ثقافة البعث ثقافة القتل . ثقافة البعث ثقافة
الاعتداء. ثقافةالبعث
ثقافة احتقار الانسان واهانته واذلاله...هذا ديدن
هذا الحزب المشؤوم مننهايه
اربعينيات القرن المنصرم الى الالفية الثالثة لم
ولن يتبدل سلوك افراده،،
مؤامرات انقلابات،قتل،اعتداء واخيرا محاولاتهم
تفجير وزارة الداخليه العراقية عنطريق
البعثيين القتلة الذين تسللوا الى الوزارات،بعد
طلب بعض الكيانات البعثية
بالبرلمان لالغاء قانون اجتثاث البعث ،الذي هو هم
الاعراب ومن يؤازرهم من
البرلمانيين البعثيين ...وقبلها حادثة الاعتداء
لقناة البعثمصرية عن طريق ابنالبعث
الذي اعترف مدير قناته بانه احد طلاب الاتحاد
الوطني السابقين المقربينللمجرم
عدي،فلا الاخلاق تقبل ذلك ولا المهنية الصحفية
تقبله ولا التقاليد
المجتمعية باحترام الضيف؛اين كان هذا حينما اعدم
هدام العلماء العراقيين والمفكرينوجفف
الاهوار وحارب الاسلام والجوار.؟؟
ومن
الغريب ان الاعلام العربي يعدها معركةلتحرير
القدس عبر ثقافة (القنادر).
ان
البنية الثقافية والفكرية والمعرفية، بأمس الحاجة
الى فضاءالحرية
،والتخلص من قادة الاستبداد ،والخروج من معطف
السلف من خلال اقامة الدليلوالحجج
المنطقية والعودة الى التراث الصحيح وأئمة الهدى،
والابتعاد عن الزيغ
والضلالة والباطل واتباع السلطان الجائر الذي سوغ
له الفقيه السلطوي باتباعه برا كان أو فاجرا؟؟.
ان
ثقافتنا العربية بحاجة الى ترميم في بناها التحتية
ففي تقرير
التنمية الانسانية العربية .... ينخفض عدد الصحف
في وطننا العربي ،الى اقل من (53)لكل
الف شخص مقارنة مع (285) صحيفة لكل الف شخص في
الدول المتقدمة، اما بالنسبة
للحاسوب اقل من (18) حاسوباً الى كل الف شخص
مقارنة مع المتوسط العالمي(783) حاسوبالكل
الف شخص ،اما الكتب المترجمة لكل مليون عربي في
خمس سنوات (44) كتابا بينمايبلغ
(519) كتابا في المجر و (920) كتابا في اسبانيا
لكل مليون شخص...
أما
التقرير الاخير يعد كارثة غيرمتوقعة (100) مليون
أمي عربيرقم
مرعب ..رقم مهول..رقم يثير القرف والاشمئزاز عن
التخلف العربي (100مليون أميعربي)
أين ثروات النفط ؟ لماذا لاتصرف في مواردها
الحقيقية على التعليم والصحة
والتكنلوجيا ،المنظمة العربية للتربية والثقافة
والعلوم (الالكسو) اليوم الاثنين منخطورة
ظاهرة الامية التي لا تزال مرتفعة في العالم
العربي حيث يبلغ عدد الاميينقرابة
100 مليون نسمة.. هذا التقرير الذي أعلن في
7-1-2008 ور أت الالكسو في بيان
بمناسبة الاحتفال باليوم العربي لمحو الامية ان
"البيانات الاحصائية حول واقعالامية
في الدول العربية تشير الى ان عدد الاميين لدى
الفئات العمرية التي تزيد عن
15 عاما
بلغ قرابة 99.5 مليونا" وتابعت ان "معدل الامية في
المنطقة وصل الى
29.7بالمئة".
واوضحت المنظمة ان 75 مليونا من اجمالي الأميين
العرب تتراوح
أعمارهم بين 15 و45 عاما. وتزيد معدلات الامية بين
النساء حيث يعاني قرابة نصفهنمنها
(46.5 بالمئة). واكدت الالكسو ان الاعداد الكبيرة
للاميين في الدول العربية
"تعبر
عن فجوة بنيوية عميقة تؤثر على تطور المجتمع
العربي كما تترتب عليها
نتائجسياسية
واجتماعية واقتصادية بالغة الخطورة". وقال البيان
انه "بالرغم من الجهود
العديدة التي بذلت على الصعيد العربي لم يرتق ملف
الامية الى مستوى الاهمية التيينبغي
ان ينالها في المنطقة العربية التي تعد 335 مليون
ساكن..
ان
غياب الممارسات الديمقراطية ،وحقوق الانسان
.وسياسة القهروسياسة
استعباد الناس وجعلهم قطعانا لقيادتهم التي تملكت
رقابهم ،أدى الى هذهالفجوة
العميقة في التخلف،حقا انها كارثة في القرن الواحد
والعشرين،انها مأساةالامة
التي نزل فيها القرآن وفي أولوياته (اقرأ) واطلق
الرسول سراح الاسارى بعد تعليم كلواحد
منهم الى عشرة من المؤمنين..غريبة حقا في عصر
الفضاء والكومبيوتر والانترنيتونسبة
الامية أكثر من ربع العرب يا امة ضحكت من جهلها
الامم،المسؤولية الكاملة علىعاتق
حكام هذه الامة المبتلاة بالظلم والجهل والتسطيح
والتصفيق،ألم يقل أحد الشعراءلهدام
لولاك ماطلع البدر لولاك ماخلق البشر؟؟
(
من هلمال حمل اجمال) وأحدهم تميز بقصصعن
وصايا القائد وآخر يوقع له بدمه وفقيه يجوز له
كتابة القرآن بدمه، فكيف تتعلم
الامة؟؟؟..... ان أسوأ كوارث الامة بجهلها المعرفي
والفكري الذي ينعكس بسلوكيات
الارهاب والقتل والعنف والغاء الاخر،ويفرح حكام
الجور من الملوك والامراء والرؤساءلهذا
الجهل ليسوقوا بضاعتهم الفاسدة والكاسدة،وكذلك
يفرح فقهاء التخلف في زرعالفتنة
الطائفية وانحراف الامة بتضليلها عن اتباع المنهج
العقائدي السليم الذي اوصى
بأتباعه القرآن الكريم :
(قل لا أسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى)
(انما يريدالله
ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا).
وقال ابن عباس حبر الامة: ربعالقرآن
في أهل البيت فكل آية فيها ياأيها الذين آمنوا
فعلي أميرها لأنه أول مؤمن
بالاسلام .
وقال الحبيب المصطفى: (مثل أهل بيتي فيكم مثل
سفينة نوح من ركبها فقد نجاومن
تركها غرق وهوى..اني تارك فيكم الثقلين ما ان
تمسكتم بهما لن تضلوا من بعديكتاب
الله حبل ممدود من السماء الى الارض وعترتي أهل
بيتي لن يفترقا حتى يردا عليالحوض
وعشرات الوصايا بأتباع اهل البيت ومشايعتهم لكن
الجهلة يطبقون كم الافواهوحجب
الحقائق لتبقى الامة بجهلها متبعة معاوية ويزيد
والحجاج وابن تيمية وصدام،الاأن
هناك اكثر من 600 عالم ومفكر استبصر للحق من
الدكتور التيجاني التونسي
،والكاتب المغربي ادريس الحسيني ، والمحامي
الاردني أحمد حسين يعقوب، والعالم
اللبناني احمد الانطاكي وشقيقه،والعالم السوري
حسين الرجا ،والعالم السوداني محمدحسن،
وكثير من ابناء الامة ....الذين استناروا بعلم
واتباع اهل البيت وخرجوا منجهلهم
المعرفي والثقافي.وقد ذكر الاغلبية منهم في
مؤلفاتهم ان للامام الحسين دورامؤثرا
في إقتدائهم به كناصر للحق ومدافع عن القرآن
والقيم والمثل والمباديء،وإن
المنحرفين عن الجادة الصحيحة هم أعداء الدين
والاسلام من الاولين الى القتلة
المؤجورين في كل عصر ومصر فكل أرض كربلاء وكل يوم
عاشوراء ،ومن درس الحسين في نهضتهاستقى
غاندي وماو تسي تونغ والشعب الفيتنامي واللبناني
والايراني وكل الاحرار
والثوار في الانسانية ،العبر واستلهام المثل
والقيم النبيلة التي نهض من أجلها سيد
الشهداء.ان الامة التي انجبت النبي، واهل بيته،
والامام الطبري ،والامام الشافعي،
والامام محمد عبده ،ومالك بن نبي، والامام محمد
باقر الصدر،والشهيد محمد باقر الحكيم واخرين حري
بها أن تخرج منأميتها
في عصر الفضاء والليزروالهندسة الوراثية لتلحق
بالركب الانساني.... على
الاعراب ان يفكروا جيدا كيف وصل العالم الحر الى
هذه المراتب العلمية ؟
هل
بالانقلابات والدسائس والجرائم وثقافة القنادر
الصدامية ام عن طريق الحرية وكرامة
الانسان
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com