الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

مطالب مقلقة

ابراهيم اليوسفي

  ((حب الوطن من الايمان)) حديث نبوي شريف يجعل تعلق قلب الانسان بوطنه من مكملات الايمان .

والوطن يعني الارض التي يعيش عليها الانسان ويشم هواءها ويسِعد باجوائها ويشرب ماءها وياكل ثمارها ويؤثر فيه ملحها ويحب اهلها لانهم اصله وفصله وهم قومه واهله . يشاركهم ويشاركونه بالسراء والضراء يدافع عنهم ويدافعون عنه. ولاتفرقهم حواجز عرقية او قومية أو أثنية او فئوية طائفية . يجمعهم التعاون والاخاء والمحبة ويفتدي احدهم نفسه خدمة للمجموع ويشتريه بماله ووجوده واذا تغرب المرء عن وطنه لاي شان كان يعتريه الشوق والحنين الى دياره وقصباته وقراه ومدنه والى عاداته وقيمه ومساجده وشعائره , الى لياليه ونهاره , فكل شيء في الوطن جميل الا الظلم والاستهانه بالانسان وسلب حريته ومحاصرته وحبس انفاسه , والبغي والجور على ابنائه , فانه قبيح ومقرف للضمير والوجدان والشفافية والكرامة ...

·      الوطن ورشة عمل وخلية نحل ولكل عنصر فيه حقوقه وواجباته والناس في لانسانية متساوون كاسنان المشط كما يقول الحديث الشريف . ويكّمل احدهم الاخرفي العمل ويتواصل معه في مسيرته . ويتقاسمون الخير سوية ويتحملون الضرمعاّ .

هكذا هو الوطن الذي تنشده الشعوب ويتغنى به الشعراء والادباء .

فهو الواحة الجميلة الخضراء في الصحراء القاحله المترامية الاطراف , كلما طار الطير في فضائها لايجد ملجأ حقيقيا الا بها فيعود يطلب الكلأ والماء والدفئ . والوطن حضن ام رؤوم .وهكذا كان وطن العراق ارض الرافدين ومهد الحضارات ومبعث الانبياء وميدان الاولياء, وطن حّباه الله بكل خير ونعمه يختلف عن كل اوطان الارض, حيث هو مهد الحضارات ومحط رحال الاقوام , يقصده القاصي والداني ليستزيد من عطائه الثر فكرا وثقافة , ويستقرئ من تاريخه عبرة وعظة , كيف لا وهو مهد حضارة الرافدين التي يشهد بتميزها وعمقها التاريخي .

ولكن القدر في بعض مراحله لم ينصف هذا البلد العزيز فابتلى اهله بجبابرة وطغاة امثال عبيدلله بن زياد والحجاج الثقفي وصدام العفلقي ..

 والسؤال هو:- لماذا ابتلي هذا البلد وتسلط على رقاب ابنائه مجموعة من القساة ومردة التاريخ بحيث اصبح لكل فرد من ابنائه على ايدي هؤلاء  قصة تراجيدية مخيفة ومرعبه يهرم لها الكبير ويشيب لها الصغير .

وجوابه يستدعي تظافر الكثير من العلوم واصحاب الاختصاص للخروج بقراءة دقيقة ونافعة . ولكن ليكن جزءا من الجواب مانعيشه من صور وحراك اجتماعي وسياسي ممكن ان يقرب لنا الجواب بمستوى معين .

العراق بصورته الحالية يعبر عن نظام سياسي تعددي , وعلى اساسه يفترض قيام حكومة الشراكة , والشراكة الحقيقية بكل المفاصل وعلى راسها القرارات , واتفاقية سحب القوات يجب ان تكون مصداقا نابضا بمثل هذه المبادئ , والمطلوب هو الاجماع السياسي الحقيقي للمكونات لا تحميل وفرض القناعات , وما نسمع من جعل بعض الكتل بين محذورين , القبول او الانسحاب هو خلاف ما اتفقنا عليه .

كذلك مطالبة بعض الكتل السياسية بالغاء قانون المسائلة والعدالة وكذلك ايقاف عمل محكمة الجنايات الكبرى , لايعبر الا على ان هؤلاء الاخوة لايتعاطفون مع ضحايا النظام التي يعجز القلم عن احصاء  الجرائم التي ارتكبت بحقهم والكشف عن مصيرهم الذي لايزال مجهولا.

وكذلك من مقتضيات الوطنية ووحدة المشاعر التعاطف مع المتضررين سواء كانوا من شيعه او الكورد او حتى السنه وباقي الاقليات الاخرى وهذا مايفرضه منطق العراق الجديد..

يقول شهيد المحراب (قدس) (ان مشكلة العراق البعثيون الصداميون لذا يجب الاخذ على ايديهم بكل قوه لانهم اعداء الشعب ولا يستقر لهم قرار الا بالدماء )ان الذين يدافعون عن الزمر البعثية انما يدافعون عن انفسهم لانهم منهم وهم بقاياهم وعمقهم في المجتمع الذي كان مغلوبا على امره . لذا ادخلوهم حتى في مجلس النواب رغم كل الصيحات المخلصة ضدهم والموانع التي فرضت على تحركهم .

ومن العجيب ان بعد كل المأسي التي قام بها البعثيون الصداميون نجد من يدافع بكل وقاحه وصلافه عن رموز الاجرام ويطالب بالغاء محاكم الجزاء ضدهم علما ان هذه الرموز العاتية لم يصدر منها اعتذارا للشعب عن جرائمهم واخطائهم وتجاوزاتهم ولذا نقول باي مقياس وطني او ديني او انساني نقيّم الدفاع عنهم , ولماذا لايزال البعض يشاركهم الجريمة بالتبرير والتغطية لهم.

 ونكرر القول لهؤلاء وكل ابناء الشعب اليس من الوطنية الاصطفاف مع اهل المغدورين لاخذ ثأرهم من هؤلاء .. لماذا التباكي على الجاني وجلد الضحية مرة اخرى .ومن المفارقات انه لايزال قسم كبير من هؤلاء السفاحين طلقاء ومتامرون يخربون ويعبثون في الارض فسادا حيث يمارسون الارهاب ويساعدون عصابته على اشاعة الجريمه والخراب والقتل العشوائي .

ان المفروض بهذه الاصوات المبحوحه واصحاب الاقتراحات المسمومه دعم العملية الامنيه والحكومه للتخلص من بؤر الاجرام والارهاب .

ان التعاطف مع هذه الزمر العفنه والمطالبة برجوعها الى العمل واخراجها من السجون سيشكل مصادر توتر وعدم استقرار واعادة اجواء الفوضى العارمه السابقة . وكل الادلة تؤكد هذا المعنى حيث مارس الكثير من هؤلاء المجرمين نفس الاعمال التخريبية السابقة بينما المطلوب والحاجه الملحه هي تجفيف منابع الارهاب .

ومن المفارقة ان تتوجه الدوله الى ارجاع امثال هؤلاء الى وظائفهم في حين ان ضحايا النظام الصدامي لايزال الكثير منهم يعانون عدم الحصول على حقوقهم .

ان المفروض بالحكومة التي تقوم بدور المصالحة الوطنية ان تطلب اعتذار على الاقل من البعثيين على سجلهم الاجرامي الاسود, خاصة  وان الكثير منهم يتمتعون بامتيازات مغرية في مجلس النواب ويدافعون عن صدام المجرم وعصابته باساليب ملتوية وخطابات مضللة .

Rounded Rectangle:  3  
نعم نحن مع المطالب التي تضمنت اطلاق سراح الابرياء , او بضرورة المشاركة في القرار , او تحصيل الموازنة , ومع كل مطلب يخدم هذا الشعب الكريم ويعزز من تلاحمه , ويدعم حكومة الشراكة والوحدة الوطنية.

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com