الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

ثقافة البعث ... ثقافة التدمير

 صباح محسن كاظم

ثقافة البعث ثقافة القتل . ثقافة البعث ثقافة الاعتداء. ثقافة البعث ثقافة احتقار الانسان واهانته واذلاله...هذا ديدن هذا الحزب المشؤوم من  نهايه اربعينيات القرن المنصرم الى  الالفية الثالثة لم ولن يتبدل سلوك افراده،، مؤامرات انقلابات،قتل،اعتداء واخيرا محاولاتهم تفجير وزارة الداخليه العراقية عن طريق البعثيين القتلة الذين تسللوا الى الوزارات،بعد طلب بعض الكيانات البعثية بالبرلمان لالغاء قانون اجتثاث البعث ،الذي هو هم الاعراب ومن يؤازرهم من البرلمانيين البعثيين ...وقبلها حادثة الاعتداء لقناة البعثمصرية عن طريق ابن البعث  الذي اعترف  مدير قناته بانه احد طلاب الاتحاد الوطني السابقين المقربين للمجرم عدي،فلا الاخلاق تقبل ذلك ولا المهنية الصحفية  تقبله ولا التقاليد المجتمعية باحترام الضيف؛اين كان هذا حينما اعدم هدام العلماء العراقيين والمفكرين وجفف الاهوار وحارب الاسلام والجوار.؟؟

ومن الغريب ان الاعلام العربي يعدها معركة لتحرير القدس عبر ثقافة  (القنادر).

ان البنية الثقافية والفكرية والمعرفية، بأمس الحاجة الى فضاء الحرية ،والتخلص من  قادة الاستبداد ،والخروج من معطف السلف من خلال اقامة الدليل والحجج المنطقية والعودة الى التراث الصحيح وأئمة الهدى، والابتعاد عن الزيغ والضلالة والباطل واتباع السلطان الجائر الذي سوغ له الفقيه السلطوي باتباعه برا كان أو  فاجرا؟؟.

ان ثقافتنا العربية بحاجة الى ترميم في بناها التحتية ففي تقرير التنمية الانسانية العربية .... ينخفض عدد الصحف في وطننا العربي ،الى اقل من (53) لكل الف شخص مقارنة مع (285) صحيفة لكل الف شخص في الدول المتقدمة، اما بالنسبة للحاسوب اقل من (18) حاسوباً الى كل الف شخص مقارنة مع المتوسط العالمي(783) حاسوبا لكل الف شخص ،اما الكتب المترجمة لكل مليون عربي في خمس سنوات (44) كتابا بينما يبلغ (519) كتابا في المجر  و (920) كتابا في اسبانيا لكل مليون شخص...

أما التقرير الاخير  يعد كارثة غيرمتوقعة (100) مليون أمي عربي رقم مرعب ..رقم مهول..رقم يثير القرف والاشمئزاز عن التخلف العربي (100مليون أمي عربي) أين ثروات النفط ؟ لماذا لاتصرف في مواردها الحقيقية على التعليم والصحة والتكنلوجيا ،المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) اليوم الاثنين من خطورة ظاهرة الامية التي لا تزال مرتفعة في العالم العربي حيث يبلغ عدد الاميين قرابة 100 مليون نسمة.. هذا التقرير الذي أعلن في 7-1-2008 ور أت الالكسو في بيان بمناسبة الاحتفال باليوم العربي لمحو الامية ان "البيانات الاحصائية حول واقع الامية في الدول العربية تشير الى ان عدد الاميين لدى الفئات العمرية التي تزيد عن 15 عاما بلغ قرابة 99.5 مليونا" وتابعت ان "معدل الامية في المنطقة وصل الى 29.7بالمئة".

واوضحت المنظمة ان 75 مليونا من اجمالي الأميين العرب تتراوح أعمارهم بين 15 و45 عاما. وتزيد معدلات الامية بين النساء حيث يعاني قرابة نصفهن منها (46.5 بالمئة). واكدت الالكسو ان الاعداد الكبيرة للاميين في الدول العربية "تعبر عن فجوة بنيوية عميقة تؤثر على تطور المجتمع العربي كما تترتب عليها نتائج سياسية واجتماعية واقتصادية بالغة الخطورة". وقال البيان انه "بالرغم من الجهود العديدة التي بذلت على الصعيد العربي لم يرتق ملف الامية الى مستوى الاهمية التي ينبغي ان ينالها في المنطقة العربية التي تعد 335 مليون ساكن..

ان غياب الممارسات الديمقراطية ،وحقوق الانسان .وسياسة القهر وسياسة استعباد الناس وجعلهم قطعانا لقيادتهم التي تملكت رقابهم ،أدى الى هذه الفجوة العميقة في التخلف،حقا انها كارثة في القرن الواحد والعشرين،انها مأساة الامة التي نزل فيها القرآن وفي أولوياته (اقرأ) واطلق الرسول سراح  الاسارى بعد تعليم كل واحد منهم الى عشرة من المؤمنين..غريبة حقا في عصر الفضاء والكومبيوتر والانترنيت ونسبة الامية أكثر من ربع العرب يا امة ضحكت من جهلها الامم،المسؤولية الكاملة على عاتق حكام هذه الامة المبتلاة بالظلم والجهل والتسطيح والتصفيق،ألم يقل أحد الشعراء لهدام لولاك ماطلع البدر لولاك ماخلق البشر؟؟

( من هلمال حمل اجمال) وأحدهم تميز بقصص عن وصايا القائد وآخر يوقع له بدمه وفقيه يجوز له كتابة القرآن بدمه، فكيف تتعلم الامة؟؟؟..... ان أسوأ كوارث الامة بجهلها المعرفي والفكري الذي ينعكس بسلوكيات الارهاب والقتل والعنف والغاء الاخر،ويفرح حكام الجور من الملوك والامراء والرؤساء لهذا الجهل ليسوقوا بضاعتهم الفاسدة والكاسدة،وكذلك يفرح فقهاء التخلف في زرع الفتنة الطائفية وانحراف الامة بتضليلها عن اتباع المنهج العقائدي السليم الذي اوصى بأتباعه القرآن الكريم :

(قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى)

(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا).

وقال ابن عباس حبر الامة: ربع القرآن في أهل البيت فكل آية فيها ياأيها الذين آمنوا فعلي أميرها لأنه أول مؤمن بالاسلام .

 وقال الحبيب المصطفى: (مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها فقد نجا ومن تركها غرق وهوى..اني تارك فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي كتاب الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض وعشرات الوصايا بأتباع اهل البيت ومشايعتهم لكن الجهلة يطبقون كم  الافواه وحجب الحقائق لتبقى الامة بجهلها متبعة معاوية ويزيد والحجاج وابن تيمية وصدام،الا أن هناك اكثر من 600 عالم ومفكر استبصر للحق من الدكتور التيجاني التونسي ،والكاتب المغربي ادريس الحسيني ، والمحامي الاردني أحمد حسين يعقوب، والعالم اللبناني احمد الانطاكي وشقيقه،والعالم السوري حسين الرجا ،والعالم السوداني محمد حسن، وكثير  من ابناء الامة ....الذين استناروا بعلم واتباع اهل البيت وخرجوا من جهلهم المعرفي والثقافي.وقد ذكر الاغلبية منهم في مؤلفاتهم ان للامام الحسين دورا مؤثرا في إقتدائهم به كناصر للحق ومدافع عن القرآن والقيم والمثل والمباديء،وإن المنحرفين عن الجادة الصحيحة هم أعداء الدين والاسلام من الاولين الى القتلة المؤجورين في كل عصر ومصر فكل أرض كربلاء وكل يوم عاشوراء ،ومن درس الحسين في نهضته استقى غاندي وماو تسي تونغ والشعب الفيتنامي واللبناني والايراني وكل الاحرار والثوار في الانسانية ،العبر واستلهام المثل والقيم النبيلة التي نهض من أجلها سيد الشهداء.ان الامة التي انجبت النبي، واهل بيته، والامام الطبري ،والامام الشافعي، والامام محمد عبده ،ومالك بن نبي، والامام محمد باقر الصدر،والشهيد محمد باقر الحكيم واخرين  حري بها أن تخرج من أميتها في عصر الفضاء والليزروالهندسة الوراثية لتلحق بالركب الانساني.... على الاعراب ان يفكروا جيدا كيف وصل العالم الحر الى هذه المراتب العلمية ؟

 هل بالانقلابات والدسائس والجرائم وثقافة القنادر الصدامية ام عن طريق الحرية وكرامة الانسان 

---------------------------------------------------------------------------

 

  

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com