كان
احد الطموحات الاعداد لرسالة عن القائد الضرورة في
الاعلام العراقي بعد
9/4/ 2003 وكانت
المصادر التي تعاملت معها من صحف وفضائيات
ومسموعات ومجلات علىقفا
من يشيل على رأي ( الكدعان ) وبدأت اراقب الجرائد
التي تولد من غير بيانولادة
وتتوفى بعد عدد او عددين او اكثر شويه من غير
شهادة وفاة او مراسم دفن وفاتحة
والفضائيات التي تعزل او تهاجر والاذاعات التي
لايصل بث بعضها ابعد من الزعفرانيةاو
التي تغطي البسمايه وادون ما احصل عليه من معلومات
في دفتر ملاحظات انساه كل مرةمثل
ماينسى ابو القاسم الطنبوري نعاله غير معتز به كما
يفعل ابو تحسين مع(نعاله
) الذي صفع به القائد على مرأى من العالم الثالث
وبقية العوالم نعمانساه
كل مرة في خانة الشواذي لاحدى الكيات وهكذا يذهب
التعب والمعلومات ادراجالرياح
ويقع تحت تصرف اولاد صاحب الكيا بعد عودته للبيت
وطلبه من ابنائه تنظيف
المحروسة فيتصرفون بالمعلومات التي جمعتها بشق
الانفس من صحف ربما لايقرأها غيري
وبدفتري بما يشتهون وبما انني من جهابذة ركوب
سيارة النقل العام في الصباح والمساءواملك
الاوقات الطائلة والتي ابذر الكثير منها يوميا في
زحام السيطرات والزحاماتالاخرى
اضافة لكوني صاحب مشروع رسالة ( الكتابة عن القائد
الضرورة فيالصحف
غير
المحظورة ) لم يتسرب اليأس الى قلبي ولم يقعدني او
يعجزني او يفت في عضدي فقداندفتر
ملاحظات كل يوم في كيا وكان مايزيد عزمي ويقوي
اصراري وعزيمتي صداقتي لصاحبكشك
بيع صحف .. هذا الصاحب الذي ينفحني كل يوم بعشر (
جرايد ) قد لاتظهر اسماءهاحتى
بالحظ يانصيب اجد على صفحاتها الكثير الكثير من
(......) وافعال القائد الضرورةوقبل
ايام كنت جالسا عند صديقي صاحب الكشك سألني : ماذا
تفعل بالصحف التي تأخذهامني .؟
فقلت اعطي بعضها للمتعففين واصحاب الدخل المحدود
ويذهب قسم اخر للمهجرين ومنتأخر
عليهم راتب شبكتي الحماية والرعاية الاجتماعية
اضافةلبعض
الارامل التي تقعبيوتهن
في الجوار وعندما يتوفر الوقت ابحث عن يتيم او
اكثر فأمسد على شعره وانفحهبجريدة
تحمل صفحتها الاخيرة صورة لسمية الخشاب او نانسي
عجرم وبعضا من زميلاتهن
الاخريات اعوضه فيها بطريقة ديمقراطية عن حرمان
الاب عندما ينساه الاخرون في زحمة
انشغالهم بتوفير الخدمات للمواطنين غير اليتامى
وما زاد ابعث به للجيران العاطلينعن
العمل اضافة لما اقوم بتوزيعه على بعض الراكبين
معي في الكيا . بعد اجابتي
المطولة تلك والتي حفظتها عن ظهر قلب استعدادا
لمثل هذا اليوم ابتسم لي صاحب الكشكوصاحبي
وقال : الان تأكدت انك مواطن صالح !وقدم لي العدد
الاخير من مجلة الشبكة
العراقية هدية بالمناسبة اخذتها منه وبدأت بتقليب
صفحاتها وتوقفت عند الصفحتين
المخصصتين للزميلين اللدودين وجيه عباس وحسن
العاني وكان موضوع العزيز ابوعلي كمااعرف
ويعرف الاخرون ( عولمة بالدهن الحر ) وكان تحت
عنوان ( وصايا القائد ) فأستقيظبداخلي
حلم رسالة الماجستير واشتعلت الحسرة على دفاتر
الملاحظات التي اصبحت في ذمةسواق
الكيات و( خلفتهم ) وقررت المحاولة من جديد
والاستعانة بصاحبي والكشك فطلبتمنه
وبزلة لسان او تحت تأثير نوبة جوع ( دولمه بالدهن
الحر ) فطلب مني الحضور غداعند
الظهر وشكرته وذهبت فرحا ولكني اشفقت على زميلي
العزيز ابو علي من كثر
ماعاناه لمدة خمس سنوات من الابحار في موضوع
القائد ( الضروره ) كما يسميه وكيفلم
يتسرب له الملل خلال هذه السنوات الحبالى مما جنته
يد القائد وعلى الموعد المحددوصلت
الى الكشك في اليوم الثاني فأستبشر الرجل وفرش عدة
صحف بنت يومها ظنا منه انيلااقبل
الجلوس على جرايد بايته وابحث عنها تازه وطلب مني
الجلوس فأمتثلت لامره ومديده
تحت ( الجنبر ) واخرج منه ( جدرا ) – على عناد
العاني – شعت منه على الفوررائحة
الدهن الحر ثم اخرج باقي العدة وكان منظر الدولمه
مقلوبه في صينية ورائحتهايفتحان
الشهية.
اردت
الاعتذار واخباره بالالتباس الحاصل فيما طلبت وهو
عولمهابن
عباس بالدهن الحر وليس دولمة صاحب الكشك ولكنه كان
ذكيا وقطع علي الطريققائلا
: اكثر
ماتكتبونه معاشر الصحفيين ( كلام جرايد ) والذي
امامك دولمه حقيقيةبلحمها
وشحمها ودهنها الحر .. بسمله .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com