائلة وهي نجاح مهم لافراد الاسرة في جميع حياتهم المستقبلية فهي التي تبني سعادة الاسرة وهي المضحية بسعادتها ووجودها وهي ركيزة مهمة اوجدها الله سبحانه وتعالى ضمن الكيان الاسري المقدس  ولا يخفى علينا نحن العراقيين ما مر علينا بعد ان عانت المراة العراقية اشد المعانات حين دفعت ذلك حياتها داخل السجون ومقامع النظام البعثي البائد. فقد ضحت بالاب حيث اصبحت البنت اليتيمة وضحت بالاخ واصبحت الاخت الحزينة وضحت بالزوج والحبيب واصبحت الارملة وضحت بالابن واصبحت الثكلى,ولاول مرة تقع عليها مسؤولية كبيرة لم تتحملها ولم تفكر يوما في تحملها الا انها كانت على استعداد بما جرى عليها فقد بدات تتحمل مسؤولية العائلة ومتطلباتها .

 لقد دخلت مختلف المجالات على الرغم من كونها ربة البيت فلم يكن امامها أي باب اخر سوى تقديم راحةالاسرة على راحتها  .

لم تكن لتقف في وجه باب مغلق بل حاولت وجربت واكتسبت مهارات جديدة واخترقت جميع الحواجز المفروضة,كانت العراقية تتميز بشجاعتها وقدرتها على تحمل المصاعب بالرغم من تخلي الحظ عنها.استمدت تلك القوة من مدرسة الزهراء في التضحية والعفة والجهاد  و التي لم تكن تتمتع بها أي امراة اخرى في عصرها.

كانت العراقية هي القوة التي وقفت في وجه الاعصار الموجه نحوها بعد ان حرمت من جميع حقوقها  في العيش كانسانة وكأمراة عراقية بل جاهدت وتعرضت للتعذيب والسجون والقتل .

لقد سعى النظام المقبور الى تهميش دور المراة في كافة المجالات المختلفة,هذه العراقية التي نراها اليوم وهي تستمد العطاء من اهل البيت عليهم السلام ومن سيدة نساء العالمين التي كانت اول من اطلق الدور السياسي للمراة لتكنل المسيرة الجهادية  بعدها السيدة الحوراء زينب (عليها السلام)لتكمل دورها الاعلامي والسياسي الذي وصل مرحلة هزت فيما بعد عروش الظالمين . فالمرأة العراقية  اليوم تحتل  صدارة مشهودا بهخا في المحافل السياسية والثقافية  وتصوت وتشارك في جميع الامور التي تكفل من خلالها واقعا متميزا في السياسة والحياة .

ان العراق الجديد اليوم هو انفتاح جديد وتجربة جديدة للمراة العراقية التي تخوضها بنجاح رغم قصر الفترة  من عراقنا الجديد .

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com