زار محامي نادي الاسير
معتقل النقب والتقى بالاسير عبد المعطي رفاعي من
سكان كفر عين قضاء رام الله والمحكوم تسع سنوات
امضى منها 5.5 سنة .
وافادالاسير عبد المعطي بان
الوضع العام في سحن النقب وبصورة عامة يتمثل في
تضييق الادارة على الاسرى والضغط عليهم في الحياة
اليومية ، وانه يوجد هناك نقص في المتطلبات
الاساسية منها ان كمية الطعام في الفترةالاخيرة
اصبحت قليلية جدا تكاد لا تكفي الفرد مطلقا ،
ولولا ان الاسرى ياكلون بشكل جماعي ويحاولون
اقتسام الوجبات لادى ذلك الى جوعهم
.
واشار الى اان الاسرى في
الكنين يطلوب امورا كثيرة وتقوم الادارة باحضارها
ناقصة منها ما يطلبوه من الشامبو و معجون الاسنان
وغيرها ، وذكر ايضا معانة الاسرى اثناء زيارة
ذويهم حيث لا يستطيع الاسرى ولا الاهل سماع بعضهم
البعض وذلك بسبب قيام الادارة بتخفيض صوت السماعات
مما يتضطر الاسرى الى الصراخ ولكن دون جدوى لاسماع
اهلهم ، وغالبا ما تنتهي الزياره دون ان يفهم
الاسير ما دار بينه وبين عائلته
.
وتحدث حول تشكيل الحكومة
الاسرائيلية للجنة من اجل التضييق على الاسرى ،
حيث وفي الفترة الاخيرة عمدت الادارة الى عدم
ادخال الملابس للاسرى الا بكميات قليلة حيث يتم
ادخال الربع من الملابس ، وبخصوص الاسرى الممنوعين
من الزيارة يحرموا من ادخال اغراض لهم ولو مع
عائلات اخرى ، وهذا بدوره ادى الى وجود نقص كبير
في الملابس ، وخصوصا عند الاسرى الجدد بسبب عدم
انتظام زياراتهم ، وقال على سبيل المثال لا الحصر
بان الادراة تمنع ادخال الشباشب للاسرى مما يضطرهم
الى الشراء من الكنتينه وبسعر مرتفع حيث يبلغ سعر
الشبشب 170 شيقل والذي يباع في الخارج ب20 شيقلا
.
واشتكي الاسير رفاعي ايضا
من عدم السماح للاسرى الآباء من احتضان اولادهم
دون السادسه من العمر كما يجري في السجون الاخرى ،
حيث قال بانه ومنذ خمس سنوات لم يتمكن من احتضان
ابنه والذي ولد مع بداية اعتقاله
.
ونوه الى ان الادارة قامت
بنقل العديد من الاسرى كنوع من العقاب الى سجون
اخرى دون تحديد وجهتهم ، واكد على ذلك الاسير
محمود ريحان من مخيم الامعري ، حيث اضاف بان هناك
استفزاز من قبل السجانين وخصوصا تجاه الاسرى
المنوي الافراج عنهم ، ويقوم السجانون بشد الاسير
والهيل عليه بسيل من الشتائم ، والتعامل مع الاسرى
بمزاجية والقول للاسير بانهم هم السجانيين وهم من
يتحكموا بمصائرهم .
واضاف الى ان الادارة تعمد
الى التباطؤ في تقديم العلاج للاسرى المرضى ،
ومنها حالته الصحية حيث يعاني من وجود كيس ماء في
خصيتيه ووقدم طلب للادراة بهذا الخصوص منذ ما يزيد
عن 21 شهرا ولم يتلق اي رد بهذا الخصوص واصبح في
الفترة الاخيرة يعاني من آلام حاده ولكن دون جدوى
لتقديم العلاج له .
وفي شهادة اخرى للاسير اكرم
منصور من قلقيلة والذي امضى في الاسر ثلاثون عاما
، حيث افاد للمحامي بانه وفي الفترة الاخيرة اصبح
يعاني من نوبات من الصرع وتشنجات في الاعصاب ،
وعدم الوعي ، وتم اخراجه الى الطبيب في السجن دون
تقديم علاج لحالته الصحية ، والذي ابلغه بوجود
لدية مشكله في الاعصاب والذي اكد الاسير منصور
لعدم وجود مثل هذه الامور عنده في السابق، واضاف
بانه يعاني من مشاكل بالمعدة والاذن اليسرى ويعاني
من صداع نصفي وكان من المفترض ان يتم اجراء صورة
ملنة لرأسة منذ سنوات ولم يتم ذلك
.
وناشد الاسرى المؤسسات
لحقوقية والصليب الاحر العمل على حل مشاكلهم ،
منها مشكلة الزيارات ، ففي السجون الاخرى يزور
الاسرى ذويهم كل 15 يوم بينما في النقب كل شهر ،
وكثيرا ما يكون غالبية اهالي الاسرى ممنوعين من
زياة ابنهم بحجج امنيه واهية ، فغالبية الاسرى تتم
زيارتهم من قبل اولادهم ما دون الـ16 عشر ، ووجه
الاسرى نداءا الى وزارة التعليم العالي بخصوص
الجامعة الحرة والتي كثير منهم منتسب اليها ولكن
هناك مشاكل كما تم ابلاغهم بعدم اعتراف الوزارة
بها ، علما بان بعض الاسرى يدرسون على حساب السلطه
في هذه الجامعة فكيف لا تعترف وزارة التعليم
العالي ، والسلطه هي من تمول انتسابهم لهذه
الجامعه.
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com