سيدي العزيز ماجد الكعبي
اطلعت على مقالك واستوقفتني فيه الكثير من الكلمات
والعبارات والسطور البعيدة عن الواقع وكيف تصور
للقارئ إن النقابة ليست نقابة بل دولة أو جمهورية
على حد وصفك وان ميزانيتها انفجارية وان أعضائها
يتقاضون رواتب ومخصصات تضاهي رواتب ومخصصات أعضاء
البرلمان العراقي وإنهم قابعين في قصور عاجية
ويستقلون سيارات فارهة.... نعم أرد عليك بكل صراحة
وبعيدا عن المجاملة.. وأقول لك أستاذ ماجد أنت
تماديت وفخمت لغة السرد وأنا هنا أرد عليك من
منطلق المهنية والأمانة وبأدب يتسامى على أسلوب
القدح والتهجم فهدفي وغرضي سامي وهو رد لا يخدش
حياء الزمالة والصداقة ..ويبقى في دائرة الحوار
والرأي الأخر وانأ اعتقد إن ثقافة التسقيط ورمي
الآخرين بتهم جزافا وتحميلهم مسؤوليات كل صغيرة
وكبيرة شيء خلاف المنطق والعقل و الآداب الصحفية
يا سيدي لماذا كل هذا القدح في النقابة ونقيب
النقابة الست أنت من انتخبه وأعطاه الشرعية.. ولست
آنت من اعتلا المنصة في فندق المنصور وقبله بعد
فوزه.. إذن لماذا كلامك هذا........؟ لماذا ولماذا
أم أصبحت المسألة فقط تصفية حسابات شخصية تريد من
خلال مقالك الترويج لها إن مثل هكذا سلوكيات
لاتليق بك وبتاريخك المهني يجب إن تقف برهة وتراجع
حساباتك فالنقابة ليست الكونكرس الأمريكي أنما هي
مؤسسة أسوة بباقي مؤسسات المجتمع المدني العراقي
وتعمل بالممكن وحسب ما متاح لها من إمكانيات مادية
ومعنوية قد تسهم بشكل من الأشكال في رفد الصحفي
العراقي وإعادة حقوقه المصادرة التي كفلها له
الدستور ..ضمن إطار الحوار والعقلانية مع أصحاب
القرار فدعنا نرمي معاول الهدم جانبا لأنها لا
تتناغم ولا تنسجم مع لغة القلم ..ونعطي جرعة مقوية
للنقابة ونشد على يد نقيبها وأعضائها الشرعيين
وليس الطارئين حسب ما كتب بعض المعلقين على المقال
مع شديد الأسف علما إن كاتب المقال كان حاضراً و
على علم ودراية بشفافية انتخابات النقابة التي جرت
في العام المنصرم والعجب العجاب لهذا الموقف
المجحف من ما أفرزته العملية الديمقراطية التي
شارك فيها زهاء الألف ونصف الألف صحفي وصحفية من
شمال وجنوب ووسط العراق وبأشراف خمسة قضاة مكلفين
من مجلس القضاء الأعلى أم هل يريد الأستاذ ماجد إن
يشكك بنزاهة القضاء العراقي ورميه بالمحرمات التي
تعدت كل الخطوط المهنية والأخلاقية ..ومصادرة آراء
الغير ويعطي لنفسه حرية التكلم بأسم الصحفيين وهذا
بحد ذاته انتهاك لحرية الصحفيين ..فنحن يا سيدي
مطلعين على كل صغيرة وكبيرة وكل شاردة وواردة في
النقابة ونعرف من هو مؤيد اللامي وكيف نهض بواقع
النقابة ومد الجسور على المستوى المحلي والإقليمي
والدولي وكيف يواجه المواقف الحساسة ويتعامل معها
بكل حزم....... مؤيد اللامي اثبت للقاصي والداني
أنه رجل المرحلة والربان الأمين والحريص على وصول
النقابة إلى ضفة الآمان والرقي والتقدم وتحقيق كل
ما يطمح له الصحفي العراقي ولكن الصبر طيب وأن كان
مراً ,,فأنت سيدي الفاضل تريد من النقابة في ليلة
وضحها إن تشتري لك سيارة وتبني لك بيت وتغدق عليك
بالدولارات هذا ضرب من الخيال والخرافة الموجودة
فقط في رحلة ا لسندباد و علاء الدين والمصباح
السحري ,, ولا نعرف هل يوجد في سرداب النقابة
مصباح ومارد يحقق كل شيء يتمناه الصحفي ؟؟؟ أم إن
الكلام أصبح بالمجان لكل من هب ودب وما أجمل تسطير
الكلمات عند البعض وخاصة المحشوة جوفها بالأنانية
والنفاق والحسد والتنكيل والتقليل من شأن الآخرين
ومصادرة رأي الأغلبية على حساب الأقلية وإلا كيف
يسمح الضمير إن تمرر عليه كلمات انتقائية تروج
لثقافة الحقد والضغينة بين نخبة مهمة من نسيج
المجتمع العراقي ..والحديث يطول ويحتاج إلى وقت
طويل لكني اكتفي بهذا القدر من النصيحة والشمس لا
يغطيها غربال .
حق المعرفة فوق
كل الحقوق
جميع الحقوق محفوظة لموقع زيتونة
موقع
زيتونة نافذة مستقلة ليست مسؤولة عن مضمون المقالات التي
تنشر
ولا تعتبر المقالات المنشورة وجهة نظر رسمية للموقع
، بل فقط تعبرعن رأي الكاتب asfook@yahoo.com