الأرشيف وقفة تراث اتصل بنا كلمة زيتونة الرئيسة
 
حق المعرفة فوق كل الحقوق جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com
 

الحقيقة الحقيقية والحقيقة الإيديولوجية

 

د. مشتاق عباس معن

أضواء على أطروحات توينبي في فلسفة التاريخ

تعريف ونقد : علاء الدين السيد محمد تقي الحكيم

نظرية المعرفة للسيد محمد باقر الصدر

 

 د. عائشة يوسف المناعي - قطر

أسطورة الطوفان أم طوفان الأسطورة

( قراءة جديدة في اللوح الحادي عشر

عالم سبيط النيلي

نهاية التاريخ أم نهاية العقل

دراسة نقدية لنظرية نهاية التاريخ على ضوء التطورات

 

د. محمد سعيد الامجد

نماذج تاريخية من التقارب المذهبي في العراق

 

واثق الحسني - باحث وإعلامي

التنمية البشرية المستدامة والمواطنة (قراءة في جدلية مبادلة التأثير) - العراق أنموذجاً)

د. منعم العمّار - باحث وأكاديمي

التعددية العراقية ودورها في ترسيخ الوحدة الوطنية - شروط إقامة السلم الأهلي

 

رحيم الساعدي - باحث وأكاديمي

سيكولوجية اللعب عند الأطفال

إعداد . د. حسن منديل الطائي

ممارسة الانتخابات خلال عهدين

علي جاسم

بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة الاستعدادات والتحضيرات لإقامة انتخابات مجالس المحافظات القادمة نهاية شهر كانون الثاني القادم واختيار ممثلي الشعب في مجالس المحافظات وفق ممارسة دستورية وديمقراطية يمارسها المواطن ليكون مرشحا وناخبا هو بذاته باختلاف تام عن ممارسات الانتخابات الوحيدة التي كان يدعو اليها زورا وكذبا رأس السلطة الحاكمة خلال الفترة البائدة عندما كان المرشح يذهب مضطرا _ للحفاظ على حياته_ لاختيار الناخب الوحيد والإدلاء بكلمة( نعم) ولتكون نسبة النجاح له مائة بالمائة وليوهم من يريد ايهامه من السذج ان الحرية موجودة والديمقراطية مطبقة بشكل لا نظير له في العراق عندما يذهب أبناء الشعب العراقي للاختيار بين الرغبة بالقائد الحاكم أو رفضه وبالطبع له مطلق الحرية في اختياره كمراقبة ورقته واختياره من قبل الجلاوزة المراقبين إن لم يجد الورقة قد تم وضع علامة الاختيار عليها أصلا !

الانتخابات القادمة بممارستها الجديدة في العراق الجديد الذي تحرر من هذه الممارسة الإجبارية قد أصبحت سمة بارزة وواضحة المعالم لمساحة الحرية ومديات الديمقراطية المتاحة للشعب  في التعبير عن قراراته واختياراته كقبول ما يريد ويرغب أو ورفض كل ما لا يحقق مبتغاه من المسؤولين والقائمين على إدارة دفة الحكم ومقاليد الأمور والسلطة ولعل أوضح دليل على هذا الحال الجديد والمغاير للحال الماضي هو قيام بعض فئات المجتمع في بعض الاحيان بالخروج بمظاهرات وتنظيم مسيرات رافضة لقرار ما أو التنديد بأي حالة قد لا تلقي الرضا والقبول من جميع الفئات حتى وان كان القرار صادرا من السلطة التشريعية الممثلة للشعب أو من السلطة التنفيذية وهذا بالطبع ليس لتعكير صفو الأمن والاستقرار أو عرقلة تطبيق الأنظمة والقوانين بل هو ممارسة مشروعة ودستورية لحقوق أبناء الشعب ضمنها لهم الدستور العراقي الذي خرجت له الجماهير مصوتة ومقرة له بأغلبية ساحقة رغم ان الأجواء التي جرت فيها عملية التصويت عليه كانت خطرة ومهددة لأمن أي عراقي يخرج للإدلاء بصوته ومشاركا في عملية التصويت وفي معظم مناطق البلاد.           

هذا التغيير في الأجواء الديمقراطية والدستورية أضحت لزاما على المواطن العراقي التمسك بممارستها ومزاولة أي عملية تدخل في حيزها بفاعلية وإسهام يؤكد حبه للحرية ورفضه لكل أنواع وأشكال القيود التي تحاول دائما خلق صوت المواطن للتعبير عن رأيه وقول كلمته ، وللحفاظ على هذه الأجواء الجديدة والرحبة صار لزاما على المواطن الاستمرار بممارستها والتعويد على اختيار الأصلح والأكفأ للقيام في هذه الانتخابات ، وعدم ترك المجال أو تفويت الفرصة للمشاركة في أي نوع من أنواع الممارسات الدستورية والديمقراطية التي أتاحها العراق الجديد بشكل يؤكد نجاح التجربة السياسية ومتغيراتها على كافة الأوجه لاسيما بعد تمتع المواطن باختيار شكا نظامه الاداري والتنفيذي لمحافظته وبما يضمن حجم ونوع المشاريع الخدمية المقدمة والمنفذة بعد ان كان النظام البائد هو من يتعمد لتلك المناصب اختيار الأشخاص الموالين له والمناسبين لأغراضه وأهوائه الشخصية بدلا من اختيار أهل الكفاءة والخبرة والنزاهة ومن الوطنيين المخلصين من أبناء تلك المحافظات ممن يعرفون كل شاردة وواردة ويستطيعون تقديم الأفضل والأنسب .

المواطن ينبغي عليه أيضا إدراك ان الاحتفاظ بحقوقه الدستورية والديمقراطية ليس شكلا ومظهرا وإنما هو تطبيق عملي وواقعي لهذه الحقوق من خلال أداء الواجبات الواقعة عليه وهي عدم ترك هذه الحقوق دون تطبيق أخذ دوره الإصلاحي وتغيير ما يمكن ان يكون فاسدا وغير جدير بنيل احترامه ، فاختيار الأصلح يعني ممارسة دوره في رفض الفاسد بعد التمييز بينهما من خلال تاريخهما ومنجزاتهما واختيار أحدهما عبر القناة الدستورية المتاحة له وهي صناديق الانتخابات. 

 

 

الصفحة الرئيسية  

مقالات

بحوث ودراسات

آفاق

حديث عراقي

تقارير منوعة

أسرة ومجتمع

أوراق ثقافية

مجتمع مدني

نصوص مترجمة

كتب

البحث في القرآن

 

نوافذ ثقافية وفنية

شعر
قصة قصيرة
تشكيل
سينما
مسرح

لوحات

كاريكاتير

صور من العالم

ضع إعلانك هنا

 

حق المعرفة فوق كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي تنشر
  ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع ، بل فقط  تعبرعن رأي الكاتب
asfook@yahoo.com