الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

دولمه من غير دهن ..

الكتابة عن القائد الضرورة في الصحف غير المحظورة

راضي المترفي

كان احد الطموحات الاعداد لرسالة عن القائد الضرورة في الاعلام العراقي بعد 9/4/ 2003 وكانت المصادر التي تعاملت معها من صحف وفضائيات ومسموعات ومجلات على  قفا  من يشيل على رأي ( الكدعان ) وبدأت اراقب الجرائد التي تولد من غير بيان ولادة وتتوفى بعد عدد او عددين او اكثر شويه من غير شهادة وفاة او مراسم دفن وفاتحة والفضائيات التي تعزل او تهاجر والاذاعات التي لايصل بث بعضها ابعد من الزعفرانية او التي تغطي البسمايه وادون ما احصل عليه من معلومات في دفتر ملاحظات انساه كل مرة مثل ماينسى ابو القاسم الطنبوري نعاله غير معتز به كما يفعل ابو تحسين مع (نعاله ) الذي صفع به القائد على مرأى من العالم الثالث وبقية العوالم نعم انساه كل مرة في خانة الشواذي لاحدى الكيات وهكذا يذهب التعب والمعلومات ادراج الرياح ويقع تحت تصرف اولاد صاحب الكيا بعد عودته للبيت وطلبه من ابنائه تنظيف المحروسة فيتصرفون بالمعلومات التي جمعتها بشق الانفس من صحف ربما لايقرأها غيري وبدفتري بما يشتهون وبما انني من جهابذة ركوب سيارة النقل العام في الصباح والمساء واملك الاوقات الطائلة والتي ابذر الكثير منها يوميا في زحام السيطرات والزحامات الاخرى اضافة لكوني صاحب مشروع رسالة ( الكتابة عن القائد الضرورة في الصحف غير المحظورة ) لم يتسرب اليأس الى قلبي ولم يقعدني او يعجزني او يفت في عضدي فقدان دفتر ملاحظات كل يوم في كيا وكان مايزيد عزمي ويقوي اصراري وعزيمتي صداقتي لصاحب كشك بيع صحف .. هذا الصاحب الذي ينفحني كل يوم بعشر ( جرايد ) قد لاتظهر اسماءها حتى بالحظ يانصيب اجد على صفحاتها الكثير الكثير من (......) وافعال القائد الضرورة وقبل ايام كنت جالسا عند صديقي صاحب الكشك سألني : ماذا تفعل بالصحف التي تأخذها مني .؟ فقلت اعطي بعضها للمتعففين واصحاب الدخل المحدود ويذهب قسم اخر للمهجرين ومن تأخر عليهم راتب شبكتي الحماية والرعاية الاجتماعية اضافة لبعض الارامل التي تقع بيوتهن في الجوار وعندما يتوفر الوقت ابحث عن يتيم او اكثر فأمسد على شعره وانفحه بجريدة تحمل صفحتها الاخيرة صورة لسمية الخشاب او نانسي عجرم وبعضا من زميلاتهن الاخريات اعوضه فيها بطريقة ديمقراطية عن حرمان الاب عندما ينساه الاخرون في زحمة انشغالهم بتوفير الخدمات للمواطنين غير اليتامى وما زاد ابعث به للجيران العاطلين عن العمل اضافة لما اقوم بتوزيعه على بعض الراكبين معي في الكيا . بعد اجابتي المطولة تلك والتي حفظتها عن ظهر قلب استعدادا لمثل هذا اليوم ابتسم لي صاحب الكشك وصاحبي وقال : الان تأكدت انك مواطن صالح !وقدم لي العدد الاخير من مجلة الشبكة العراقية هدية بالمناسبة اخذتها منه وبدأت بتقليب صفحاتها وتوقفت عند الصفحتين المخصصتين للزميلين اللدودين وجيه عباس وحسن العاني وكان موضوع العزيز ابوعلي كما اعرف ويعرف الاخرون ( عولمة بالدهن الحر ) وكان تحت عنوان ( وصايا القائد ) فأستقيظ بداخلي حلم رسالة الماجستير واشتعلت الحسرة على دفاتر الملاحظات التي اصبحت في ذمة سواق الكيات و( خلفتهم ) وقررت المحاولة من جديد والاستعانة بصاحبي والكشك فطلبت منه وبزلة لسان او تحت تأثير نوبة جوع ( دولمه بالدهن الحر ) فطلب مني الحضور غدا عند الظهر وشكرته وذهبت فرحا ولكني اشفقت على زميلي العزيز ابو علي من كثر ماعاناه لمدة خمس سنوات من الابحار في موضوع القائد ( الضروره ) كما يسميه وكيف لم يتسرب له الملل خلال هذه السنوات الحبالى مما جنته يد القائد وعلى الموعد المحدد وصلت الى الكشك في اليوم الثاني فأستبشر الرجل وفرش عدة صحف بنت يومها ظنا منه اني لااقبل الجلوس على جرايد بايته وابحث عنها تازه وطلب مني الجلوس فأمتثلت لامره ومد يده تحت ( الجنبر ) واخرج منه ( جدرا ) – على عناد العاني – شعت منه على الفور رائحة الدهن الحر ثم اخرج باقي العدة وكان منظر الدولمه مقلوبه في صينية ورائحتها يفتحان الشهية . اردت الاعتذار واخباره بالالتباس الحاصل فيما طلبت وهو  عولمه  ابن عباس بالدهن الحر وليس دولمة صاحب الكشك ولكنه كان ذكيا وقطع علي الطريق قائلا :
اكثر ماتكتبونه معاشر الصحفيين ( كلام جرايد ) والذي امامك دولمه حقيقية بلحمها وشحمها ودهنها الحر .. بسمله   .

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com