وجه
امين بغداد الدوائر
البلدية كافة بتكثيف حملات تنظيف خطوط وشبكات
ومنهولات شبكات المجاري تحسبا
واستعدادا لأي طاريء خلال فترة هطول الامطار
القادمة جاء ذلك خلال ترؤس الامين
اجتماعا حضره وشارك فيه - حسب مصادر الامانة –
رئيس هيئة خدمات بغداد والوكيلالبلدي
والمدراء العامين لدوائر الماء . المجاري .
التصاميم . شركة تنفيذ مشاريعالماء
. التخطيط والمتابعة . العلاقات والاعلام والمدراء
العامين للدوائر البلديةفي
جانب الرصافة ومدراء اقسام المجاري فيها لمناقشة
التلكؤ الذي حدث اثناء هطول
الامطار مؤخرا لاسيما في الرصافة . شيئا رائعا
.
واجراء في محله لو ان هذا
الاجتماع حصل في تشرين الاول او الثاني على ابعد
تقدير وناقش فيه السادة المسؤولينفي
الامانة واقع العاصمة واستعدادتها لموسم الامطار
واتخاذ الاجراءات اللازمة لكنان
تعقد القيادة الرشيدة لعاصمة الرشيد العتيدة
اجتماعها في كانون الاول بعد مطرتينلم
تستمر اطولهم لاكثر من ساعة وبين الواحدة والاخرى
ايام كافية كان بامكان الامانةان
تتخذ اجراءات تمنع حصول ماجرى لنا في الاولى عند
هطول الثانية هذه المطرتين التياغرقت
الحرث والنسل وكشفت من له منا نحن سكان العاصمة
الفقراء الى الله والسادة
المسؤولين القدرة علىالعوم
وخوض الوحل وحولت ضواحي العاصمة الى ارخبيل من
الجزر
والبحيرات لايام طويلة وربما لن يجف الماء الساقط
من السماء والمتحول الى وحل قبلهطول
ماء الوجبة المباركة الثالثة في الايام القادمة او
حتى تكتمل سمفونية كاظمالساهر
( برد ورياح ووحل وطين للركبة ) ومن غير المعقول
ان اذهب الى ( ام المرايه
) او احد
عرافي العاصمة المشهورين لاجد عندهم تفسيرا لهذا
الاجتماع او النتائج
المرجوة منه بعد ان ( تبللنا وشبعنا بلل ) وهل
تستجيب السماء لدعوات رجال الامانةالسرية
بعدم المطر والتي اصحبت بديلا لدعوات ( عزوز ) في
الاستسقاء بعد ان غادر
العاصمة الى غير رجعة ولم تستجب له السماء ولو مرة
واحدة في حياته ولو بقدر قليلمن (
نكاطات ) المطر وما يشغلني الان جملة قالها رجل
ستيني يجلس في اخر الكيا وبقيمحافظا
على الصمت طيلة حديث الراكبين الاخرين عن المطر
والامانة وتعليقهم على
مافعلته الامطار وفوزها على الامانة 2- صفر حتى ان
احد الركاب تخابث وقال : ان
الامانة تأكدت من رحيل عزوز وعدم وجود من يقوم
بصلاة الاستسقاء غيره فنامت علىاذانها
مطمئنة ان السماء لاتمطر وعزوز غائب حتى (صحاها )
المطر في حين ادخلنا راكبثاني
في متاهة السياسة والانتخابات وقال : ان مطرتي
بغداد كشفت للناخبين جدارة
واستحقاق من رشحوا انفسهم من المسؤولين في الامانة
وغيرها والذين فازوا بالدورة
الماضية الى الدورة الجديدة من مجالس المحافظات
وقادت الامطار حملة انتخابية لتضعهؤلاء
المسؤولين بصورتهم الحقيقية الرائعة امام الناخب
والذي عادة مايحب المطر والىهذا
الحد قطع الرجل الستيني صمته وطالب بفرصة للكلام
واطلق جملة –اعتقد انه تلاعببتغيير
الفاظها – بطريقة ( الحسجه ) اذ ضحك الاخرون جميعا
وانهوا جلسة دارت عن عمل
الامانة في برلمان ( الكيا ) وكان كل ماقاله الرجل
وبهدوء ( بعد ما مطرت تربعت)
. وقد
يفهم اهل البيت الجملة افضل مني
.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com